×

اللقاء الناصري يجتمع في صيدا برئاسة أسامة سعد

التصنيف: سياسة

2012-07-06  05:05 م  2773

 

 عقد اللقاء الناصري في لبنان اجتماعاً في مركز معروف سعد الثقافي في صيدا برئاسة أمين عام التنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد.

وقد شارك في الاجتماع إلى جانب سعد ووفد التنظيم الشعبي الناصري كل من:

-         العميد مصطفى حمدان على رأس وفد من  حركة الناصريين المستقلين "المرابطون".

-         سمير شركس على رأس وفد من التنظيم القومي الناصري.

-         أحمد المرعي على رأس وفد من حزب الاتحاد.

-         أسد غندور على رأس وفد من حركة الشعب.

-         د.سمير طرابلسي على رأس وفد من المؤتمر الشعبي اللبناني.

-         أسعد حمود على رأس وفد الشباب القومي العربي.

-         د.سمير صباغ رئيس رابطة العروبة والتقدم.

-         منير الصياد المسؤول السياسي للاتحاد الاشتراكي – التنظيم الناصري.

-         فدوى الخطيب عن اتحاد الجامعيات اللبنانيات.

-         المحامي أسامة العرب.

-         الأستاذ الياس مطران.

وفي نهاية الاجتماع تلا د.سمير طرابلسي البيان الختامي الذي جاء فيه:

 

أولاً: يؤكد الناصريون في لبنان أن ما يتعرض له وطننا من تشنجات طائفية ومذهبية ما هي إلا تعميم لما تتعرض له الأمة العربية من محاولة مسمومة تستهدف تمزيق نسيجنا الوطني اللبناني، تمهيداً لإسقاط خيارات لبنان الكبرى وفي طليعتها خيار المقاومة المتلاحمة مع الجيش والشعب، في استراتيجية دفاع عن الوطن تجاه العدوانية الصهيونية المتربصة بأرضنا وثرواتنا ومياهنا. ومن هنا يدعو اللقاء  كافة القوى السياسية والفعاليات الوطنية إلى محاصرة الظواهر السلبية التي تحاول تمزيق النسيج الوطني اللبناني عبر افتعال أحداث ورفع شعارات فئوية تخدم الخارج وأطماعه أكثر من خدمتها لقضايا الوطن وإنسانه. وندعو إلى وحدة وطنية تتجاوز عقد الماضي وتتطلع إلى وحدة وطنية حقيقية أساسها المواطنة والعيش الواحد في وطن واحد.

ثانياً: يحيّي اللقاء أهالي صيدا الشرفاء، وفي طليعتهم التنظيم الشعبي الناصري، الرافضين لزجّ مدينتهم في أتون الفتنة، والذين يعبرون يومياً عن رفضهم لقطع الطرقات في مدينتهم التي تمثل الشريان الحيوي للمقاومة، وتأكيدهم على أن صيدا لا يمكن أن تنفصل أو أن تنعزل عن جوارها، وأن صيدا التي أخرجت العدو الصهيوني بفعل ضربات مقاوميها لن تسمح بأن تكون ممراً للفتنة المذهبية  أو الطائفية. ويشيد اللقاء بكل الجهود المخلصة والخيّرة التي تُبذل في سبيل جعل صيدا وفية لتاريخها ولدورها العربي المقاوم.

ثالثاً: يأسف اللقاء لواقع الاصطفاف الطائفي الذي تجلّى أخيراً في الجلسة الأخيرة للمجلس النيابي. ويهيب اللقاء بكافة القوى الوطنية في لبنان التحلّي بالحكمة والتروي في معالجة الأمور، والابتعاد في الخطاب السياسي والاعلامي عن كل ما يذكي الانقسام ويشوّه صورة لبنان في الخارج، ويطالب اللقاء الحكومة الاضطلاع بمسؤوليتها لحماية السلم الأهلي وحفظ الأمن، ومنع نشوء بؤر أمنية خارجة عن سلطة الدولة، ومنع التعديات على الأملاك ،  وتأمين حرية التنقل للمواطنين التي هي من بديهيات مهمة الحكومة.

رابعاً: يتوجه اللقاء بالتحية لأبطال المقاومة التي أنجزت انتصارات للبنان وأضاءت بها تاريخنا الوطني والعربي وأسقطت هيبة الكيان الصهيوني وجيشه ووضعت حدّاً لمرحلة مضت، كانت فيها حدود لبنان مشرعة أمام العدو الصهيوني وأطماعه، دون رادع أو وازع، فكان صمود المقاومة وانتصارها في تموز العام 2006 محطة مفصلية في تاريخ لبنان الحديث، أعادت التوازن في الصراع مع العدو لمصلحة الإرادة الشعبية الحرة، ونحن في أجواء تموز يتقدّم اللقاء بتحية إكبار وإجلال لأرواح الشهداء المقاومين الذين سطّرت دماءهم مجداً جديداً للبنان والعرب.

خامساً: يقدّر اللقاء عالياً الجهود الروسية والصينية الصديقة التي تُبذل لإيجاد حلّ سياسي للأزمة السورية في الوقت الذي تعمل فيه أطراف دولية، وفي طليعتها الولايات المتحدة الأميركية وبعض النظم العربية، لتأجيج الصراع المسلّح داخل هذا القطر العربي الشقيق في محاولة منها لإسقاط كيان سوريا وضرب وحدتها وعروبتها وسيادتها واستقلالها اضعافاً لقدرات العرب وتحطيم أسوارهم الممانعة. ويؤكد اللقاء على تأييده للحلّ السياسي وفق خيارات وطنية وداخلية وليس عبر حلول مستوردة من الخارج للأزمة السورية، ونؤكد على بقاء سوريا في موقعها دون المسّ بخياراتها التي هي قوة للعرب كما هي قوة لسوريا.

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا