صيدا تخشى فتنة بين أهلها
التصنيف: سياسة
2012-07-28 11:08 ص 420
م ينبثق شعار جمعة صيدا، أمس، من خيمة اعتصام الشيخ أحمد الأسير على بولفار نزيه البزري، بحسب ما اعتادت المدينة منذ شهر، بل أمكن إخراجه من جولة النائبة بهية الحريري على من تعتبرهم الفاعليات الرئيسية الذين لم تسقط منهم خصميها أسامة سعد وعبد الرحمن البزري
آمال خليل
باكراً استفاقت صيدا أمس، لا لتلملم اشتباكات الليل التي شملت تكسير محال وسيارات وانتشار مسلحين على خلفية اعتداء الشيخ أحمد الأسير وأنصاره مجدداً على مواطنين صيداويين مقربين من التنظيم الشعبي الناصري فحسب، بل لكي تستعد لمرحلة سياسية جديدة تشارك فيها أطراف همّشت منذ الانتخابات النيابية الأخيرة بسبب استئثار الحريرية بقرارها.
تلك الاشتباكات عززت المشاركة الشعبية في الاعتصام الذي كان قد دعت إليه منذ أيام مجموعة من شباب صيدا المستقلين والمنتمين إلى «التيار الوطني» في المدينة، فضلاً عن عدد من أبناء العائلات البارزة الموالي بعضهم لآل الحريري. هذا التحرك، وإن ولد نتيجة الاعتداء على الشابين محمود الدندشلي ووليد اليمن على أيدي الأسير وأنصاره قبل أيام، إلا أنه حظي بتبنّ من رجل الأعمال تحسين الخياط الذي سعى لدى القوى السياسية لاستقبال اللجنة المنظمة له ودعم نشاطها. لكن التحرك لم يتّسم بالعائلية أمس. فقد ضاق دوار المرجان بعشرات المواطنين والعمال الغاضبين من تحرك الأسير «الذي يشوّه صورة المدينة ويقطع أرزاقهم بأمر من الموساد» كما قالوا. غضب نفّسوه بإقفال الطرقات المحيطة بالدوار والتي تؤدي بعد أمتار نحو الاعتصام، بالإطارات المشتعلة. مشهد أرادوا تكراره في تقاطعات المدينة الرئيسية من ساحة النجمة إلى القناية.
ولما عاد الغاضبون أدراجهم عند الظهر، حان الموعد الأسبوعي لخطبة الأسير. وتحسباً لتكرار اشتباك الكورنيش البحري الأخير، وعملاً بتوصيات مجلس الأمن الفرعي الذي اجتمع صباحاً، كلف ضابط من الدرك بإبلاغ الأسير منعه من تنظيم مسيرته الأسبوعية وحصر تحركه داخل خيمة الاعتصام و«إلا مواجهة أمنية ستكون له بالمرصاد تقمعه بالقوة». رجال الدرك والقوى السيارة ووحدات الجيش اتخذوا مواقعهم عند مدخل الشارع الواقع بين الخيمة والطريق البحري، مدججين بأدوات مكافحة الشغب والأسلحة. أما الأسير الذي صعد متأخراً إلى منبره، فقد خطب بصوت مبحوح، لكن مليء بالشتائم والوعيد لكل من يحاول محاصرة اعتصامه أو فكه. وإذ أدى تحية خالصة «للدرك الأبطال الذين دافعوا عنا بصدورهم العارية بوجه مجرم كافر أراد قتلنا» في إشارة إلى الإشكال مع المواطن الصيداوي أحمد السكافي، فإنه أعلن الحرب على الفاعليات الصيداوية قائلاً: «صحتين يا حريري وتنظيم ناصري وبزري وبعض الإسلاميين لأنكم وضعتم أوراقكم عند بري ونصر الله». وبما يشبه خطة منسّقة مسبقاً، التفّ أنصار الأسير متجهين نحو الطريق البحري، سالكين شارعاً فرعياً أوصلهم في غضون دقائق نحو المسلك الغربي باتجاه الجنوب. مسيرة فاق عدد المشاركين فيها المرات السابقة، سارت باتجاه القوى الأمنية التي حاولت تدارك إرباكها، وصولاً إلى رسم حد لهم. لكن الأسير نفّذ كلمته وتحدى قرار مجلس الأمن الفرعي وقطع السير حوالى نصف ساعة، قبل أن يعود وأنصاره إلى الخيمة.
وفي الوقت الذي كان فيه الأسير يؤكد «أننا لن نذهب صيداوية ـــ صيداوية، لكن عندما ننتهي من بري ونصر الله لكل حادث حديث»، انطلقت جولة النائبة بهية الحريري على الفاعليات الصيداوية «للتشاور في المستجدات وسبل مواجهتها بموقف موحد بعد تطورات الساعات الأخيرة»، فالتقت رئيس البلدية السابق عبد الرحمن البزري ومفتي صيدا سليم سوسان ومتروبوليت صيدا وصور ومرجعيون للروم الأرثوذكس المطران الياس كفوري وانتهت عند الجماعة الإسلامية. إلا أن المحطة الأبرز التي سرقت الأنظار، كانت للنائب السابق أسامة سعد الذي انقطع التواصل معه منذ ما قبل انتخابات عام 2009. ففي خطوة مفاجئة، طلبت الحريري زيارة الأخير الذي كان طوال الأسبوع الفائت يرفض وساطات تبذلها عائلات وفاعليات لجمعهما ضمن لقاء موسع في البلدية أو دار الإفتاء. سعد لم يتوان عن التأكيد لضيفته أن «الخطاب المذهبي الذي قدمه المستقبل منذ عام 2005 هو من أوصلنا إلى هذه الحال في المدينة»، فيما تمنت عليه ضيفته «ألا نتكلم في الماضي ونجد حلولاً للأزمة الحالية». سعد أوضح أن الحديث «دار حول الوسائل والسبل التي يمكن أن تتخذها مدينة صيدا لحماية أمنها واستقرارها ومنع الفوضى التي يمكن أن يسببها الاعتصام واستمراره وتعديات الأسير المستمرة على الطريق وعلى المواطنين».
بثت الحريري صاحبة شعار «الأمر لي في صيدا»، وصاياها «لكل الأطراف لضبط النفس في الوقت الذي تحمّلت فيه صيدا في الأسابيع الماضية ضعفاً شديداً على دورها وأهلها ومصالحها ولم تحرّك الحكومة ساكناً لمعالجة هذا الوضع، ولم نتلقّ اتصالاً واحداً من مسؤول واحد، ولم تكلّف خاطرها إيفاد مندوب عنها للوقوف على مطالب المعتصمين». ومن على منبر الجماعة التي خصتها بالتصريح إثر اللقاء، ناشدت أهالي صيدا «رفض كلّ أشكال العنف والاقتتال والتعدي واحترام حقّ التعبير السلمي لكلّ المكونات السياسية في صيدا دون أن يتعارض ذلك مع مصالح المدينة وسلامتها».
توحيد موقف المدينة بوجه الأسير، قاد الحريري للمرة الأولى منذ 9 سنوات إلى منزل حليفها السابق عبد الرحمن البزري، الذي كانت الحريري تقول إنها «ستموت قبل أن تدخل منزله»، لأنه أسقط لائحة تيار المستقبل في الانتخابات البلدية في صيدا عام 2004. وقال البزري لـ«الأخبار» إن الزيارة أثمرت اتفاقاً «على استمرار التواصل المباشر تمهيداً لعقد لقاء موسع ثان يوم غد الأحد في مقر بلدية صيدا لاتخاذ موقف شبيه بإعلان البلدية السابق، والاتفاق على خطوات إجرائية لمعالجة تداعيات الأزمة بعدما استشعر الجميع بخطر حقيقي على سلامة المدينة وأمنها ومصالحها». البزري حمّل «الحكومة اللبنانية وأجهزتها ووزارة الداخلية مسؤولية التقصير في المعالجة وتضييعها فرصة حقيقية قدمتها المدينة وقواها السياسية من خلال إعلان بلدية صيدا الذي رفع الغطاء السياسي والمذهبي والمعنوي والاجتماعي عن تحرك من يقطعون الطرقات ويعطلون الحياة التجارية في المدينة».
جولة الحريري أعطت دفعاً للإضراب المرتقب مطلع الأسبوع المقبل. ففي حين كان سيقتصر على جمعية تجار المدينة، فإنه اكتسب أمس تبنّياً سياسياً يحوّله إلى إضراب عام لكل القطاعات الاقتصادية من المصارف إلى المؤسسات والمحال بدعوة من القوى السياسية، علماً بأن سعد سيشارك في لقاء البلدية المرتقب بخلاف مقاطعته للقاء الأول.
إلا أن الحراك السياسي الذي شهدته المدينة أمس، حمّله البعض بعداً انتخابياً على بعد عام واحد من الانتخابات النيابية المقبلة. نزول الحريري عن عرش مجدليون وقصدها فاعليات المدينة الحليفة والمتخاصمة معها على السواء، أثار تساؤلات عن المعطيات التي استجدت لديها للاعتراف بالحضور السياسي الآخر بعد سنوات من الاستئثار.
تلك الاشتباكات عززت المشاركة الشعبية في الاعتصام الذي كان قد دعت إليه منذ أيام مجموعة من شباب صيدا المستقلين والمنتمين إلى «التيار الوطني» في المدينة، فضلاً عن عدد من أبناء العائلات البارزة الموالي بعضهم لآل الحريري. هذا التحرك، وإن ولد نتيجة الاعتداء على الشابين محمود الدندشلي ووليد اليمن على أيدي الأسير وأنصاره قبل أيام، إلا أنه حظي بتبنّ من رجل الأعمال تحسين الخياط الذي سعى لدى القوى السياسية لاستقبال اللجنة المنظمة له ودعم نشاطها. لكن التحرك لم يتّسم بالعائلية أمس. فقد ضاق دوار المرجان بعشرات المواطنين والعمال الغاضبين من تحرك الأسير «الذي يشوّه صورة المدينة ويقطع أرزاقهم بأمر من الموساد» كما قالوا. غضب نفّسوه بإقفال الطرقات المحيطة بالدوار والتي تؤدي بعد أمتار نحو الاعتصام، بالإطارات المشتعلة. مشهد أرادوا تكراره في تقاطعات المدينة الرئيسية من ساحة النجمة إلى القناية.
ولما عاد الغاضبون أدراجهم عند الظهر، حان الموعد الأسبوعي لخطبة الأسير. وتحسباً لتكرار اشتباك الكورنيش البحري الأخير، وعملاً بتوصيات مجلس الأمن الفرعي الذي اجتمع صباحاً، كلف ضابط من الدرك بإبلاغ الأسير منعه من تنظيم مسيرته الأسبوعية وحصر تحركه داخل خيمة الاعتصام و«إلا مواجهة أمنية ستكون له بالمرصاد تقمعه بالقوة». رجال الدرك والقوى السيارة ووحدات الجيش اتخذوا مواقعهم عند مدخل الشارع الواقع بين الخيمة والطريق البحري، مدججين بأدوات مكافحة الشغب والأسلحة. أما الأسير الذي صعد متأخراً إلى منبره، فقد خطب بصوت مبحوح، لكن مليء بالشتائم والوعيد لكل من يحاول محاصرة اعتصامه أو فكه. وإذ أدى تحية خالصة «للدرك الأبطال الذين دافعوا عنا بصدورهم العارية بوجه مجرم كافر أراد قتلنا» في إشارة إلى الإشكال مع المواطن الصيداوي أحمد السكافي، فإنه أعلن الحرب على الفاعليات الصيداوية قائلاً: «صحتين يا حريري وتنظيم ناصري وبزري وبعض الإسلاميين لأنكم وضعتم أوراقكم عند بري ونصر الله». وبما يشبه خطة منسّقة مسبقاً، التفّ أنصار الأسير متجهين نحو الطريق البحري، سالكين شارعاً فرعياً أوصلهم في غضون دقائق نحو المسلك الغربي باتجاه الجنوب. مسيرة فاق عدد المشاركين فيها المرات السابقة، سارت باتجاه القوى الأمنية التي حاولت تدارك إرباكها، وصولاً إلى رسم حد لهم. لكن الأسير نفّذ كلمته وتحدى قرار مجلس الأمن الفرعي وقطع السير حوالى نصف ساعة، قبل أن يعود وأنصاره إلى الخيمة.
وفي الوقت الذي كان فيه الأسير يؤكد «أننا لن نذهب صيداوية ـــ صيداوية، لكن عندما ننتهي من بري ونصر الله لكل حادث حديث»، انطلقت جولة النائبة بهية الحريري على الفاعليات الصيداوية «للتشاور في المستجدات وسبل مواجهتها بموقف موحد بعد تطورات الساعات الأخيرة»، فالتقت رئيس البلدية السابق عبد الرحمن البزري ومفتي صيدا سليم سوسان ومتروبوليت صيدا وصور ومرجعيون للروم الأرثوذكس المطران الياس كفوري وانتهت عند الجماعة الإسلامية. إلا أن المحطة الأبرز التي سرقت الأنظار، كانت للنائب السابق أسامة سعد الذي انقطع التواصل معه منذ ما قبل انتخابات عام 2009. ففي خطوة مفاجئة، طلبت الحريري زيارة الأخير الذي كان طوال الأسبوع الفائت يرفض وساطات تبذلها عائلات وفاعليات لجمعهما ضمن لقاء موسع في البلدية أو دار الإفتاء. سعد لم يتوان عن التأكيد لضيفته أن «الخطاب المذهبي الذي قدمه المستقبل منذ عام 2005 هو من أوصلنا إلى هذه الحال في المدينة»، فيما تمنت عليه ضيفته «ألا نتكلم في الماضي ونجد حلولاً للأزمة الحالية». سعد أوضح أن الحديث «دار حول الوسائل والسبل التي يمكن أن تتخذها مدينة صيدا لحماية أمنها واستقرارها ومنع الفوضى التي يمكن أن يسببها الاعتصام واستمراره وتعديات الأسير المستمرة على الطريق وعلى المواطنين».
بثت الحريري صاحبة شعار «الأمر لي في صيدا»، وصاياها «لكل الأطراف لضبط النفس في الوقت الذي تحمّلت فيه صيدا في الأسابيع الماضية ضعفاً شديداً على دورها وأهلها ومصالحها ولم تحرّك الحكومة ساكناً لمعالجة هذا الوضع، ولم نتلقّ اتصالاً واحداً من مسؤول واحد، ولم تكلّف خاطرها إيفاد مندوب عنها للوقوف على مطالب المعتصمين». ومن على منبر الجماعة التي خصتها بالتصريح إثر اللقاء، ناشدت أهالي صيدا «رفض كلّ أشكال العنف والاقتتال والتعدي واحترام حقّ التعبير السلمي لكلّ المكونات السياسية في صيدا دون أن يتعارض ذلك مع مصالح المدينة وسلامتها».
توحيد موقف المدينة بوجه الأسير، قاد الحريري للمرة الأولى منذ 9 سنوات إلى منزل حليفها السابق عبد الرحمن البزري، الذي كانت الحريري تقول إنها «ستموت قبل أن تدخل منزله»، لأنه أسقط لائحة تيار المستقبل في الانتخابات البلدية في صيدا عام 2004. وقال البزري لـ«الأخبار» إن الزيارة أثمرت اتفاقاً «على استمرار التواصل المباشر تمهيداً لعقد لقاء موسع ثان يوم غد الأحد في مقر بلدية صيدا لاتخاذ موقف شبيه بإعلان البلدية السابق، والاتفاق على خطوات إجرائية لمعالجة تداعيات الأزمة بعدما استشعر الجميع بخطر حقيقي على سلامة المدينة وأمنها ومصالحها». البزري حمّل «الحكومة اللبنانية وأجهزتها ووزارة الداخلية مسؤولية التقصير في المعالجة وتضييعها فرصة حقيقية قدمتها المدينة وقواها السياسية من خلال إعلان بلدية صيدا الذي رفع الغطاء السياسي والمذهبي والمعنوي والاجتماعي عن تحرك من يقطعون الطرقات ويعطلون الحياة التجارية في المدينة».
جولة الحريري أعطت دفعاً للإضراب المرتقب مطلع الأسبوع المقبل. ففي حين كان سيقتصر على جمعية تجار المدينة، فإنه اكتسب أمس تبنّياً سياسياً يحوّله إلى إضراب عام لكل القطاعات الاقتصادية من المصارف إلى المؤسسات والمحال بدعوة من القوى السياسية، علماً بأن سعد سيشارك في لقاء البلدية المرتقب بخلاف مقاطعته للقاء الأول.
إلا أن الحراك السياسي الذي شهدته المدينة أمس، حمّله البعض بعداً انتخابياً على بعد عام واحد من الانتخابات النيابية المقبلة. نزول الحريري عن عرش مجدليون وقصدها فاعليات المدينة الحليفة والمتخاصمة معها على السواء، أثار تساؤلات عن المعطيات التي استجدت لديها للاعتراف بالحضور السياسي الآخر بعد سنوات من الاستئثار.
خوف أمني واقتصادي
ورأت مصادر صيداوية أن التوتر الذي عاشته المدينة ليل أول من أمس بين السلفيين وأنصار النائب السابق أسامة سعد هو ما دفع النائبة بهية الحريري لإجراء اتصالاتها مع فاعليات المدينة السياسية، متخطية بذلك تحفظاتها على التواصل مع خصومها في منازلهم. ولفتت المصادر إلى أن الحريري لمست التفاف جزء من إسلاميي المدينة حول الأسير، ما عزز خشيتها من انقسام كبير في صيدا، يؤدي إلى خروج جزء من أنصار المستقبل من تحت الجناح الأزرق من جهة، وتفاقم الأوضاع باتجاه أزمة أمنية. ولفتت المصادر إلى أن ما عزز المخاوف هو وجود عدد كبير من الفلسطينيين والسوريين بين أنصار الأسير، ممن يصعب ضبطهم. وإضافة إلى الجانب الأمني من القضية، تحدّثت مصادر صيداوية عن ارتفاع الهم الاقتصادي بين تجار المدينة، حتى بين مناصري تيار المستقبل والجماعة الإسلامية المتعاطفين مع الأسير ومواقفه. فقد بينت تقديرات عدد من التجار أن ما خسرته المدينة منذ بدء اعتصام الأسير ستكون بحاجة لنحو ستة أشهر لاستعادته، إذ إن المستهلك يجد له بسرعة أسواقاً بديلة.
أخبار ذات صلة
سلام "كفانا مغامرات عبثية في خدمة مشاريع ومصالح اجنبية
2026-05-15 10:59 م 67
مسؤول أميركي: اليوم الأول من المحادثات اللبنانية-الإسرائيلية إيجابي
2026-05-15 04:42 ص 75
من الطائرة إلى "الغرف المحصنة".. ما تكلفة زيارة ترامب للصين؟
2026-05-14 07:10 م 126
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
في عيدهم… تحية لملائكة الرحمة للممرضين والممرضات من مركز لبيب الطبي
2026-05-14 11:45 ص
2030… سنة الخلاص البيئي لصيدا أم الكارثة الكبرى و نسترجع الارض البلدية
2026-05-13 08:23 ص
زاروب طل وارجع في صيدا.. ذاكرة لا تنسى
2026-05-07 10:29 م
أبو مرعي… مهندس التحالفات أم صانع التوازنات؟ قراءة في دوره السياسي
2026-04-30 05:14 ص
د سمر البقاعي عيد العمال… تحية إلى الأيدي التي تبني رغم الأزمات
2026-04-30 05:11 ص
د. محمد حسيب البزري وعقيلته هالة عاصي… حين يصبح العطاء أسلوب حياة

