×

بهية الحريري الذين اعتصموا في السّاحات أضرّوا بأنفسهم وبالوطن فإذا عطّلوا وأضرّوا فلن نعطّل ولن نضرّ

التصنيف: سياسة

2012-07-13  06:38 م  1395

 

 بمناسبة قرب حلول شهر رمضان المبارك وإحياء لذكرى الشيخين الشهيدين أحمد عبد الواحد ومحمد مرعب تقيم النائب بهية الحريري غداء تكريمياً لأسرتي الشهيدين ولعلماء وأهالي عكار في دارة الرئيس الشّهيد رفيق الحريري في مجدليون . وتميز الاحتفال بمواقف هامة للنائب بهية الحريري تطرقت فيها الى الوضع في عكار مثمنة تضحيات ابنائها وتمسكهم بدولتهم ، كما توجهت وللمرة الأولى بكلام الى المعتصمين عند مدخل صيدا الشمالي في اشارة الى الاعتصام المفتوح للشيخ أحمد الأسير من دون أن تسميه فقالت:نقول لكلّ الذين يتجرّأون على أمن أهلهم وسكينتهم .. ويتعرّضون للقمة عيشهم وعيش أبنائهم وسلامتهم واستقرارهم .. نعم .. إنّ الذين اعتصموا وعطّلوا السّاحات أضرّوا بأنفسهم وبالوطن .. وكان عملاً خاطئاً.. ولا يجب أن يكون أبداً مثالاً ونموذجاً .. فإذا عطّلوا .. وأضرّوا .. فلن نعطّل .. ولن نضرّ .. وإن استخدموا السّلاح بين الأخوة .. فليس لدينا سلاح نستخدمه .. وإن قاطعوا .. فلن نقاطع .. وإن عزلوا .. فلن نعزل .. وإن عدلوا وعادوا.. فأحضان الوطن تتّسع للجميع .. وإنّ تكليفنا يفرض علينا أن ندعوهم إلى سواء السّبيل .. إلى لمّ الشّمل .. والوحدة الوطنية .. لا أن نخطىء كما أخطأوا .. ولا أن نعطّل كما عطّلوا ..

تقدم حضور الحفل : نواب كتلة المستقبل النيابية " نهاد المشنوق، هادي حبيش ، رياض رحال ، خالد زهرمان ، محمد قباني ، كاظم الخير ، جمال الجراح ، محمد الحجار ، عماد الحوت ، خالد الضاهر ، عاصم عراجي ، معين المرعبي " ، وممثل الرئيس فؤاد السنيورة طارق بعاصيري، رئيس المحاكم الشرعية العليا القاضي الشيخ عبد اللطيف دريان ، والمفتون " خليل الميس ، مالك الشعار ، خالد صلح ، سليم سوسان، احمد اللدن ، حسن دلي ، مدرار حبال " ورئيس بلدية صيدا المهندس محمد السعودي والمسؤول التنظيم للجماعة الاسلامية في الجنوب حسن ابو زيد ، وعدد من اعضاء المجلس الشرعي الاسلامي الأعلى ومن قضاة الشرع ومن اعضاء المكتب السياسي لتيار المستقبل ، منسق عام تيار المستقبل في الجنوب الدكتور ناصر حمود ورئيس بلدية عرسال علي الحجيري وحشد من فاعليات ورؤساء بلديات ومخاتير وابناء عكار المنطقة وفاعليات من صيدا والجوار وعائلتا الشهيدين الشيخين عبد الواحد ومرعب .

الحريري

استهل الاحتفال بتلاوة قرآنية من الشيخ أحمد بركات ، ثم بالنشيد الوطني اللبناني ثم القت النائب الحريري كلمة بالمناسب فقالت :إنّه لشرف كبير لدارة الرئيس الشّهيد رفيق الحريري أن تفتح ذراعيها اليوم لأسر الشّيخين الشّهيدين الجليلين أحمد عبد الواحد ومحمد مرعب .. ولأهلنا في عموم عكار .. الذين تعوّدنا أن يحملوا همومنا .. ولا نحمل همومهم .. وأن يدافعوا عنّا .. ولا ندافع عنهم .. الذين يضحّون بأرواحهم من أجل وطنهم وأمّتهم .. ولا يضحّي وطنهم أمامهم بشيء .. عقود طويلة وعكار تكبر بكبريائها .. وبأبنائها الذين قاموا بواجبهم دائماً .. وما أخذوا حقوقهم أبداً.. وقدّموا مصلحة الوطن .. كلّ الوطن .. على مصالحهم المناطقية والفئوية .. وعاشت الدولة في وجدانهم رمزاً للعدالة والحقّ والمساواة .. فروت دماء أبنائها أرض الوطن دفاعاً عن الدّولة ومؤسساتها.. لم ينتابني فخر واعتزازبضيوفٍ كرام على مرّ تاريخ هذا المنزل كما ينتابني الآن .. وكنّا دائماً ولا نزال نعتزّ بكلّ ضيوفنا ونفخر بهم .. ونفتح لهم قلبنا وذراعينا .. إلاّ أنّ ضيوفنا اليوم جاؤوا ليضيفوا إلى مسيرتنا قيمة سامية .. ليضعوا روح شهيديهما تظلّل لقاءنا .. وتجمع فيما بيننا .. ولنؤسّس معاً مسيرةً تكون فيها الحقوق على قدر الواجبات .. ومسيرة يمنع فيها الظلم والإهمال عن أي منطقة في لبنان ..

وأضافت : يحمل إلينا هذا اللقاء شرف الكبار الذين تقاسموا الرّغيف والمأوى مع إخوانهم من أبناء سوريا الحبيبة .. الذين قصدوا عكار طلباً للأمان .. وكانوا يعلمون بأنّهم يسيرون بالإتّجاه الصّحيح .. وإنّهم سيجدون لدى أبناء عكار الكبار خيرَ جارٍ .. وخيرَ أخٍ .. وخيرَ من يستجار به .. وعكار بالأمس وعكار اليوم تدفع ضريبة نبل أصالتها .. ووطنيّتها .. وعروبتها .. باستضافتها إخوانها من أبناء سوريا الكرام.. لقد أدرك أهلنا في عكار ما يُخطّط لهم .. وإخوانهم في عرسال الأبية .. عرسال عاصمة الشهادة والشّهداء.. عرسال البطولة والصّمود وحسن الجوار .. عرسال الصّبر والثّبات .. وغير منطقة في لبنان .. بأن يجعلوا منهم خارجين عن القانون .. وأن يضربوا جسور الثّقة العميقة بين عكار الوطنية والدّولة ومؤسّساتها .. التي ما احتاجت يوماً إلى دعمٍ إلاّ ووجدته في عكار وأهلها.. ومؤسسة الجيش الوطنية.. ومنذ أن كانت وحتى اليوم .. هي في دماء أهل عكار .. وفي وجدانهم .. ومحل همّهم واهتمامهم .. والأيام القريبة الماضية خير دليل على من وقف إلى جانب الجيش الوطني اللبناني في مواجهات نهر البارد .. وبيوت الشّهداء من أبناء عكار من أفراد الجيش اللبناني ومن الأهالي تنتشر على مدى بلدات وقرى عكار ..

وقالت: ولم يكن غريباً .. ولا مفاجئاً .. ولا إستثنائياً .. أن يتمسّك أهلنا في عكار بالدّولة وقضائها .. وبالعدالة سبيلاً للقصاص .. وبذلك أكملوا الطّريق الذي بدأوه معنا عشية اغتيال الرّئيس الشّهيد رفيق الحريري .. يوم كان أبناء عكار إلى جانبنا يشدّون على أيدينا .. ويضمّدون جراحنا .. وسرنا معاً في طريق الحقيقة والعدالة رفضاً للفوضى والإنتقام .. حرصاً على لبنان.. كلّ لبنان .. بكلّ طوائفه وأبنائه .. وحفاظاً على الدّولة التي عملنا على مدى عشرين عاماً لاستعادة دورها .. وهيبتها .. وسيادتها .. ورفع الوصاية عنها .. لنعود مجتمعاً عميق الثّقة بنفسه .. وبأبناء وطنه .. وبدولته ومؤسّساتها .. وعلى رأسها مؤسسة الجيش الوطني .. ومؤسسة الأمن الداخلي .. وكلّ المؤسسات الأمنية والقضائية .. لأنّها غايتنا ومطلبنا .. ومحل أمننا واستقرارنا .. وحفظ حقوقنا .. هي مؤسسات لنا وليست علينا .. ولن نسمح لأي كان أن يوقع بيننا وبينها .. لأنّها ركن أساسي من أركان دولتنا التي سنحافظ عليها ونضحّي من أجلها .. لأنّنا نعرف جيداً بديلها .. ونعرف الفوضى وأيامها الطوال على مدى سنوات طويلة .. وإنّ الذين انتظروا رفيق الحريري بأطنانٍ من الحقد ما كانوا يستهدفون شخصه .. بل يستهدفون إيمانه بلبنان واللبنانيين .. وسعيه لإقامة الدولة العادلة والقادرة والحاضنة لجميع أبنائها .. وإنّ الذين هالهم موقف عكار.. وصلابة عكار .. ورفعة عكار .. والذين خافوا من دماء الشّهيدين التي عزّزت تماسك أبناء عكار وخياراتهم الوطنية الصّادقة.. سعوا إلى شرذمة الصّفوف .. وإحداث الفتن .. وتفكيك الوحدة الوطنية بخطفٍ هنا .. واغتيال هناك .. وتعطيلٍ في مكان آخر لأرزاق النّاس .. ومصالح الناس .. ونعلم أيضاً بأنّ هناك المزيد من المخطّطات التي تستهدف وحدة الصف.. والكلمة .. ولزعزعة إيماننا بلبنان .. وبدولة لبنان .. وبمستقبل لبنان .. وإنّ الذين سيشقّون الصفّ سيتكاثرون بعد أن خرقه الكبار الكبار .. والذين يحتّلون أرفع المواقع والمسؤوليات ليحدثوا خللاً في الوحدة الوطنية .. واللحمة الوطنية .. لدى أبناء جميع الطّوائف في لبنان .. وطرابلس الفيحاء .. طرابلس الحبيبة .. عاصمة الأخوّة والتّسامح .. مدينة الأصالة والعراقة .. نعم تستحقّ بأن تكون على خارطة أفضل مدن الدنيا .. وليست على خارطة دولة خطوط التّماس بين أبناء المدينة الواحدة .. والعائلة الواحدة .. وإنّ طرابلس بكلّ طوائفها وجوارها قدّمت للبنان رجالاً عظام .. حملوا همّ الوطن وساروا به نحو التّقدّم والإزدهار .. وقدّمت علماء كبار .. أهل تسامح ومحبة .. طرابلس اليد الممدودة للفقراء والأغنياء .. تستحقّ الأمن والإستقرار والإزدهار .. وليس الفوضى وخطوط التّماس ..

وتابعت الحريري : وإنّنا نقول لكلّ الذين يتجرّأون على أمن أهلهم وسكينتهم .. ويتعرّضون للقمة عيشهم وعيش أبنائهم وسلامتهم واستقرارهم .. نعم .. إنّ الذين اعتصموا وعطّلوا السّاحات أضرّوا بأنفسهم وبالوطن .. وكان عملاً خاطئاً.. ولا يجب أن يكون أبداً مثالاً ونموذجاً .. فإذا عطّلوا .. وأضرّوا .. فلن نعطّل .. ولن نضرّ .. وإن استخدموا السّلاح بين الأخوة .. فليس لدينا سلاح نستخدمه .. وإن قاطعوا .. فلن نقاطع .. وإن عزلوا .. فلن نعزل .. وإن عدلوا وعادوا.. فأحضان الوطن تتّسع للجميع .. وإنّ تكليفنا يفرض علينا أن ندعوهم إلى سواء السّبيل .. إلى لمّ الشّمل .. والوحدة الوطنية .. لا أن نخطىء كما أخطأوا .. ولا أن نعطّل كما عطّلوا .. سنبقى على عهد رسول الله.. صلى الله عليه وسلم .. رحماء فيما بيننا .. أشداء على الظلم والباطل والإستهتار والإستلشاء بسلامة المواطن والوطن .. وإنّنا هنا نلتف حول أسر الشّهيدين من البقاع .. وطرابلس .. وبيروت .. والجنوب .. وجبل لبنان .. لنؤكّد تمسّكنا بخيار الدولة والوحدة وحماية المؤسسات .. كلّ المؤسسات .. وإنّنا نتمسّك مجدّداً بالحقيقة والعدالة.. وسنبقى صفاً واحداً متماسكين نحن وكلّ أبناء لبنان .. قال رسول الله .. صلى الله عليه وسلم .. لا ضرر ولا ضرار .. بسم الله الرّحمن الرّحيم" محمد رسول الله والذين معه أشّدّاء على الكفار رحماء بينهم .. تراهم ركّعاً سُجّداً يبتغون فضلاً من الله ورضواناً .. سيماهم في وجوهِهم من أثر السّجود.. ذلك مثلُهم في التوراة ومثلُهم في الإنجيل .." صدق الله العظيم .

وتحدث النائب خالد الضاهر فقال: بداية لا بد ان نشكر الاخت الكريمة والسيدة الكريمة شقيقة الرئيس الشهيد رفيق على هذه الدعوة الكريمة في دارة الشهداء في دارة الابطال والابطال والوحدة الوطنية ودارة الانماء والاعمار لا بد ان نشكر السيدة بهية الحريري على هذا التكريم لشهدائنا الابطال الشيخ احمد عبد الواحد ورفيقه محمد مرعب هؤلاء الابطال الذين افنوا حياتهم في خدمة وطنهم في الدفاع عن الحريات وعن الحق وعن اللاجئين السوريين عن النساء والاطفال والشيوخ هؤلاء الشهداء الذين اجتمعنا بسببهم ودون ان انسى الدور الكبير للرئيس سعد الدين رفيق الحريري في اهتماماته المتواصلة لهذه القضية والتي تابعنا فيها منذ اللحظة الاولى ولم يتركنا حتى في البيانات حتى في التوجيهات والارشارادات حتى في الحرص على الاستقرار والسلم الاهلي بل بالحرص على المؤسسات وبالذات على مؤسسة الجيش بالرغم من الخطا الكبير والفادح الذي حصل بقتل شيخينا الشيخ احمد عبد الواحد ورفيقه محمد مرعب فشكرا لك يا شيخ سعد وانت بعيد عن عيوننا لكنك قريب من قلوبنا ولا ننسى ابدا وقفتك الحازمة والحاسمة معنا امام المصاب الجلل والذي كان يبلسم دائما جراحنا ، في هذا المقام يا سيدة بهيبة وامام هذا الجمع اللائق المبارك والذي جمعتي فيه لبنان من وادي خالد الى عرسال البطولة الى شبعا ارض المقاومة الى صيدا عاصمة المقاومة الى بيروت ام المقاومة الى طرابلس عرين المقاومة وعرين الوحدة الوطنية المدافعة عن لبنان الحر السيد المستقل العربي امام محاولات الاستهداف.

واضاف: لا بد ان نؤكد على جملة امور اولا كما هو موقفكم وموقف الرئيس سعد الحريري وموقف تيار المستقبل و14 اذار وكل الاحرار وعلى راسهم ايضا المجلس الاسلامي الشرعي الاعلى الذي اكد على العدالة وعلى متابعة القضية لمعاقبة المرتكبين واطلاق الابرياء مع التاكيد على الحرص على هذا الوطن وابنائه وعلى امن ابناء هذا الوطن وعلى مصلحة شعب هذا الوطن من خلال الوسائل الشرعية المشروعة التي لا تسيء الى امننا الى استقراره الى امنه الى حياته الى مصالح ومعيشته من هنا نحن نؤكد على هذه المعاني التي اشرت اليها والتي التزمنا بها باننا لن نتخلى عن قضية الشهيدين حتى تحقيق العدالة وحتى ينال المجرمون عقابهم الامر الاخر كما اعلنا في مواقف سابقة اننا لن نتخذ اي موقف يسيء الى اي مواطن في هذا البلد بل سنعمل على ان نتخذ الموقف المؤثر وفي المكان المؤثر لان القضية اليوم ليست قضية او مشكلة مع فرد او مع ضابط او مع جندي او مع اي انسان بل القضية قضية حق وعلينا ان ناخذها بالسياسة من الحكومة من المواقع المسؤولة في هذا البلد وهذا ما اعلناه سابقا باننا لن نسيء الى امننا امن اهلنا في عكار وهذا ما اعلناه سابقا اننا لن نسيء الى امننا امن اهلنا في عكار ونلا في طرابلس ولا في اي منطقة في لبنان بل سنعمل وسناخذ حقنا من خلال تمسكنا بقوة الحق للحصول على العدالة ومعاقبة المرتكبيين فدم الشهيد عبد الواحد غالي علينا كثيرا ودم الشهيد رفيق محمد مرعب ايضا دم غال وذكي .. الله تعالى اختار الشيخ عبد الواحد ورفيقه الشيخ مرعب ليكونوا في عداد الشهداء لنحتفل بهم في دارة الشهداء وفي دارة الشهيد الكبير شهيد الايمان والوحدة الوطنية وبناء لبنان الرئيس الكبير رفيق الحريري .

وقال: في هذا المقام كلام كثير لكن وجودكم اكثر تعبير واحسن صورة امام الراي اللبناني والعربي والعالمي باننا متمسكون بالمؤسسات ومتمسكون بالعدالة تحت سقف القضاء والقانون وهذا ما كنا نطالب به عندما اخذنا هذا الموقف الصريح من كل القيادات والفاعليات بالضرورة ان تحول القضية الى المجلس العدلي والمجلس العدلي هو محكمة لبنانية قضاتها لبنانيون وفيها حق الادعاء وحق الدفاع لا نطالب اكثر لا نطالب بالاساءة ولا نطالب بضرب الاستقرار بل نحن بناة الدولة وشهيدنا الكبير رفيق الحريري سقط لانه كان يريد بناء الدولة وبناء المؤسسات وبالذات المؤسسات العسكرية والامنية حتى يعيش اللبنانيون في بلد مستقر حر تسوده الراي الحر من خلال صناديق الاقتراع ومن خلال الكلمة الحرة ومن خلال المؤسسات الدستورية والسياسية حتى يعيش الناس في ظل الحرية والكرامة .

وكانت كلمة لكل من خالد المرعبي وعلاء عبد الواحد بإسم عائلتي الشهيدين الشيخين احمد عبد الواحد ومحمد مرعب اللذين شكرا الحريري على مبادرتها بالتكريم ، ونوها بخطوة انتشار الجيش اللبناني في عكار وجددا المطالبة بمحاسبة المسؤولين عن مقتل الشيخين عبد الواحد ومرعب .

 
 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا