×

بهية الحريري تنقذ صيدا من الفتنة

التصنيف: سياسة

2012-07-27  06:14 م  1009

 

 استدعت التطورات الخطيرة التي شهدتها مدينة صيدا خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية تحركا سريعا للنائب بهية الحريري من اجل معالجة الوضع المستجد فقامت الحريري بجولة على عدد من فاعليات مدينة صيدا للتشاور في المستجدات وسبل مواجهتها بموقف موحد من المدينة ، حيث التقت على التوالي كلا من أمين عام التنظيم الشعبي الناصري الدكتور اسامة سعد والدكتور عبد الرحمن البزري ومتروبوليت صيدا وصور ومرجعيون للروم الأرثوذكس المطران الياس كفوري ومفتي صيدا واقضيتها الشيخ سليم سوسان واختتمت الجولة بلقاء مع قيادة الجماعة الاسلامية في الجنوب ممثلة بالمسؤول السياسي الدكتور بسام حمود والمسؤول التنظيمي حسن ابو زيد وحسن شماس بحضور عضو منسقية تيار المستقبل في الجنوب المحامي محيي الدين الجويدي ورئيس جمعية تجار صيدا وضواحيها علي الشريف .

 
الحريري

          ومن مركز الجماعة الاسلامية توجهت النائب الحريري بكلمة الى الصيداويين والرأي العام اللبناني جاء فيها:

          لقد تحمّلت صيدا في الأسابيع الماضية ضعفاً شديداً على دورها وأهلها ومصالحها .. ولم تحرّك الحكومة ساكناً لمعالجة هذا الوضع .. ولم نتلق إتصالاً واحداً من مسؤول واحد .. ولم تكلّف الحكومة خاطرها إيفاد مندوب عنها للوقوف على مطالب المعتصمين .. كما جرى الأمر في مدن أخرى من حوارات ولقاءات مع كلّ المعتصمين .. وتركت صيدا وحيدة لتواجه هذا الظرف الإستثنائي .. ولقد عملنا منذ اللحظة الأولى بحرص شديد على كلّ مكوّناتنا الإجتماعية والسياسية والإقتصادية .. وحرصنا على أن تبقى صيدا مدينة للوحدة الوطنية والعيش المشترك وبوابة الجنوب إلى الوطن .. وبوابة الوطن إلى الجنوب .. وكنّا ولا نزال نحرص على كلّ مكوّناتها السياسية والإجتماعية منعاً لوقوع الفتنة التي يُراد لصيدا أن تقع بها ..

          وفي الأيام الماضية تتطوّرت الأمور بما لا نقبله أبداً من إشتباكات وإعتداءات على صيدا وأهلها مما ينذر بكارثة كبيرة لا تزال الحكومة تنأى بنفسها عنها .. وأمام هذه التّطورات .. ومن موقع المسؤولية .. نناشد الجميع إلتزام الحرص على أبناء البيت الواحد والعائلة الواحدة والمدينة الواحدة .. مع احترامنا وتقديرنا لكلّ الإتجاهات السياسية في المدينة ..وأمام هذه التّطورات فلقد شرعنا بالتّواصل مع كلّ فعاليات مدينة صيدا ودعوتها للتهدئة والحوار تحضيراً للإجتماع الذي قررته جمعية تجار صيدا يوم الأحد في مقر البلدية .. ويأتي هذا الإجتماع بعد الإجتماع الأول .. ومنذ اليوم الأول للإعتصام الذي دعا إليه الرئيس السنيورة ومفتي صيدا ورئيس بلدية صيدا .. وأكّدوا جميعاً على حرصهم الشديد على صيدا وأهلها داعين الجميع على التعبير السلمي بما لا يمسّ بوحدة المدينة واستقرارها ودورها..

        وإنّنا اليوم نناشد كلّ أهالي صيدا رفض كلّ أشكال العنف والإقتتال والتعدي واحترام حقّ التعبير السلمي لكلّ المكونات السياسية في صيدا دون أن يتعارض ذلك مع مصالح المدينة وسلامتها .. وإنّ هذا هو نهجنا وطريقنا وتاريخنا في هذه المدينة التي نحرص عليها لتبقى مدينة للحرية والوحدة الوطنية ..وإنّنا سنكمل إتصالاتنا مع كلّ الفعاليات لنتحمّل مجتمعين تفادي الأسوأ بعد أن دارت الحكومة ظهرها لما يجري في صيدا .. وإنّ العنف لا ينتج إلاّ العنف .. ولن يكون هناك رابح من جرائه .. ولقد خبر أهالي صيدا وجوارها هذه اللغة البغضاء ومرارتها وأثمانها على عيشهم واستقرارهم ومستقبل أبنائهم .. ومن أجل هذا فإنّنا على إستعداد للقيام بما يدعو إليه الواجب من أجل سلامة الجميع .. واستقرار الجميع .. لتبقى صيدا للجميع وفوق الجميع ..  

د. بسام حمود

          من جهته قال المسؤول السياسي للجماعة الاسلامية في الجنوب الدكتور بسام حمود : نرحب بالأخوة في تيار المستقبل في مركز الجماعة الاسلامية ونؤكد بالتالي أننا كنا قد حذرنا سابقا من مخاوف عديدة من ان تصل الأمور الى ما بدأنا نشهده اليوم في صيدا ، فالقضية بدأت تأخذ المنحى الخطير الذي حذرنا منه والذي نرفضه كجماعة الاسلامية وترفضه النائب الحريري ويرفضه كل مسؤول حريص على صيدا .

          ان ما حصل بالأمس مستنكطر بكل المعايير والطرق ولا يجوز الاعتداء على كرامات الناس وممتلكاتهم لمجرد الاختلاف في الموقف السياسي طبعا هنالك اعتداءات حصلت على اشخاص غير معنيين بأي خلاف موجود وهذه الأمور ترفضها كما رفضنا ابتداء قطع الطريق على اهالي صيدا والذي بطريقة او بأخرى بدأ يسبب حالة من الاحتقان الداخلي وسينقل الصراع الى داخل الساحة الصيداوية . ونحن من منطلق المسؤولية تجاه مدينة صيدا وتجاه اهلنا في مدينة صيدا وبالتعاون والتكاتف والتضامن مع كافة الفاعليات ومع نواب المدينة سنبذل ما نستطيع من اجل اعادة الهدوء والطمأنينة الى المدينة والى اهلا واعادة الحياة الى طبيعتها في ظل هذا الشهر الكريم المبارك الذي نتمنى عىل الجميع أن يكون ما حصل هو رسالة لكي نعي خطورة المرحلة والظروف التي تمر بها صيدا تحديدا والحرص على عدم الدخول في فتنة يرسمها لنا الآخرون ونستدرج من اجل الوقوع فيها .. فصيدا يجب ان تبقى كما عهدناها المدينة الجامعة ، مدينة المواقف والثوابت الاسلامية والوطنية ، مدينة العيش المشترك والسلم الأهلي والوحدة الوطنية . فنسأل الله تعالى ان تحقق هذه الخطوات التي نقوم بها النتائج المرجوة لمدينة صيدا ولأهلها ان شاء الله تعالى .

 
 
 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا