توازن الشغب من بيروت إلى صيدا
التصنيف: سياسة
2012-06-28 04:01 ص 832
إلى أين تذهب البلاد وسط تمدد الفلتان والتسيب وعدوى قطع الطرق وبروز ظاهرة توازن الشغب على خلفية مذهبية خطيرة لم تعد خافية على أحد؟
الواقع أن هذا السؤال اختصر وجهاً شديد الخطورة من وجوه الانزلاق الى فوضى أمنية استشرت مظاهرها أمس تحديداً كأنها كانت تتحدى الدولة بكل قواها وأجهزتها الأمنية والعسكرية في اليوم الأول مما سمي "شهراً أمنياً"، لا بل أكملت التحدي السافر مع مجلس الوزراء نفسه، فوقت كانت احدى الجلسات الماراتونية لمجلس الوزراء التي امتدت من الرابعة عصراً الى الثانية عشرة منتصف الليل، تشهد إطلاق "كلام كبير" لرئيس الجمهورية ميشال سليمان مشدداً على "لاءات" جازمة لقطع الطرق ولا سيما منها طريق المطار وحاضاً بنبرة عالية ترددت على مسامع المراسلين في قصر بعبدا على الحزم الأمني "المغطى سياسياً". في الوقت عينه كانت شوارع رئيسية في بيروت تقطع مجدداً بالاطارات المشتعلة وتشغل القوى الأمنية بمطاردات شاقة. أما العامل الطارئ الجديد، فتمثل في انتقال العدوى الى صيدا حيث شرع مناصرو الشيخ أحمد الأسير في إقامة اعتصام ليلاً قطعوا فيه الاوتوستراد الرئيسي عند المدخل الشمالي منادين بنزع السلاح و"انهاء هيمنته"، في ما اعتبر رداً على تحركات مناصرين محسوبين على "حزب الله" و"أمل" في بيروت.
وفي المعلومات المتوافرة لدى "النهار" عن الجلسة الماراتونية لمجلس الوزراء، أن القرارات التي صدرت عنه هدفت الى ابراز رسالة سياسية قوية برفع الغطاء والحماية السياسيين عن كل مخل بالأمن. وبعد نقاش طويل في شأن الفلتان الأمني المتزايد، اقترح رئيس الجمهورية بعد التشاور مع رئيس الوزراء نجيب ميقاتي استدعاء قادة الأجهزة الأمنية ومدعي عام التمييز سعيد ميرزا لابلاغهم قراراً جماعياً لمجلس الوزراء بمنحهم كل الصلاحية لفرض الأمن والتشدد في منع ظاهرة الفلتان وقطع الطرق.
وقال سليمان بعد انضمام قادة الأجهزة الأمنية وميرزا الى الجلسة: "ممنوع ممنوع ممنوع قطع طريق المطار اعتباراً من اليوم، ومعكم الحماية السياسية مني كرئيس للجمهورية ومن مجلس الوزراء ومن هيئة الحوار الوطني ويجب التشدد في ضبط الأمن واستصدار الاستنابات القضائية وتوقيف المخلين بالأمن وعدم الرد على أحد".
وسبق لسليمان ان قال قبل ذلك إنه "لو لم تكن هناك حماية سياسية للمخلين بالامن لما عمدوا الى قطع الطرق"، مشددا على "وضع الجميع أمام مسؤولياتهم". وأعلن ميقاتي بدوره ان "التعليمات اعطيت للأجهزة الامنية بمنع الممارسات المخلة بالامن وستطبق بحذافيرها".
وأفادت المعلومات ان وزراء "أمل" و"حزب الله" أكدوا ان لا غطاء سياسيا لأي مخل بالامن وان الغطاء معطى للأجهزة لاتخاذ اجراءات مشددة.
وذهب وزير الداخلية مروان شربل الى القول "بعد اليوم لن يكون هناك مزاح أبدا في بيروت مهما حصل ولن يكون هناك غطاء على أحد".
وبعد الشق الامني الذي استأثر بأكثر من ثلاث ساعات من الجلسة، ناقش المجلس جدول أعماله المثقل بأكثر من 72 بندا، فأحال سلسلة الرتب والرواتب على لجنة وزارية برئاسة ميقاتي، ووافق على توقيع العقد مع الشركة التركية "كارادينيز" لاستئجار باخرتين لتوليد الكهرباء، مع العلم ان الباخرتين تؤمنان نحو 300 ميغاوات، الامر الذي من شأنه خفض التقنين من أربع الى ست ساعات يوميا. ويستغرق احضار الباخرتين نحو ثلاثة أشهر، إلا أن احداهما قد تحضر قبل ذلك.
الواقع أن هذا السؤال اختصر وجهاً شديد الخطورة من وجوه الانزلاق الى فوضى أمنية استشرت مظاهرها أمس تحديداً كأنها كانت تتحدى الدولة بكل قواها وأجهزتها الأمنية والعسكرية في اليوم الأول مما سمي "شهراً أمنياً"، لا بل أكملت التحدي السافر مع مجلس الوزراء نفسه، فوقت كانت احدى الجلسات الماراتونية لمجلس الوزراء التي امتدت من الرابعة عصراً الى الثانية عشرة منتصف الليل، تشهد إطلاق "كلام كبير" لرئيس الجمهورية ميشال سليمان مشدداً على "لاءات" جازمة لقطع الطرق ولا سيما منها طريق المطار وحاضاً بنبرة عالية ترددت على مسامع المراسلين في قصر بعبدا على الحزم الأمني "المغطى سياسياً". في الوقت عينه كانت شوارع رئيسية في بيروت تقطع مجدداً بالاطارات المشتعلة وتشغل القوى الأمنية بمطاردات شاقة. أما العامل الطارئ الجديد، فتمثل في انتقال العدوى الى صيدا حيث شرع مناصرو الشيخ أحمد الأسير في إقامة اعتصام ليلاً قطعوا فيه الاوتوستراد الرئيسي عند المدخل الشمالي منادين بنزع السلاح و"انهاء هيمنته"، في ما اعتبر رداً على تحركات مناصرين محسوبين على "حزب الله" و"أمل" في بيروت.
وفي المعلومات المتوافرة لدى "النهار" عن الجلسة الماراتونية لمجلس الوزراء، أن القرارات التي صدرت عنه هدفت الى ابراز رسالة سياسية قوية برفع الغطاء والحماية السياسيين عن كل مخل بالأمن. وبعد نقاش طويل في شأن الفلتان الأمني المتزايد، اقترح رئيس الجمهورية بعد التشاور مع رئيس الوزراء نجيب ميقاتي استدعاء قادة الأجهزة الأمنية ومدعي عام التمييز سعيد ميرزا لابلاغهم قراراً جماعياً لمجلس الوزراء بمنحهم كل الصلاحية لفرض الأمن والتشدد في منع ظاهرة الفلتان وقطع الطرق.
وقال سليمان بعد انضمام قادة الأجهزة الأمنية وميرزا الى الجلسة: "ممنوع ممنوع ممنوع قطع طريق المطار اعتباراً من اليوم، ومعكم الحماية السياسية مني كرئيس للجمهورية ومن مجلس الوزراء ومن هيئة الحوار الوطني ويجب التشدد في ضبط الأمن واستصدار الاستنابات القضائية وتوقيف المخلين بالأمن وعدم الرد على أحد".
وسبق لسليمان ان قال قبل ذلك إنه "لو لم تكن هناك حماية سياسية للمخلين بالامن لما عمدوا الى قطع الطرق"، مشددا على "وضع الجميع أمام مسؤولياتهم". وأعلن ميقاتي بدوره ان "التعليمات اعطيت للأجهزة الامنية بمنع الممارسات المخلة بالامن وستطبق بحذافيرها".
وأفادت المعلومات ان وزراء "أمل" و"حزب الله" أكدوا ان لا غطاء سياسيا لأي مخل بالامن وان الغطاء معطى للأجهزة لاتخاذ اجراءات مشددة.
وذهب وزير الداخلية مروان شربل الى القول "بعد اليوم لن يكون هناك مزاح أبدا في بيروت مهما حصل ولن يكون هناك غطاء على أحد".
وبعد الشق الامني الذي استأثر بأكثر من ثلاث ساعات من الجلسة، ناقش المجلس جدول أعماله المثقل بأكثر من 72 بندا، فأحال سلسلة الرتب والرواتب على لجنة وزارية برئاسة ميقاتي، ووافق على توقيع العقد مع الشركة التركية "كارادينيز" لاستئجار باخرتين لتوليد الكهرباء، مع العلم ان الباخرتين تؤمنان نحو 300 ميغاوات، الامر الذي من شأنه خفض التقنين من أربع الى ست ساعات يوميا. ويستغرق احضار الباخرتين نحو ثلاثة أشهر، إلا أن احداهما قد تحضر قبل ذلك.
... الفلتان
بيد ان السباق الحاد بين المواقف الرسمية والجهود الامنية من جهة وظواهر الفلتان برز بقوة مع انطلاق "الشهر الامني"، إذ تجددت تحركات مجموعات من الشبان احتجاجا على توقيف أحد المتورطين في الاعتداء على محطة "الجديد" وسام علاء الدين. وتوزعت اعمال قطع الطرق والتجمعات واحراق الاطارات على مناطق عدة من بيروت أبرزها طريق المطار، كما حصل تجمع قبالة مبنى تلفزيون "المستقبل"، وقطع بعض الوقت جسر سليم سلام في اتجاه المدينة الرياضية.
وليلا نفذ اعتصام مفاجئ في صيدا قرب مسجد بهاء الدين الحريري عند المدخل الشمالي للمدينة وسط حديث عن احتمال نصب خيم اليوم في مكان الاعتصام.
وفي اتصال مع "النهار" قال الشيخ احمد الاسير: "ننفذ اعتصاما سلميا مفتوحا حتى وضع الخطوات العملية من الدولة لسحب السلاح وسنواجه القوة الامنية اذا منعتنا من تنفيذ هذا الاعتصام بصدورنا العارية مع نسائنا وأطفالنا واذا أرادوا قتلنا فنحن نُقتل كل يوم".
وليلا نفذ اعتصام مفاجئ في صيدا قرب مسجد بهاء الدين الحريري عند المدخل الشمالي للمدينة وسط حديث عن احتمال نصب خيم اليوم في مكان الاعتصام.
وفي اتصال مع "النهار" قال الشيخ احمد الاسير: "ننفذ اعتصاما سلميا مفتوحا حتى وضع الخطوات العملية من الدولة لسحب السلاح وسنواجه القوة الامنية اذا منعتنا من تنفيذ هذا الاعتصام بصدورنا العارية مع نسائنا وأطفالنا واذا أرادوا قتلنا فنحن نُقتل كل يوم".
أخبار ذات صلة
مسؤول أميركي: اليوم الأول من المحادثات اللبنانية-الإسرائيلية إيجابي
2026-05-15 04:42 ص 64
من الطائرة إلى "الغرف المحصنة".. ما تكلفة زيارة ترامب للصين؟
2026-05-14 07:10 م 119
برفقة إيلون ماسك.. ترامب يصل إلى بكين
2026-05-14 04:49 ص 114
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
في عيدهم… تحية لملائكة الرحمة للممرضين والممرضات من مركز لبيب الطبي
2026-05-14 11:45 ص
2030… سنة الخلاص البيئي لصيدا أم الكارثة الكبرى و نسترجع الارض البلدية
2026-05-13 08:23 ص
زاروب طل وارجع في صيدا.. ذاكرة لا تنسى
2026-05-07 10:29 م
أبو مرعي… مهندس التحالفات أم صانع التوازنات؟ قراءة في دوره السياسي
2026-04-30 05:14 ص
د سمر البقاعي عيد العمال… تحية إلى الأيدي التي تبني رغم الأزمات
2026-04-30 05:11 ص
د. محمد حسيب البزري وعقيلته هالة عاصي… حين يصبح العطاء أسلوب حياة

