أسامة سعد: ما نقلته وسائل الإعلام على لسان وزير الداخلية يشكل إساءة كبرى للدولة
التصنيف: سياسة
2012-07-03 03:24 م 808
توقف أمين عام التنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد أمام نجاح المقاومة في كشف ثلاثة أجهزة تنصت كان العدو الصهيوني قد زرعها على شبكة الاتصالات السلكية التابعة للمقاومة في منطقة الزرارية، ثم لجوئه إلى تفجيرها بعد انكشافها. ووجد في سلوك العدو انتهاكاً صارخاً للسيادة اللبنانية، واستباحة للبنان، واعتداء على سلامة اللبنانيين.
واعتبر سعد أن هذا السلوك العدواني من قبل العدو ينبغي له أن ينبّه الجميع إلى أن الخطر على لبنان إنما مصدره إسرائيل، وليس أي مكان آخر، وأن استهداف إسرائيل لأحد أسلحة المقاومة- وهو سلاح الاتصالات- إنما الغاية منه إضعاف المقاومة بهدف إفقاد لبنان عنصر القوة الأساسي الذي يمتلكه في مواجهة الأطماع الصهيونية في أرضه ومياهه وثرواته.
وما جرى بالأمس يفترض به أن يدفع المطالبين بنزع سلاح المقاومة إلى مراجعة مواقفهم، والدعوة عوضاً عن ذلك إلى تعزيز هذا السلاح، وإلى بناء استراتيجية دفاعية شاملة تكفل توجيه كل الطاقات وكل السلاح المتوافر للدفاع عن لبنان ضد العدو الصهيوني.
أما إصرار البعض، رغم كل ذلك، على المطالبة بنزع سلاح المقاومة فهو أمر يدفع إلى الريبة والشك، كما يدفع إلى التساؤل عن مغزى التناغم بين تلك المطالبة وبين الاستهداف الصهيوني لسلاح المقاومة؟؟!!
وأضاف سعد:
على هذا البعض أن يتنبّه إلى أن العدو الصهيوني يرغب بإخضاع لبنان والدوس فوق كرامة اللبنانيين كما فعل خلال مرحلة احتلاله لأجزاء واسعة من وطننا . وعلى هذا البعض أن يدرك كذلك أنه لولا المقاومة لما استعاد لبنان حريته، ولما استعاد اللبنانيون الكرامة.
فالعدو هو الذي انتهك كرامة اللبنانيين، ولا يزال يسعى إلى انتهاكها من جديد. وأكبر خدمة نقدمها للعدو هي بتحويل الصراع ضده إلى صراع يخوضه اللبنانييون في ما بينهم طوائف ومذاهب وفئات.
من جهة ثانية، وفي موضوع التفاوض بين وزير الداخلية والمحتجين في صيدا الذين يواصلون قطع الطريق الدولية، اعتبر سعد أن ما نقلته وسائل الإعلام من كلام منسوب إلى كل من رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة ووزير الداخلية هو كلام يشكل إساءة كبرى إلى كرامة الدولة وهيبتها. كما يدل دلالة واضحة على أن الحكم يتحمل قسطاً كبيراً من المسؤولية عن التردي الذي وصلت إليه أوضاع البلاد على مستوى الأمن والاستقرار، فضلاً عن القسط الذي يتحمله في المسؤولية عن الأزمات الاقتصادية والمعيشية والخدماتية.
وأضاف سعد: لقد بات من الواضح أن الحكومة لا تتحمل فقط مسؤولية السكوت عن ظواهر الشحن والتوتير المذهبي والطائفي، بل هي توفر لها أيضاً الاحتضان والرعاية!!!
وخلص سعد إلى مطالبة الناس بعدم الإنجرار وراء حملات الشحن والتوتير الطائفي والمذهبي المسعورة، لأن هذه الحملات لن تسهم في ايجاد الحل لأي من مشاكلهم الحياتية، بل على العكس من ذلك هي تهدد الأمن والاستقرار والاقتصاد وظروف الحياة.
أخبار ذات صلة
سلام "كفانا مغامرات عبثية في خدمة مشاريع ومصالح اجنبية
2026-05-15 10:59 م 34
مسؤول أميركي: اليوم الأول من المحادثات اللبنانية-الإسرائيلية إيجابي
2026-05-15 04:42 ص 65
من الطائرة إلى "الغرف المحصنة".. ما تكلفة زيارة ترامب للصين؟
2026-05-14 07:10 م 121
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
في عيدهم… تحية لملائكة الرحمة للممرضين والممرضات من مركز لبيب الطبي
2026-05-14 11:45 ص
2030… سنة الخلاص البيئي لصيدا أم الكارثة الكبرى و نسترجع الارض البلدية
2026-05-13 08:23 ص
زاروب طل وارجع في صيدا.. ذاكرة لا تنسى
2026-05-07 10:29 م
أبو مرعي… مهندس التحالفات أم صانع التوازنات؟ قراءة في دوره السياسي
2026-04-30 05:14 ص
د سمر البقاعي عيد العمال… تحية إلى الأيدي التي تبني رغم الأزمات
2026-04-30 05:11 ص
د. محمد حسيب البزري وعقيلته هالة عاصي… حين يصبح العطاء أسلوب حياة

