افتتاح مجمع اهل البيت في البابلية- الزهراني
التصنيف: سياسة
2012-06-17 03:33 م 2285
اكد رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد ان حزب الله يدخل الى طاولة الحوار بانفتاح المحب الحريص على ان يستقر وضع هذا البلد وان يعيش الأمن والاستقرار . وقال: ان ما نشهده في الشمال يثير مخاوفنا جميعا لأننا قلقون على امن كل ابناء شعبنا على اختلاف المناطق ، ولأن الفلتان يستدرج الفلتان وسلاح الفتنة يستدرج الفتنة ، والأمن الذي دفعنا ثمنه غاليا في لبنان ولا زلنا نعيش الانعكاسات والتداعيات السلبية لما عايشناه من حرب داخلية طاحنة خلال سنوات غابرة ، نتمنى ان لا يراود أحدا العودة اليها او التفكير بالعودة اليها .
وطمأن رعد الى أن لا حرب مع اسرائيل في لبنان في هذه المرحلة والسبب ليس التزام العدو بمبادىء ومواثيق الأمم المتحدة وانما لسبب معرفة هذا العدو بما تحضر له المقاومة من قدرة على المواجهة ستجعله خاسراً في اي مواجهة يريدها في اي وقت من الأوقات .
من جهته اعتبر عضو كتلة التحرير والتنمية النيابية النائب هاني قبيسي اننا اليوم في واقع لا نحسد عليه في ظل اجواء متوترة على مساحة لبنان والمنطقة .. وان لغة الحوار هي التي يجب أن تسود بديلا عن لغة الاقتتال ولغة الفتنة وبديلا عن سيل الدماء الذي عم ساحات وشوارع العالم العربي تحت عناوين مختلفة ، وقال: ان الحوار هو السبيل الوحيد لنحقق الاستقرار للبنان ، وان الحوار في عالمنا العربي هو السبيل الوحيد لينعم هذا العالم بالاستقرار ايضا ولنتمكن من مواجهة العدو الصهيوني .
كلام رعد وقبيسي جاء خلال تمثيلهما كلا من امين عام حزب الله السيد حسن نصر الله ورئيس المجلس النيابي نبيه بري في في حفل افتتاح مجمع اهل البيت في البابلية في الزهراني بحضور وزير الخارجية عدنان منصور ، وممثل نائب رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الأعلى الإمام الشيخ عبد الأمير قبلان المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان وحشد من النواب ومن فاعليات المنطقة .
-------------------------------------------------------------------------------
وقال النائب رعد :
اليوم ندخل الى طاولة الحوار بانفتاح المحب الحريص على ان يستقر وضع هذا البلد وان يعيش الأمن والاستقرار وأن تتاح المناخات المؤاتية ليؤدي الجيش اللبناني الذي هو هو ضلع ثالوث القوة في لبنان ، من أجل ان يؤدي مهمته في حفظ الأمن حتى لا يتوسع الفلتان وينتشر بعدما لاحظنا مؤشراته في بعض المناطق . وما نشهده هناك واعني الشمال انما يثير مخاوفنا جميعا لأننا قلقون على امن كل ابناء كل ابناء شعبنا على اختلاف المناطق . الفلتان يستدرج الفلتان وسلاح الفتنة يستدرج الفتنة ، والأمن الذي دفعنا ثمنه غاليا في لبنان ولا زلنا نعيش الانعكاسات والتداعيات السلبية لما عايشناه من حرب داخلية طاحنة خلال سنوات غابرة ، نتمنى ان لايراود احدا العودة اليها او التفكير بالعودة اليها . ان من عانى ويلات الحرب هو احرص الناس على السلم الأهلي وعلى حفظ الأمن والاستقرار الداخلي ، ومن واجه عدوا كالعدو الاسرائيلي يدرك ان هذا العدو هو صاحب المصلحة الكبرى في اثارة الفتن والانقسامات في الداخل ولذلك من يدرك هذه الحقيقة يبدي الاستعداد للتنازلات من اجل حفظ مستقبل هذا البلد والأمن والاستقرار فيه ، لكن ليس على حساب سيادته ولا على حساب كرامة ابنائه ولا على حساب الموقع المهاب الذي حصل عليه بعد الانتصار الذي حققه على اشرس عدو لهذه الأمة في هذا التاريخ وفي هذه الفترة. نحن نقول هذا من موقع القوة ومن موقع المعرفة بقدرات هذا العدو راهنا وبامكاناته الواعدة مستقبلا، ونعرف بما حضرنا له ايضا ، ولذلك كل تهديداته ووعيده لا يخيفنا وهي ليست الا ابواق من اجل تثبيط العزائم ومن اجل ان يسقط المنهزمون في مواقعهم قبل ان تنطلق المدافع واصوات الحرب . لا حرب في لبنان في هذه المرحلة والسبب ليس التزام العدو بمبادىء ومواثيق الأمم المتحدة وانما لسبب معرفة هذا العدو بما تحضر له المقاومة من قدرة على المواجهة ستجعله خاسراً في اي مواجهة يريدها في اي وقت من الأوقات . لقد ولى الزمن الذي كان يمكن للعدو الصهيوني ان يصنع فيه انتصارا في لبنان . وقد جاء زمن انتصارات المقاومة وزمن انتصارات شعب المقاومة . ليس تهديده للبنان ولا تهديده للجمهورية الاسلامية الايرانية هو بالتهديد الجدي لكنه هو من باب الحرب النفسية التي لا يستجيب لها الا المهزوم في داخله ونحن قد تجاوزنا هذه المرحلة من زمن بعيد .
وقال النائب قبيسي:
نحن في واقع لا نحسد عليه في ظل اجواء متوترة على مساحة لبنان والمنطقة نقول أن ما بني من حضارات اسلامية وحضارات لكافة الأديان يجب أن تؤسس لتلاق ولحوار بين كافة الأديان والمذاهب ، ويجب أن يكون الدافع الأول هو الحوار لبناء الأوطان لنتمكن من اخراج بلادنا من اتون الفتن التي تخطط للإيقاع بنا . ان نلتقي ، أن نتحاور ، هو علم اسس له الأخ دولة الرئيس الأستاذ نبيه بري .. نقول انه انطلاقا من ثقافتنا وايماننا وجهادنا وتضحياتنا نؤكد ان لغة الحوار هي التي يجب أن تسود بديلا عن لغة الاقتتال ولغة الفتنة وبديلا عن سيل الدماء الذي عم ساحات وشوارع العالم العربي تحت عناوين مختلفة ، هناك من يخطط لهزيمة هذا الشعب من الداخل . نقول ان الحوار هو السبيل الوحيد لنحقق الاستقرار للبنان ، وان الحوار في عالمنا العربي هو السبيل الوحيد لينعم هذا العالم بالاستقرار ايضا ولنتمكن من مواجهة العدو الصهيوني . ان نعمل جميعا على الساحة اللبنانية بتكريس لغة الحوار والانتصار للوطن وان نعمل جميعا للإنتصار للفقير وللضعيف على مساحة هذا الوطن ، من موظفين في ملاك الدولة ومن مواطنين يعيشون حالة فقر يعانون من فقر وجوع وانقطاع للكهرباء وانقطاع للمياه ، ويعانون تهديدات بفتن تساق نحو هذا الوطن . نقول ايضا ان الحوار هو المطلوب لننقذ لبنان .
قبلان :
وكانت كلمة لممثل نائب رئيس المجلس الاسلامي الشيعي العلى الإمام الشيخ عبد الأمير قبلان المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان اعتبر فيها أن الانقسام السياسي والخصومات الاقليمية والاستثمار المذهبي والطائفي ومناطق العزل واستهداف الجيش اللبناني وكسر هيبة القوى الأمنية من شأنه ان يفتت هذا البلد الصغير وان يحوله الى زواريب قتال وقطاعات قد يستفيد منها الراعي الدولي لكن حتما لن يستفيد منها اهل هذا البلد الذي يبدو انه لم يتعلم من ذبائح الحرب الأهلية . وقال : ومن هنا ولأن اي مصالحة سياسية من شأنها أن تكفل حفظ دماء هذا البلد ، فإننا حتما نشجع طاولة الحوار وندعو لجدية الحوارية فيها لأن اي خلاف سياسي سيتعب البلد امنيا وهذا ما رأيناه طيلة الفترة الماضية القريبة .
والقى صاحب الدعوة الحاج علي سعادة كلمة بالمناسبة .
أخبار ذات صلة
مسؤول أميركي: اليوم الأول من المحادثات اللبنانية-الإسرائيلية إيجابي
2026-05-15 04:42 ص 56
من الطائرة إلى "الغرف المحصنة".. ما تكلفة زيارة ترامب للصين؟
2026-05-14 07:10 م 110
برفقة إيلون ماسك.. ترامب يصل إلى بكين
2026-05-14 04:49 ص 109
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
في عيدهم… تحية لملائكة الرحمة للممرضين والممرضات من مركز لبيب الطبي
2026-05-14 11:45 ص
2030… سنة الخلاص البيئي لصيدا أم الكارثة الكبرى و نسترجع الارض البلدية
2026-05-13 08:23 ص
زاروب طل وارجع في صيدا.. ذاكرة لا تنسى
2026-05-07 10:29 م
أبو مرعي… مهندس التحالفات أم صانع التوازنات؟ قراءة في دوره السياسي
2026-04-30 05:14 ص
د سمر البقاعي عيد العمال… تحية إلى الأيدي التي تبني رغم الأزمات
2026-04-30 05:11 ص
د. محمد حسيب البزري وعقيلته هالة عاصي… حين يصبح العطاء أسلوب حياة

