×

د سعد السعودي الشريف صالح المطلوب انهاء الاعتصام القائم من قبل أحمد الاسير

التصنيف: سياسة

2012-07-11  11:14 م  1285

 

 اعتبر أمين عام التنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد أن هناك من يدفع إلى تخريب البلد من خلال رفع وتيرة الشحن المذهبي، وما يحصل من قطع طرقات واستفزازات إنما هو نتيجة منطقية لسنوات من الشحن والتحريض. وأضاف أن ما يحصل له انعكاسات سلبية على الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية في صيدا، وعلى التماسك الوطني في المدينة، وبين المدينة وجوارها. وأكد أن المطلوب من الجميع التحرك لتطويق تداعيات هذه التحركات، وعدم تحويلها إلى أوضاع تتجاوز الخطوط الحمر.

كلام سعد جاء خلال استقباله وفداً ضم كلاً من: رئيس بلدية صيدا محمد السعودي، رئيس غرفة التجارة والصناعة والزراعة في صيدا والجنوب محمد صالح، رئيس جمعية تجار صيدا علي الشريف، وممثل الهيئات الأهلية في صيدا طه القطب.

جرى خلال اللقاء التباحث بالتطورات الميدانية والمستجدات التي حصلت منذ الاعتصام الأول شمالي صيدا حتى اعتصام بائعي الخضار. كما تم التداول ببعض الخطوات الضرورية والعاجلة يمكن ان تقوم بها البلدية والفاعليات الاقتصادية لانهاء هذه الاوضاع الشاذة.
سعد قال أن لهذه التحركات تداعيات سياسية، وفي جانب آخر لها انعكاسات على الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية في المدينة، وعلى التماسك الوطني في المدينة، وبين المدينة وجوارها، وقال:" هناك مسؤولية تقع علينا جميعاً كقوى سياسية وقوى أهلية لمعالجة وتطويق تداعيات هذه التحركات الميدانية بما يكفل عدم تفاقمها أو تحولها إلى أوضاع تتجاوز الخطوط الحمر، علماً أن هناك بعض المواقف التي ترافقت مع بعض هذه التحركات تجاوزت من حيث الخطاب والتعبير الخطوط الحمر التي تتمسك بها مدينة صيدا. نحن أمام مسؤولية معالجة حكيمة وواعية لكل هذا الوضع، وبإمكان صيدا وأبنائها الطيبين أن يتوصلوا إلى معالجة جدية وحقيقية لهذه الأوضاع".

وأضاف سعد:" هناك توجه لأن يكون هناك فعاليات لها طابع أهلي تواكبها القوى السياسية وتدعمها للوصول إلى نتيجة. كما أن هناك مسؤولية على الدولة اللبنانية ويجب أن تتحملها، كما أن هناك مسؤولية على القوى السياسية. إنه ليس وقت للاستثمار السياسي لا على طاولة الحوار، ولا في موضوع الخلاف حول الحكومة، ولا في موضوع التحضيرات المحمومة للانتخابات النيابية المقبلة. هناك معاناة شديدة في مدينة صيدا تأتي لتفاقم المعاناة القائمة أساساً إلى جانب تردي الخدمات والكهرباء والمياه، وتردي الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية وتراجع القطاعات الإنتاجية والخدمات الأخرى المتعلقة بأعباء الصحة والتعليم والنقل وغيرها من الأعباء العديدة التي يعاني منها المواطنون، وتأتي هذه التحركات والاعتصامات لتزيد الطين بلة. مسؤوليتنا جميعاً أن نعالج، وبالإمكان أن نعالج. وليس هناك أي أمر عصي على المعالجة".

ودعا سعد القوى السياسية والمجتمعية والاهلية إلى رفع الغطاء عن كل من يسيء إلى ثوابت هذه المدينة في الوحدة الوطنية، والتماسك الوطني. وتأمين مصالح الناس وأمنهم واستقرارهم. وقال:" بلدية صيدا وغرفة التجارة وجمعية التجار من المفترض أن يباشروا بالقيام بخطوات إيجابية نحو المعالجة، ونحن كقوى سياسية ندعم هذا التوجه، بخاصة وأنه من المعروف أن هناك تباينات سياسية في المدينة، وهذه التباينات السياسية لا يجب أن تكون عائقاً أمام معالجة الأوضاع القائمة".

ورداً على سؤال يتعلق باتهام التنظيم بأنه وراء تحرك بائعي الخضار في مقابل التحرك القائم في مدخل صيدا الشمالي، قال:" نحن عندما نريد أن نتحرك نتحرك في الضوء والعلن وأمام كل الناس. كما أننا لا نعالج الخطأ بالخطأ. ونحن انطلاقاً من حرصنا على أمن واستقرار المدينة ، وحرصاً على سلمها الأهلي وعلى علاقاتها مع الجوار، وعلى مصالح أهلها في التجارة والاقتصاد وحرية التنقل والتعبير السلمي عن الرأي ، نحرص على المعالجة، ولا نريد مفاقمة الأمور أو معالجتها بخطأ يجر خطأ ، وحدث يجر حدث، وتداعي يجر تداعيات. عملنا الأساسي هو تطويق المشكلة ومعالجة الأمور، وندعو الجميع إلى تطويق أي حدث ومعالجته بالطرق المناسبة والابتعاد عن الاستثمار السياسي لأن هذا جزء أساسي من المعالجة".

بدوره رئيس بلدية صيدا محمد السعودي صرح قائلاً:" لقد أرهقت صيدا من قطع الطرقات ، وأولها كان الشيخ الأسير الذي قطع بوليفار الدكتور نزيه البزري، والاعتصام الذي حصل البارحة. لقد اجتمعت الفاعليات في مجملها في بلدية صيدا منذ أكثر من عشرة أيام، واستنكروا ما يحصل. والمستنكرون يمثلون جميع أطياف مدينة صيدا. وبعد مرور عشرة أيام لم يحل أي شيء. لذلك نقوم بزيارات لجميع فاعليات المدينة للوصول إلى حل لفك الاعتصامات ومنع قطع الشوارع".

وأضاف السعودي:" لقد اتصلنا البارحة بالقوى الأمنية والمحافظ. وطلبنا منه مؤازرة القوى الأمنية لمنع فوضى انتشار عربات الخضار في الشوارع الداخلية لمدينة صيدا، والنتيجة كانت أن المحافظ والقوى الأمنية عاجزون عن المؤازرة. ولم نصل إلى أي نتجية، وعلى هذا الأساس نحن مجتمعون لنصل لنتيجة وهي تخليص صيدا من الاعتصامات الموجودة قطعت أرزاق الناس. وأخطر ما في هذه الاعتصامات الخطاب المذهبي ، ومدينة صيدا هي مدينة جامعة فيها المسلم والمسيحي، والسني والشيعي، واللبناني والفلسطيني. نحن نريد أن نصل إلى اظهار صورة صيدا الحقيقية، علينا أن نحاول وأن نعمل بجد . واجبنا كصيداويين يهمهم بلدهم ان نقوم بكل شيء لإرجاع صورة بلدهم أحلى. وفي الحقيقة صيدا ضد التمييز بين اللبناني والفلسطيني، وضد التمييز بين المسلم والمسيحي، وضد التمييز بين السني والشيعي".

بدوره رئيس جمعية تجار صيدا علي الشريف، قال:" نحن اجتمعنا أمس إفساحاً في المجال أمام الاتصالات القائمة من أجل انهاء الاعتصام القائم من قبل أحمد الاسير على البوليفار الشرقي لأنه أصبح يشكل ضرراً على التجار على البوليفار وعلى المدينة ككل. وفي ما يخص تحرك بائعي الخضار أجرينا مباحثات مع رئيس البلدية، ومع مسؤول الباعة الحاج زهير قبلاوي، ومن غير المقبول تخلي القوى الأمنية عن تقديم الدعم والمؤازرة الذي طلبته بلدية صيدا. لقد فوجئنا بأن أوصال المدينة مقطوعة ، وأن التجار غير قادرين على الوصول إلى محلاتهم، لذلك قررنا إقفال السوق، وسندعو إلى اجتماع طارىء .نحن في صيدا المدينة المنفتحة الوطنية ، وعلاقاتها المميزة بعمقها الجنوب والشرقي وكل لبنان، لا يمكن لنا أن نرضى بما يحصل. ونحن نسعى بمساعدة فاعليات المدينة إلى معالجة هذه الأوضاع وإيجاد الحلول المناسبة. ولا أحد من السياسيين يرضى بهذا الوضع، أو شل المدينة وعزلها عن عمقها الجنوب. صيدا لم تعتاد على الخطاب الطائفي والمذهبي، وبأحلك الأيام كنا يداً واحدة من اجل بوابة العبور والمقاومة لهذا الوطن. نحن سنحضر لاجتماع للقوى الأهلية في صيدا، وسنطالب الحكومة بتحمل مسؤولياتها امام هذه الأوضاع. ومن غير المقبول هذا الفلتان في الشارع. نحن سقفنا الدولة ومؤسساتها، والجيش والقوى الأمنية، وعليها هي الأخرى بمراعاتنا وحفظ مصالح الناس".


رئيس غرفة التجارة والصناعة والزراعة في صيدا والجنوب محمد صالح صرح قائلا:" اجتماعنا عند الدكتور اسامة كان مفيداً وايجابياً. الطرقات هي لخدمة الناس وتيسير أمورهم ولنمو المدينة، وليس لتسكيرها ولقطع أرزاق الناس وعرقلة عمل التجار والصناعيين وأهل البلد. نحن ضد إغلاق أي ساحة . وما يحصل ليس من أخلاق وتربية صيدا، كما ان ما يحصل هو عمل سياسي مستورد ومفتعل من خارج صيدا ، ونحن نرفضه رفضاً باتاً. كما أننا سنقوم باجتماعات يومية للوصول إلى الحلول".
 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا