أحمد الأسير يعتدي بيده على أبناء صيدا...ويكشف عن وجهه الحقيقي...
التصنيف: سياسة
2012-07-21 06:46 م 1532
::سلام عيّاش::
يقول الشاعر "سوف ترى إذا إنجلى الغبار...أفرس تحتك أم حمار" وهذا يعني أن الوقت كفيل بأن يكشف خبايا الأمور وحقيقة الناس. أحمد الأسير الذي أطلق حركته منذ أشهر، كان يلعب على الوتر الحساس بل على عدة اوتار لدى شرائح واسعة من الشعب اللبناني التي عانت الظلم والحيف وقهر السلاح وجور النظام السوري البائد. لبرهة من الزمن، بدا الشيخ الأسير كأنه من أحفاد فرسان العصر الذهبي وهو يتهدد ويتوعد رؤوس ميليشيات الأمر الواقع، ليتجمهر خلفه عدداً لا بأس به من أبناء شعبنا الطيب. هذا المساء ، بدأت تتكشف حقيقة العقلية التي كان يحاول الأسير أن يخفيها خلف لحيته الطويلة وابتسامته الطفولية ووردات فعله العفوية، الوجه الطالباني للعصور الوسطى المظلمة. ففي تمام الساعة السابعة من هذا المساء وبالقرب من مكان الاعتصام الذي أعلنه الأسير مفتوحاً حتى سقوط السلاح، مارس أتباع الأسير مليشياويتهم التي يختزوننها على أبناء صيدا حين اوقفوا عنوة وليد اليمن من ابناء صيدا والبالغ من العمر 42 عاماً، والعائد للتو من مدينة جدة حيث يعمل. وبحسب رواية الشاب "كنت أقترب من جسر الأولي وفوجئت بزحمة سيار خانقة أرغمتني كما جميع المواطنين على الانتظار من دون معرفة السبب في وسط حرّ لاهب و في نهاية يوم الصوم الأول من رمضان. وبعد التقدم البطيء للسيارات، رأيت أن السبب كان وجود شباب من جماعة الشيخ أحمد الأسير توقف جميع السيارات، لتوزع عليها مناشير. وصلت الى حيث هم يقفون ورفضت بكل أدب مرفقاً بالشكر أن آخذ المناشير التي يوزعها هؤلاء على المارة. وفجأة تحولت سحنة احدهم وارتفع صوته ودفعوا بالمناشير دفعاً من شباك السيارة فعدت واخرجتها واقفلت الزجاج. وهنا فوجئت بهذا الشاب إلا أن ضرب الزجاج برجله وبكل قوته، مما ادىء الى تحطمه وتناثره على وجهي فاصبت على الفور بجراح مختلفة".
وتابع "لم يتوقف الأمر عند هذا الحدّ. فقد تجمهر حول السيارة رفاقه وكانوا بالعشرات وبدأوا بضرب السيارة بعنف والشيخ الأسير يتفرج ويقول لهم خذوه الى اليمين... خذوه الى اليمين. ولولا وجود عدد من أهالي صيدا الذين يعرفونني أنني من أبناء المدينة لكانت اختلفت نهاية القصة. وعندما توجهت الى المخفر لرفع دعوى ضد الأسير وجماعته فوجئت بوجود شخص من أهل صيدا تعرض تماماً لما تعرضت له في نفس المكان".
ولدى حديثنا مع هذا الشخص، عرّف عن نفسه بأن يدعى محمود دندشلي وهو من أهل صيدا ولكن من سكان بيروت وقال" كنت متوجهاً الى صيدا من أجل مشاركة الوالد افطار اول يوم من شهر رمضان كما هي العادة. وفي وسط زحمة السيارات، قدم لي شباب احمد الأسير مناشير رفضتها وقررت المضي بطريقي. الشباب اعترضو طريقي وشتموني وأهانوني. توقفت عندها ونزلت من السيارة وصرخت في أحد مرافقي الأسير ويدعى فراس وهو من معارفي المقربين. فتهجم عليّ هؤلاء الغوغاء من جديد ليأتي هذه المرة أحمد الأسير بنفسه ويضربني ويطلب مني مغادرة المكان على وجه السرعة، بعد أن تعرضت لبضع ضربات على وجهي".
هذا غيض من فيض ينتظر ربما صيدا ومن حولها على أيدي أحمد الأسير الذي يدعى انه ينتهج اسلوب اللاعنف في حركته المطلبية. هذا المساء، كشف الأسير عن وجهه الطالباني، وساوى سلوكه بسلوك من يدعي انه يناوئهم اي ميليشيات حزب الله وأمل وحتى تنظيم أسامة سعد في صيدا. ومن باب النصيحة نقول للأسير ما هكذا تكون القيادة الراشدة وإن كان لكم في رسول الله اسوة حسنة فاستذكروا الآية الكريمة "لو كنت فظاً غليظ القلب لانفضوا من حولك"...أهل صيدا يتساءلون ما هو التالي؟ ونحن نقول اللهم اني بلغت اللهم فاشهد.
وتابع "لم يتوقف الأمر عند هذا الحدّ. فقد تجمهر حول السيارة رفاقه وكانوا بالعشرات وبدأوا بضرب السيارة بعنف والشيخ الأسير يتفرج ويقول لهم خذوه الى اليمين... خذوه الى اليمين. ولولا وجود عدد من أهالي صيدا الذين يعرفونني أنني من أبناء المدينة لكانت اختلفت نهاية القصة. وعندما توجهت الى المخفر لرفع دعوى ضد الأسير وجماعته فوجئت بوجود شخص من أهل صيدا تعرض تماماً لما تعرضت له في نفس المكان".
ولدى حديثنا مع هذا الشخص، عرّف عن نفسه بأن يدعى محمود دندشلي وهو من أهل صيدا ولكن من سكان بيروت وقال" كنت متوجهاً الى صيدا من أجل مشاركة الوالد افطار اول يوم من شهر رمضان كما هي العادة. وفي وسط زحمة السيارات، قدم لي شباب احمد الأسير مناشير رفضتها وقررت المضي بطريقي. الشباب اعترضو طريقي وشتموني وأهانوني. توقفت عندها ونزلت من السيارة وصرخت في أحد مرافقي الأسير ويدعى فراس وهو من معارفي المقربين. فتهجم عليّ هؤلاء الغوغاء من جديد ليأتي هذه المرة أحمد الأسير بنفسه ويضربني ويطلب مني مغادرة المكان على وجه السرعة، بعد أن تعرضت لبضع ضربات على وجهي".
هذا غيض من فيض ينتظر ربما صيدا ومن حولها على أيدي أحمد الأسير الذي يدعى انه ينتهج اسلوب اللاعنف في حركته المطلبية. هذا المساء، كشف الأسير عن وجهه الطالباني، وساوى سلوكه بسلوك من يدعي انه يناوئهم اي ميليشيات حزب الله وأمل وحتى تنظيم أسامة سعد في صيدا. ومن باب النصيحة نقول للأسير ما هكذا تكون القيادة الراشدة وإن كان لكم في رسول الله اسوة حسنة فاستذكروا الآية الكريمة "لو كنت فظاً غليظ القلب لانفضوا من حولك"...أهل صيدا يتساءلون ما هو التالي؟ ونحن نقول اللهم اني بلغت اللهم فاشهد.
أخبار ذات صلة
سلام "كفانا مغامرات عبثية في خدمة مشاريع ومصالح اجنبية
2026-05-15 10:59 م 56
مسؤول أميركي: اليوم الأول من المحادثات اللبنانية-الإسرائيلية إيجابي
2026-05-15 04:42 ص 74
من الطائرة إلى "الغرف المحصنة".. ما تكلفة زيارة ترامب للصين؟
2026-05-14 07:10 م 124
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
في عيدهم… تحية لملائكة الرحمة للممرضين والممرضات من مركز لبيب الطبي
2026-05-14 11:45 ص
2030… سنة الخلاص البيئي لصيدا أم الكارثة الكبرى و نسترجع الارض البلدية
2026-05-13 08:23 ص
زاروب طل وارجع في صيدا.. ذاكرة لا تنسى
2026-05-07 10:29 م
أبو مرعي… مهندس التحالفات أم صانع التوازنات؟ قراءة في دوره السياسي
2026-04-30 05:14 ص
د سمر البقاعي عيد العمال… تحية إلى الأيدي التي تبني رغم الأزمات
2026-04-30 05:11 ص
د. محمد حسيب البزري وعقيلته هالة عاصي… حين يصبح العطاء أسلوب حياة

