د سعد: الاعتصام قنبلة موقوتة تهدد صيدا، ولبنان عموماً
التصنيف: سياسة
2012-07-30 03:17 م 2833
أكد أمين عام التنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد الرفض الكامل للاعتصام الذي يقفل طريقاً رئيسية في صيدا، سواء لجهة الشعارات التي يرفعها، أم لجهة التعدي على المواطنين، أم لجهة الأسلوب الاستفزازي المستخدم من قبل المعتصمين. كما نبه إلى الأخطار الجسيمة التي يمثلها الاعتصام على الاستقرار والسلم الأهلي، فضلاً عن أضراره الاقتصادية، وتقييده لحرية التنقل قائلاً : إن هذا الاعتصام هو قنبلة موقوتة، الغاية منها افتعال فتنة مذهبية، وجر صيدا، ولبنان عموماً، إلى الفوضى والحرب الأهلية.
وأشاد سعد بالوعي والمبادرة لدى الهيئات الاقتصادية والأهلية والفاعليات في صيدا الذين حضروا إلى اجتماع البلدية من أجل التحضير لتحرك شامل ضد ظاهرة الاعتصام الشاذة، داعياً الجميع إلى تجديد التحرك الضاغط لدفع الدولة إلى تخليص منطقة صيدا من هذا الكابوس الجاثم على صدور أبنائها.
واعتبر سعد أن لجوء تيار المستقبل إلى إلغاء الإضراب بأسلوب الخديعة ما هو إلا نتيجة للمفاوضات السرية مع الشيخ الأسير، ولإملاءات من مرجعيات داخلية ومن وراء الحدود.
كلام سعد جاء خلال مؤتمر صحفي عقده اليوم في مكتبه. وقد استهله بمداخلة، جاء فيها:
بدايةً أكرر توجيه التهنئة لكم ولسائر اللبنانيين والعرب والمسلمين لمناسبة شهر رمضان المبارك، أعاده الله على الجميع بالخير والبركة.
ومن جهة ثانية أكرر التعبير عن الشجب والاستنكار للاعتداء على الأخ الصديق محمود الزيات، والأخ الصديق جمال الغربي، من قبل عناصر قوى الأمن، وأشدد على المطالبة بمحاسبتهم. وأجدد الإعلان عن التضامن الكامل مع الأخوين الصديقين، ومع سائر الذين جرى الاعتداء عليهم من قبل المعتصمين وعناصر قوى الأمن.
أود أن أطرح عليكم، وعلى الرأي العام، آخر التطورات المتصلة بالوضع الاستثنائي الخطير الذي تعيشه صيدا منذ شهر تقريباً، وأن أطالب الجميع بتحمل مسؤولياتهم لمواجهة التحديات التي يفرضها هذا الوضع.
أولاً: لا بد من التشديد مرة أخرى على أن الاعتصام القائم منذ شهر تقريباً عند مدخل صيدا الشمالي ليس سوى قنابل موقوتة تهدد صيدا والجنوب ولبنان بشكل عام.
ونحن إذ نكرر الإعلان عن رفض ما يطرحه المعتصمون، سواء لجهة المضمون أم لجهة الأسلوب، نجد في ممارساتهم محاولات مستميتة لإشعال الفتنة المذهبية، وافتعال المشاكل، وإراقة الدماء.
وهو ما يتجلي في إقفال الطريق على سكان صيدا والجنوب والتضييق على تنقلاتهم، وفي المحاولات المتكررة لإقفال الطريق البحرية، أي المنفذ الوحيد المتبقي الذي يربط بين صيدا والجنوب من جهة، وبيروت وباقي المناطق اللبنانية من جهة أخرى.
ويتجلى أيضاً في الأسلوب الاستفزازي في المخاطبة، وفي التعدي على عابري الطريق، ومن بينهم مواطنون من صيدا وصحافيون وسواهم.
إن الممارسات والتعديات المشار إليها إنما الغاية منها استدراج ردود فعل في صيدا والجنوب تؤدي إلى الفتنة والفوضى والانفلات.
ثانياً: إن المخاطر والأضرار الناجمة عن الاعتصام، وعن ممارسات المعتصمين، هي أكثر من أن تحصى. من بينها الخسائر الهائلة، وضرب الاستقرار، والإساءة إلى دور صيدا وتاريخها وموقعها كعاصمة للجنوب.
غير أن ما هو أشد خطراً من كل ذلك هو التهديد بإشعال فتنة مذهبية لا تبقي ولا تذر... لقد نجحنا حتى الآن، نحن وسائر القوى الحريصة على الاستقرار والسلم الأهلي ومنع الفتنة، نجحنا في ضبط ردود الفعل على الاستفزازات المتكررة من قبل المعتصمين، ونعدكم بالاستمرار على هذا النحو، لكن يبقى القلق قائماً من ردود فعل قد تتجاوز الجميع، وتؤدي إلى الفوضى الهدامة التي يريدها الحلف الأميركي الصهيوني ومعه شيوخ الخليج.
ثالثاً: انطلاقاً من حرصنا الشديد على منع الفتنة، وعلى الحد من الأضرار التي لحقت بمنطقة صيدا بشكل خاص، أبدينا كل التجاوب والتأييد لتحركات الشباب والأهالي والتجار والهيئات الاقتصادية وسواها، وهي التحركات التي انطلقت بهدف وضع حد لهذه الحالة الشاذة.
كما رحبنا بمبادرة تيار المستقبل تحت عنوان توحيد الصف لمواجهة هذه الحالة، بما في ذلك تنفيذ الإضراب العام الشامل.
رابعاً: لقد فوجئنا، كما فوجئت سائر القوى السياسية والفاعليات والهيئات الاقتصادية والأهلية، بإقدام تيار المستقبل بإلغاء الإضراب، وتعطيل الاجتماع الصيداوي العام في بلدية صيدا، وإجهاض الموقف الصيداوي الموحد.
لقد جرى إلغاء الاضراب، وتعطيل الاجتماع الصيداوي العام، بذرائع مفبركة واهية، ومن دون استشارة المدعوين، ما يشير إلى التعالي والازدراء للفاعليات وممثلي القوى والهيئات الذين حضروا إلى الاجتماع!
ونحن نتساءل مع الجميع: ما الذي دفع تيار المستقبل إلى ذلك؟
- هل هي المفاوضات السرية الدائرة منذ مدة مع قادة الاعتصام، والتي يشارك فيها أكثر من طرف محلي وغير محلي؟
مع ذلك نحن نأمل ان تكون نتائج هذه المفاوضات لمصلحة صيدا، وللمصلحة الوطنية العامة، وليس على حسابهما.
- هل هي توجيهات من مرجعيات داخلية؟ أم هي توجيهات جاءت من خارج الحدود؟
خامساً: إن غياب السلطة عما يجري في صيدا، على الرغم من خطورته الكبيرة على منطقتنا وعلى لبنان عموماً، هو أمر يثير التساؤل والاستهجان. وما يثير الاستهجان أكثر هو مشاركة بعض السلطة في احتضان الظاهرة الشاذة وتقديم الرعاية لها.
مع ذلك نحن نطالب الدولة مجدداً بالقيام بدورها في منع المعتصمين من ممارسة الاستفزازات والتعديات ضد المواطنين، كما نطالبها بفتح جميع الطرقات وبتأمين حرية التنقل للجميع.
سادساً: على الرغم من كل ما جرى، نحن نمد أيدينا للجميع من أجل حماية صيدا، والحفاظ على كرامة أبنائها ومصالحهم، ودفاعاً عن المصالح الوطنية العليا في مواجهة مؤامرة إشعال الفتنة المذهبية والأهلية.
وندعو كل القوى السياسية والهيئات الاقتصادية والأهلية، وكل الفاعليات للالتقاء، والقيام بتحركات ضاغطة على السلطة لدفعها لكي تقوم بدورها، وترفع الضرر والظلم والقهر عن صيدا وسكانها.
1- هل غياب تيار المستقبل عن تنفيذ إضراب اليوم يمنع الفاعليات الباقية في صيدا من الضغط على الأسير؟
هناك قوى متحالفة في المدينة، ومنها تيار المستقبل والجماعة الاسلامية ، وهم يؤيدون ما يطرحه الأسير من شعارات تتناول سلاح المقاومة، وهم يدعمون هذه الشعارات ويؤيدونها ويشكلون لهذا الاعتصام غطاءاً سياسياً. ويبدو أن هناك مرجعيات في الدولة اللبنانية أيضاً تؤيد ما يطرحه اعتصام الأسير من شعارات. لذلك نحن أمام قضية لها امتدادات، وليست معزولة عن الواقع اللبناني. ويبدو أن هناك بعض الدول العربية التي تطالب المرجعيات اللبنانية بحماية هذه الظاهرة. هم لا يريدون ان تضرب صيدا في وجه الظاهرة التي تطالب بنزع سلاح المقاومة. هم افشلوا الاضراب لهذا السبب، ولهذا الاعتبار فقط، هم احبطوا هذا الاضراب. ونحن لا نريد أن ندخل بصراع داخل المدينة، ونعرضها لأكثر مما تتعرض له اليوم من المخاطر على أمنها واستقرارها، فضلاً عما تعرضت له من خسائر فادحة على الصعيد الاقتصادي. نحن لا نريد ادخال المدينة في صراع قد يؤدي إلى تدهور في الأوضاع الامنية، لذلك نحن نتعاطى مع هذه الظاهرة ومع من يقف وراءها بحذر شديد وبوعي شديد لأننا نعتبرها ظاهرة مفخخة وملغمة، الهدف منها إثارة كل أشكال الفوضى وفتح الآفاق لكل المخاطر الأمنية وعدم الاستقرار في لبنان. ما تطرحه من شعارات ليس إلا وسيلة للتضليل ولشد العصب. ان هذا الاعتصام ومن يقف وراءه يعرفون أن الشعارات المطروحة غير قابلة للتحقيق وغير واقعية، إنما يريدون من وراء هذه الظاهرة شيئاً آخر.
2- لو لم ينزل التنظيم على الأرض مقابل التحركات الاستفزازية للأسير لما خرج تيار المستقبل وجال على الفاعليات؟ ما هو رأيكم؟
منذ اليوم الاول لهذا الاعتصام الاستفزازي، والمخالف لكل القوانين، والمخالف لطبيعة المدينة المنفتحة على كل التيارات السياسية وعلى كل الطوائف والمذاهب، وهي مدينة للتفاعل الحضاري بين أبناء الوطن الواحد، كان موقف التنظيم منذ البداية هو الدعوة للمعالجة الحكيمة لهذا الاعتصام، وكان موقفه حاسماً لجهة إدانة هذا الاعتصام وما يقوم به وما يهدف إليه، في حين ان غالبية القوى الاخرى التي تحدثت عن هذه الظاهرة لم يكن موقفها حاسماً حتى هذه اللحظة . وهذاما شجع المعتصمين على الاستمرار، وإلغاء الإضراب اليوم أعطى قوة إضافية لهذا الاعتصام. هذه القوى تبني الاعتصام مع مرجعيات في الدولة اللبنانية.
3- وحول تعرض التنظيم لخديعة، قال سعد:" كنا حذرين في التعاطي مع هذه الظاهرة، ومع الزيارة التي قامت بها النائب بهية الحريري لنا. وأنا كنت احاول دفع الامور تجاه معالجة صحيحة لهذه الظاهرة، وأن يكون هناك إجماع صيداوي ولكن هذا الاجماع الصيداوي ضرب من قبل تيار المستقبل، لما يقوم به خلف الستار. ونحن وعلى الرغم من حذرنا تعرضنا لخديعة، كما تعرضت المدينة للخديعة. المدينة ذهبت لاجتماع يوم الأحد بإرادة موحدة. المدينة وفاعلياتها تنادوا إلى الإضراب ضد هذه الظاهرة، ومن اجل محاصرتها، ومن اجل استعادة موقع المدينة الوطني والسياسي والاقتصادي، وإرسال رسالة لكل اللبنانيين والجنوبيين بشكل خاص وشرقي صيدا والجوار، فإذا بنا نقع بخديعة صنعت في ليل. وانا كنت اتابع الموضوع مع مندوب السيدة بهية الحريري حتى الساعة الواحدة والنصف مساء، وكانت الامور ماضية في الاتجاه الصحيح، ولم يكن هناك أي سبب له قيمة لإلغاء الإضراب. وكنا قد وضعنا مسودة البيان الذي سيعرض يوم الاحد على الاجتماع العام لنقاشه، ولكن الإخوة في الجماعة الإسلامية أرادوا إضافة جملة على البيان يريدون من خلالها المساواة بين قضية اعتصام الأسير من جهة، والأحداث التي حصلت كرد فعل على الاعتداء على مواطن صيداوي من قبل جماعة الأسير. ولكي لا نعطل التحرك قلنا اننا ماضون بالاضراب، وان شئتم اصدروا البيان بغيابنا، علماً بأن اللجان من قبلنا جاهزة للتحرك ولدعوة المواطنين والتجار والمؤسسات والهيئات للمشاركة بالاضراب. وإذا بنا نفاجىء بقرار همايوني أعلنه رئيس جمعية التجار ان الإضراب علق، والمبرر الذي تم تقديمه هو ان رئيس الحكومة ووزير الداخلية سيتدخلان للمعالجة. وهنا نسأل لماذا يريدان المعالجة اليوم بعد مرور أكثر من شهر على هذا الوضع. وهل سننتظر سنوات ليتدخل رئيس الحكومة ووزير الداخلية في قضية خطيرة من هذا النوع. إنه مبرر سخيف، وهناك صفقات تمت في الخفاء وخلف الستار بين تيار المستقبل وجماعة المعتصمين.
صيدا عصية على الفتنة، وهي مدينة الانفتاح ومدينة وطنية وعاصمة للمقاومة، وهي شريك في المقاومة. هذا هو الأساس أما الطروحات السخيفة فلا تضيعنا. ففي الوقت الذي يحضر فيه العدو الصهيوني لاعتداء على لبنان ياتي من يطالب بنزع سلاح المقاومة دون تقديم اي بديل لحماية لبنان، او لاستكمال تحرير ارضه. هذه سخافة، ومن يطرح هذا الامر ان كانت قوى اساسية او معتصمين "فليخيطوا لغير هالمسلة". نحن شعب يريد ان يدافع عن ارضه ، نريد حماية وطننا، نحن حررنا أرضنا، وقدمنا التضحيات الجسام، وسنتصدى لكل من يريد استهداف الخيار الوطني. لا يمزحوا بهذه المسالة، وإلا فهم جزء من المؤامرة.
5- حول نتائج المفاوضات وسياسة اليد الممدودة وكيفية تجاوز الازمة؟
لقد طالبوا بالالتقاء بنا، ونحن قلنا اهلا وسهلا، ودعونا لتشكيل راي عام صيداوي يدعم خيار الاضراب وانهاء الحالة الشاذة ، وما حصل انهم اخلوا . وانا أرى ان هذا الاسلوب في العمل والتعاطي لن يكون لمصلحة صيدا ولا لمصحلة الوطن.
6- حول دور التنظيم الشعبي الناصري والخظوات التي سيتخذها؟
- نحن كتنظيم شعبي ناصري وكقوى وطنية، قمنا بخطوات ولقاءات ومواقف سياسية، بالاضافة الى التواصل مع الهيئات الاقتصادية والاجتماعية والشبابية في المدينة من اجل التصدي لهذه الظاهرة وتاكيد هوية المدينة. ونحن مستمرون في العمل، ولدينا مجموعة من الخطط التي سنعمل من أجل تحقيقها، ولن نتوقف عن التصدي لهذه الظاهرة ولهذه الطروحات التي لها ابعاد طائفية ومذهبية وفتنوية، والتي تهدد امن واستقرار المدينة وتهدد مصالح اهلها. ونحن اصبحنا الان اكثر حذرا بالتعاطي مع جماعة المستقبل، وقد لا يكون هناك في المستقبل القريب اي مجال للتعاون بعد هذه الخديعة. نحن وضعنا الامور امام الناس، ولنترك الراي الصيداوي يعلم من يعمل لمصلحة الناس، ومن يعمل لمصالح انتخابية بال 2013، ويحمي المشروع الخارجي المعادي. وانا افترض ان السيدة بهية الحريري اقدمت على هذه الخطوة في المدينة بنوايا صادقة وبريئة من اي اعتبار سياسي، فلماذا تراجعت؟ ومن طلب منها التراجع عن هذه الخطوة؟
7- وحول الحلول المطروحة من قبل رئيس الحكومة ووزير الداخلية؟
من الواضح ان هناك مساع تجري بالخفاء ، وهناك من ادخل عناصر جديدة على هذه المسألة. وادخال هذه العناصر على هذه المساعي يجب ان يكون فيه الكثير من الحذر والانتباه. الرئيس ميقاتي كان له دور في معالجة الاوضاع التي حصلت في طرابلس. و على ما يبدو هناك تنافس بن ميقاتي والحريري حول من يكسب القوى الشبيهة بالقوى المعتصمة في صيدا. وكل منهما يريد اخذ المقاولة له على حساب الوطن وحساب امننا واستقرارنا ومصالحنا. فليسمحوا لنا بذلك، لأن البلد ليس تجرة، ولا الناس تجرة، ولا مصالح الناس ولا دماء الناس أيضاً تجرة. فليسمح لنا ميقاتي والحريري من ذلك وليريحوا البلد من كل الممارسات وكل المقاولات وكل هذا الاتجار بالسنة وبالشعب اللبناني .
أخبار ذات صلة
سلام "كفانا مغامرات عبثية في خدمة مشاريع ومصالح اجنبية
2026-05-15 10:59 م 67
مسؤول أميركي: اليوم الأول من المحادثات اللبنانية-الإسرائيلية إيجابي
2026-05-15 04:42 ص 76
من الطائرة إلى "الغرف المحصنة".. ما تكلفة زيارة ترامب للصين؟
2026-05-14 07:10 م 127
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
في عيدهم… تحية لملائكة الرحمة للممرضين والممرضات من مركز لبيب الطبي
2026-05-14 11:45 ص
2030… سنة الخلاص البيئي لصيدا أم الكارثة الكبرى و نسترجع الارض البلدية
2026-05-13 08:23 ص
زاروب طل وارجع في صيدا.. ذاكرة لا تنسى
2026-05-07 10:29 م
أبو مرعي… مهندس التحالفات أم صانع التوازنات؟ قراءة في دوره السياسي
2026-04-30 05:14 ص
د سمر البقاعي عيد العمال… تحية إلى الأيدي التي تبني رغم الأزمات
2026-04-30 05:11 ص
د. محمد حسيب البزري وعقيلته هالة عاصي… حين يصبح العطاء أسلوب حياة

