×

سعد: تورط جزء من السلطة وأجهزة أمنية كما تيار المستقبل بتحرك الاسير

التصنيف: سياسة

2012-07-05  03:26 م  682

 

بولا أسطيح / النشرة

اعتبر الامين العام لـ"التنظيم الشعبي الناصري" النائب السابق أسامة سعد أن ما أسماها "الحالة الأسيرية" تلقى رعاية ودعم قوى الرابع عشر من آذار وتحديدًا تيار المستقبل حتى لو عبّر هذا الفريق بأشكال مختلفة عن اعتراضه على الأسلوب.

وفي حديث لـ"النشرة"، اتهم سعد جزءًا من السلطة وأجهزة امنية كما تيار المستقبل بالتورط بتحرك الأسير، لافتا الى أن ما يحصل يندرج في إطار حصار المقاومة، محذرا من محاولات 14 آذار وتيار المستقبل المستمرة لاستدراج مخيم عين الحلوة والعنصر الفلسطيني الى هذا الصراع.

وفيما اعتبر سعد أن طريقة تعاطي الحكومة مع هذا الملف غير مقبولة، رسم علامات استفهام حول الدور الذي يلعبه رئيس الحكومة نجيب ميقاتي على هذا الصعيد، متسائلا عما إذا كان الأخير رئيس حكومة منطقته أو رئيس حكومة كل لبنان.

واستبعد سعد احتمال قطع طريق صيدا البحرية، محذرا من أن اعتماد هذا الخيار سيشكل ضربًا من الجنون.

الاسير يتلقى رعاية خليجية

النائب السابق أسامة سعد اعتبر أن الشيخ أحمد الأسير يعبّر، من خلال اعتصامه في صيدا عن الخيارات السياسية لفريق 14 آذار وعلى رأسه تيار المستقبل، مشددا على ان الحالة الأسيرية تلقى رعاية ودعم هذا الفريق حتى ولو عبّر بأشكال مختلفة عن اعتراضه على الأسلوب.

واتهم سعد جزءًا من السلطة وأجهزة امنية كما تيار المستقبل بالتورط بتحرك الأسير، معتبرا أن ما نشهده ليس عبارة عن حالة او اعتصام سينتهي، متوقعا أن نشهد في المستقبل القريب تحركات مماثلة حتى ولو تغيرت أشكالها، وقال: "كلنا يعلم ان ما يحصل يندرج في اطار محاصرة المقاومة كخيار وطني لاعتبارات تتعلق بمطالب أميركية- اسرائيلية غربية وعربية تريد أن تسقط هذا الخيار من دون ان تعطي بديلا عنه".

واشار سعد الى تلقي الأسير رعاية خليجية كالتي تتلقاها الحالات المشابهة في كل الأقطار العربية، لافتا الى وجود تفاهمات بين أميركا ودول الخليج على تمويل المجموعات المماثلة.

تعاطي الحكومة مع تحرك الأسير غير مقبول

وأوضح سعد أن هذه القوى تنطلق بعملها السياسي حاليا من ملفين هما الملف السوري وملف المقاومة على ان تكون طرابلس مرتكز الأول وصيدا الثاني، محذرا من محاولات 14 آذار وتيار المستقبل المستمرة لاستدراج مخيم عين الحلوة والعنصر الفلسطيني الى هذا الصراع وقال: "نحن حريصون كل الحرص على الأمن والاستقرار والسلم الأهلي لذلك تركنا أمر معالجة الموضوع للسلطات اللبنانية التي نراها متلكئة حتى اليوم"، وسأل: "لماذا هرع رئيس الحكومة نجيب ميقاتي لمعالجة أحداث طرابلس بوقت سابق ونراه اليوم يتصرف كأن موضوع صيدا لا يعنيه، فهل هو رئيس حكومة المنطقة التي ينتمي اليها أم رئيس حكومة كل لبنان؟"

واعتبر سعد أن الطريقة التي تتعاطى بها الحكومة مع اعتصام الأسير غير مقبولة وكأننا أمام دولة منهارة، واضاف: "هل المطلوب أن نترك للمجموعات ان تعالج قضاياها بنفسها ونعتمد سياسة تقليع شوكنا بيدنا؟" وتساءل: "بعدما وجدنا ان وزير الداخلية وصل لحائط مسدود في التعاطي مع الأسير ماذا فعلت الحكومة؟"

ضرب من الجنون لن يحصل

ولفت سعد الى ان معالجة الموضوع غير صعب اذا ما توفرت الجدية والارادة اذ ان هناك قوى تمون على الاسير وتستطيع معالجة الموضوع لكنّها لا تريد ذلك بل تريد استثمار الحالة خدمة لمشروعها، وقال: "نحن لا نستبعد حتى أن تسعى هذه القوى على ان تتمدد حالة الاسير الى مناطق أخرى ليصبح بيد هذه القوى ورقة تفاوض عليها على طاولة الحوار".

وشدّد سعد على وجوب ملاحقة أبعاد الاعتصام لأن العناصر التي تتظاهر تعبّر عن خيار سياسي لقوى سياسية رئيسية بالبلد وبالتالي تتحمل هذه القوى المسؤولية المباشرة عن الانفعال والتعصب الذي تنشره هذه القوى فاتحة الباب أمام تعصب وانفعال مضاد، محذرا من المستوى العالي من الشحن والتعبئة ومن انعكاساته على صيدا كما على الصعيد الوطني.
وعن امكانية ان ينقل الأسير اعتصامه الى الطريق البحرية لصيدا، قال سعد: "هذا سيشكل ضربا من الجنون لأنّه حينها لن يقطع الطريق على المواطنين فقط بل على الجيش اللبناني وقوات اليونيفل ما سيكون له تداعيات خطيرة"، واردف قائلا: "هذا لا يمكن أن يحصل والاحتمال غير قائم".

 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا