×

اعتصام للمتضررين وتلويح بالتصعيد والإضراب

التصنيف: سياسة

2012-07-13  11:13 ص  511

 

 احمد منتش

تكثفت في صيدا أمس جهود الهيئات الاقتصادية والتجارية والبلدية والنقابية وهيئات المجتمع المدني، مدعومة من الفاعليات الرسمية و السياسية، من أجل الضغط في اتجاه رفع اعتصام الشيخ أحمد الأسير الذي مضى عليه أسبوعان وسط أوتوستراد صيدا الشرقي، لما يتسبب به من خسائر جسيمة، بعد رفع اعتصام بائعي الخضر والفاكهة بالمفرق من ساحة النجمة.

وفي السياق، عقد لقاء موسع في مقر غرفة التجارة والصناعة والزراعة، حضره رئيس الغرفة محمد حسن صالح، ورئيس جمعية التجار علي الشريف، ورئيس البلدية محمد السعودي، وممثلون لاتحاد نقابات العمال والمستخدمين وهيئات المجتمع المدني. وأصدر المجتمعون بياناً طالب السلطات ب"تحمّل المسؤولية الكاملة لفك أسر المدينة في أقصى سرعة، وإزالة كل المظاهر التي تسيء الى مدينة صيدا وأهلها ودورها الاقتصادي والوطني". وقرروا إبقاء إجتماعاتهم مفتوحة لمتابعة الوضع"، ملوّحين ب"اتخاذ خطوات تصعيدية وصولاً الى إعلان الإضراب العام، في حال عدم الاستجابة والمعالجة الجدّية". 
وبدعوة من لجنة تجار بولفار نزيه البزري (الأوتوستراد الشرقي) المتضرّرين من قطع الطريق واعتصام الاسير، نفذ عشرات التجار قبل الظهر اعتصاما استمر ساعتين عند مستديرة إيليا، وقطعوا الطرق بين صيدا وقرى شرقها وجزين وفي اتجاه مستديرة السرايا وبالعكس، ورفعوا لافتات منها: "قطع الأرزاق من قطع الأعناق"، و"ماذا فعلت الاجتماعات لإعادة فتح الطريق؟". وتلا أحمد جويدي بيانا باسم المعتصمين، لفت فيه الى "الخسائر الفادحة الناجمة عن قطع الطريق، والتي تهدد ألف عائلة بالتوقف عن العمل، وأكثر من مؤسسة بالافلاس". وطالبوا الحكومة بتحمل مسؤولياتها وأكد "ان هذا التحرك خطوة تحذيرية، ستتبعها خطوات تصعيدية قد تصل الى اقفال كل مداخل المدينة في حال عدم فتح الطريق العام"، متمنياً على الشيخ الأسير التجاوب.
وحضر متضامنا معهم السعودي والشريف وصالح، ودارت مناقشة حادة بين رئيس لجنة تجار بولفار البزري العميد المتقاعد محمد الديماسي والشريف، بعد انتقاد الديماسي لدور جمعية التجار واعتباره متأخراً.
 
"التنظيم الشعبي" 

ووزع "التنظيم الشعبي الناصري" بيانا اعتبر "أن تصاعد خطاب التوتير والشحن المذهبي، دفع سكان الجوار إلى تجنب المجيء إلى صيدا أو المرور بها، ما زاد في ركود الحركة التجارية والاقتصادية، وفوق مشاكل الكهرباء والمياه والأزمة الاقتصادية والمعيشية، أضيفت مشكلة قطع الطرق، وبرز تهديد الاستقرار والسلم الأهلي". ورأى "أن التحريض المذهبي الذي يمارسه "تيار المستقبل" منذ سنوات، أثمر حالات مذهبية متطرفة يغطيها هذا التيار نكاية بالحكومة، ويستثمرها لغاياته، فيما الحكومة صامتة صمت القبور، وبعضها متواطىء".

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا