الحريري استنكرت محاولات اثارة الفتنة بين الفلسطينيين والجيش اللبناني
التصنيف: سياسة
2012-06-20 05:58 م 463
رأفت نعيم
أعربت النائب بهية الحريري عن استنكارها لكلّ محاولات اثارة الفتنة بين الأخوة الفلسطينيين وبين الدولة اللبنانية ومؤسساتها العسكرية وعلى رأسها الجيش الوطني اللبناني ، وقالت : اننا على ثقة بوعي الشّعب الفلسطيني وبأنّ قياداته تعرف جيداً ما الذي يُراد من هذه الفتنة.. وإنّنا ندعو الجميع إلى النأي بالنّفس عن هذه التجربة المريرة التي لن يربح فيها أحد إلاّ العدو الإسرائيلي ..
واعربت الحريري عن ثقتها بأنّ اللبنانيين قادرون على تجاوز هذه المرحلة والحفاظ على دولتهم الواحدة والقادرة ومؤسّساتها العسكرية والأمنية والقضائية والتّشريعية والتنفيذية ..
كلام الحريري جاء خلال حفل الغداء التكريمي الذي اقامته في مجدليون على شرف الوفود العربية والأجنبية المشاركة في مؤتمر "الكنيسة والواقع الفلسطيني في ضوء ما أمر به الله من عدل ورحمة " والذي نظمه معهد دراسات الشرق الأوسط في كلية اللاهوت المعمدانية العربية واختتم اعماله في جامعة الجنان في صيدا .
شارك في الحفل : رئيس بلدية صيدا المهندس محمد السعودي وقاضي صيدا الشرعي الشيخ محمد ابو زيد ، ومنسق عام تيار المستقبل في الجنوب الدكتور ناصر حمود ، ورئيس معهد دراسات الشرق الأوسط في كلية اللاهوت المعمدانية العربية الدكتور مارتن عقاد ومدير جامعة الجنان –فرع صيدا والجنوب الدكتور احمد اشراقية وجميع اعضاء اللجنة اللبنانية الفلسطينية للحوار والتنمية في صيدا والجوار والمخيمات .
الحريري
وقالت الحريري: أرحّب بكم في صيدا مدينة الأخوّة اللبنانية الفلسطينية .. وأشكر كلية اللاهوت المعمدانية العربية.. ومعهد دراسات الشرق الأوسط .. على هذه المبادرة المميزة لهذا اللقاء العربي العالمي .. حول قضيةٍ آن لهذا العالم أن يعيد الإعتبار لقيمه الإنسانية والسياسية .. التي وقّع عليها واعتبرها ملزمة للأفراد والجماعات والدول .. باحترام شرعة حقوق الإنسان .. والإتفاقات ذات الصلة .. والتي لم يستفد منها شيئاً الشّعب الفلسطيني العظيم .. الذي تحمّل على مدى ما يزيد على السّتة عقود آلام التّهجير .. والإقتلاع .. والإقصاء .. والإحتلال .. والقمع .. والإعتقال .. وقدّم قوافل الشّهداء.. وكان آخرها تلك الثّورة العظيمة للأمعاء الفارغة .. لتهزّ ضمير العالم لكي يصحو .. وليلتزموا بما التزم به العالم .. وأن يعيدوا الحق لأصحابه .. وأن ينعم الشّعب الفلسطيني بالعودة إلى أرضه .. وإقامة دولته وعاصمتها القدس الشريف .. هذه المدينة المقدّسة لدى ما يزيد عن ثلثي البشرية من أصحاب الدّيانات السّماوية .. ولتعود أجراس الكنائس والمآذن تدعو المؤمنين إليها لتعود للبشرية الطمأنينة التي أرادها الله .. عزّ وجل .. في رسالاته عبر أنبيائه ورسله لتكون رحمةً للعالمين .. وإنّني أدعوكم جميعاً لكي تجتمعوا في عواصم الدول الكبرى ذات النّفوذ لإنصاف الشّعب الفلسطيني.. وذلك بتنفيذ قرارات الأمم المتّحدة على مدى ما يقارب السّبعين عاماً .. والتي لم يستطع هذا العالم الكبير تنفيذ قرارٍ واحدٍ منها يجعل الشّعب الفلسطيني يشعر بالأمان ويستعيد الثّقة بالكبار من الدول العظمى ..
واضافت: وإنّنا في لقائنا اليوم نجدّد التزامنا بقضية الشّعب الفلسطيني وحقّه بالعودة .. والعيش بكرامةٍ على أرضه.. وأن ينعم في ظلّ دولته .. وإنّنا ندعو الجميع بأن يَدَعوا القضية الفلسطينية للشّعب الفلسطيني .. الذي أثبت كفاءة وقدرة على حمل قضيته وإيصالها إلى كلّ المراجع الدولية .. والتي كانت ولا تزال قضية العرب الأولى مهما كانت آلامهم وأوجاعهم ومآسيهم .. وإنّنا نتوجّه إلى الشّعب الفلسطيني الذي يعرف جيداً صدق علاقتنا معه .. وإيماننا بقضيته .. وإنّ الشعب اللبناني قد تميّز بهذه الأخوّة العظيمة والمسؤولية المشتركة .. وإنّنا إذ نستنكر كلّ محاولات الفتنة بين الأخوة الفلسطينيين والدولة اللبنانية .. ومؤسساتها العسكرية .. وعلى رأسها الجيش الوطني اللبناني .. فإنّنا على ثقة بوعي الشّعب الفلسطيني وبأنّ قياداته تعرف جيداً ما الذي يُراد من هذه الفتنة.. وإنّنا ندعو الجميع إلى النأي بالنّفس عن هذه التجربة المريرة التي لن يربح فيها أحد إلاّ العدو الإسرائيلي .. أرحّب بكم مجدّداً على أمل أن نلتقي في لبنان مرة أخرى وقد تجاوز كلّ صعابه وتحدّياته .. وإنّنا على ثقة بأنّ اللبنانيين قادرون على تجاوز هذه المرحلة .. والحفاظ على دولتهم الواحدة والقادرة .. ومؤسّساتها العسكرية .. والأمنية .. والقضائية .. والتّشريعية .. والتنفيذية .. على أمل أن نلتقي مرة أخرى أيضاً في القدس الشّريف نشارك الشّعب الفلسطيني فرحته بالعودة وبناء الدولة ..
كما كانت كلمة لرئيس معهد دراسات الشرق الأوسط في كلية اللاهوت المعمدانية العربية مارتن عقاد .
واعربت الحريري عن ثقتها بأنّ اللبنانيين قادرون على تجاوز هذه المرحلة والحفاظ على دولتهم الواحدة والقادرة ومؤسّساتها العسكرية والأمنية والقضائية والتّشريعية والتنفيذية ..
كلام الحريري جاء خلال حفل الغداء التكريمي الذي اقامته في مجدليون على شرف الوفود العربية والأجنبية المشاركة في مؤتمر "الكنيسة والواقع الفلسطيني في ضوء ما أمر به الله من عدل ورحمة " والذي نظمه معهد دراسات الشرق الأوسط في كلية اللاهوت المعمدانية العربية واختتم اعماله في جامعة الجنان في صيدا .
شارك في الحفل : رئيس بلدية صيدا المهندس محمد السعودي وقاضي صيدا الشرعي الشيخ محمد ابو زيد ، ومنسق عام تيار المستقبل في الجنوب الدكتور ناصر حمود ، ورئيس معهد دراسات الشرق الأوسط في كلية اللاهوت المعمدانية العربية الدكتور مارتن عقاد ومدير جامعة الجنان –فرع صيدا والجنوب الدكتور احمد اشراقية وجميع اعضاء اللجنة اللبنانية الفلسطينية للحوار والتنمية في صيدا والجوار والمخيمات .
الحريري
وقالت الحريري: أرحّب بكم في صيدا مدينة الأخوّة اللبنانية الفلسطينية .. وأشكر كلية اللاهوت المعمدانية العربية.. ومعهد دراسات الشرق الأوسط .. على هذه المبادرة المميزة لهذا اللقاء العربي العالمي .. حول قضيةٍ آن لهذا العالم أن يعيد الإعتبار لقيمه الإنسانية والسياسية .. التي وقّع عليها واعتبرها ملزمة للأفراد والجماعات والدول .. باحترام شرعة حقوق الإنسان .. والإتفاقات ذات الصلة .. والتي لم يستفد منها شيئاً الشّعب الفلسطيني العظيم .. الذي تحمّل على مدى ما يزيد على السّتة عقود آلام التّهجير .. والإقتلاع .. والإقصاء .. والإحتلال .. والقمع .. والإعتقال .. وقدّم قوافل الشّهداء.. وكان آخرها تلك الثّورة العظيمة للأمعاء الفارغة .. لتهزّ ضمير العالم لكي يصحو .. وليلتزموا بما التزم به العالم .. وأن يعيدوا الحق لأصحابه .. وأن ينعم الشّعب الفلسطيني بالعودة إلى أرضه .. وإقامة دولته وعاصمتها القدس الشريف .. هذه المدينة المقدّسة لدى ما يزيد عن ثلثي البشرية من أصحاب الدّيانات السّماوية .. ولتعود أجراس الكنائس والمآذن تدعو المؤمنين إليها لتعود للبشرية الطمأنينة التي أرادها الله .. عزّ وجل .. في رسالاته عبر أنبيائه ورسله لتكون رحمةً للعالمين .. وإنّني أدعوكم جميعاً لكي تجتمعوا في عواصم الدول الكبرى ذات النّفوذ لإنصاف الشّعب الفلسطيني.. وذلك بتنفيذ قرارات الأمم المتّحدة على مدى ما يقارب السّبعين عاماً .. والتي لم يستطع هذا العالم الكبير تنفيذ قرارٍ واحدٍ منها يجعل الشّعب الفلسطيني يشعر بالأمان ويستعيد الثّقة بالكبار من الدول العظمى ..
واضافت: وإنّنا في لقائنا اليوم نجدّد التزامنا بقضية الشّعب الفلسطيني وحقّه بالعودة .. والعيش بكرامةٍ على أرضه.. وأن ينعم في ظلّ دولته .. وإنّنا ندعو الجميع بأن يَدَعوا القضية الفلسطينية للشّعب الفلسطيني .. الذي أثبت كفاءة وقدرة على حمل قضيته وإيصالها إلى كلّ المراجع الدولية .. والتي كانت ولا تزال قضية العرب الأولى مهما كانت آلامهم وأوجاعهم ومآسيهم .. وإنّنا نتوجّه إلى الشّعب الفلسطيني الذي يعرف جيداً صدق علاقتنا معه .. وإيماننا بقضيته .. وإنّ الشعب اللبناني قد تميّز بهذه الأخوّة العظيمة والمسؤولية المشتركة .. وإنّنا إذ نستنكر كلّ محاولات الفتنة بين الأخوة الفلسطينيين والدولة اللبنانية .. ومؤسساتها العسكرية .. وعلى رأسها الجيش الوطني اللبناني .. فإنّنا على ثقة بوعي الشّعب الفلسطيني وبأنّ قياداته تعرف جيداً ما الذي يُراد من هذه الفتنة.. وإنّنا ندعو الجميع إلى النأي بالنّفس عن هذه التجربة المريرة التي لن يربح فيها أحد إلاّ العدو الإسرائيلي .. أرحّب بكم مجدّداً على أمل أن نلتقي في لبنان مرة أخرى وقد تجاوز كلّ صعابه وتحدّياته .. وإنّنا على ثقة بأنّ اللبنانيين قادرون على تجاوز هذه المرحلة .. والحفاظ على دولتهم الواحدة والقادرة .. ومؤسّساتها العسكرية .. والأمنية .. والقضائية .. والتّشريعية .. والتنفيذية .. على أمل أن نلتقي مرة أخرى أيضاً في القدس الشّريف نشارك الشّعب الفلسطيني فرحته بالعودة وبناء الدولة ..
كما كانت كلمة لرئيس معهد دراسات الشرق الأوسط في كلية اللاهوت المعمدانية العربية مارتن عقاد .
أخبار ذات صلة
مسؤول أميركي: اليوم الأول من المحادثات اللبنانية-الإسرائيلية إيجابي
2026-05-15 04:42 ص 61
من الطائرة إلى "الغرف المحصنة".. ما تكلفة زيارة ترامب للصين؟
2026-05-14 07:10 م 112
برفقة إيلون ماسك.. ترامب يصل إلى بكين
2026-05-14 04:49 ص 111
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
في عيدهم… تحية لملائكة الرحمة للممرضين والممرضات من مركز لبيب الطبي
2026-05-14 11:45 ص
2030… سنة الخلاص البيئي لصيدا أم الكارثة الكبرى و نسترجع الارض البلدية
2026-05-13 08:23 ص
زاروب طل وارجع في صيدا.. ذاكرة لا تنسى
2026-05-07 10:29 م
أبو مرعي… مهندس التحالفات أم صانع التوازنات؟ قراءة في دوره السياسي
2026-04-30 05:14 ص
د سمر البقاعي عيد العمال… تحية إلى الأيدي التي تبني رغم الأزمات
2026-04-30 05:11 ص
د. محمد حسيب البزري وعقيلته هالة عاصي… حين يصبح العطاء أسلوب حياة

