×

تقدّم المساعي على خط إنهاء اعتصام الأسير

التصنيف: سياسة

2012-07-31  10:12 ص  1536

 

 


قطعت المساعي الجارية على خط إنهاء اعتصام الشيخ أحمد الأسير ومناصريه عند مدخل صيدا الشمالي شوطاً متقدماً، بعدما أبدى الأسير بعض المرونة مع المساعي التي تبذل على أكثر من مستوى وصعيد رسمي ومحلي، وتتركز الأمور حالياً على كيفية ايجاد المخرج المناسب لهذه القضية، ووفقاً لتأكيدات أوساط صيداوية مطلعة لـ"المستقبل"، أن تطوراً ايجابياً قد يظهر في هذا الاتجاه في غضون الساعات الثماني والأربعين المقبلة. في حين ردّ الأمين العام لـ"تيار المستقبل" أحمد الحريري، على ("الأمين العام لـ"التنظيم الشعبي الناصري") أسامة سعد، مؤكداً أن "الاختلاف لا يزال موجوداً في السياسة مع الذي يعتقد أنه موجود وحده في البلد، ولا يعرف أنه خسر الانتخابات النيابية الأخيرة".
أحمد الحريري
وأوضح الحريري في ردّ على مواقف سعد في حديث الى تلفزيون "أم تي في" أمس، أن "الجولة التي قامت بها (عضو كتلة "المستقبل") النائب بهية الحريري شملت كل الفرقاء، للبحث في تداعيات الاعتصام، وكان من الضروري القيام بوساطة مع أصحاب الاعتصام، وأن التعاون مع سعد موجود من أجل صيدا، لأن القضية ليست في السياسة، وأن المعتصمين في صيدا هم من أهل صيدا، وأن من يلحق بهم الضرر هم أهل صيدا أيضا، والصدام صيداوي ـ صيداوي". ولفت الى أنه "فضل أن تكون الوساطة الجديدة سرية بشأن معالجة الاعتصام، بعد فشل الوساطة الأولى، وهي لم تصل الى حل".
وأشار الحريري الى أن "الشعار المرفوع من قبل إمام مسجد بلال بن رباح أحمد الأسير، في اعتصامه على أوتوستراد صيدا الشرقي، لجهة رفض السلاح غير الشرعي، هو شعار تيار المستقبل منذ أعوام، حين أطلقه الرئيس سعد الحريري"، وأن لقاءه الأخير "مع الأسير، هو استكمال للقاء النائب الحريري البارحة، مع سعد".
أضاف: "في الربيع العربي هذا، لكل شخص مطالبه، ومن الطبيعي الاستماع إلى هذه المطالب، ونحن في ظل هذا الربيع، ولكل واحد فكره، وهو يستطيع تطبيقه على الشارع، والشعار السياسي المطروح هو شعارنا من آذار 2011، ونحن سائرون به الى النهاية"، موضحاً "أننا لم ننسحب من تنفيذ الاضراب اليوم (أمس)، لكن هناك من اتصل ليلاً بالوسيط، وقال إنه لن يحضر الاجتماع، وأنا أعني هنا أسامة سعد".
وشدد على "أننا لن نألو جهداً لحل المسألة سلمياً، لأن حلها من مصلحة الطرف الذي فاز في الانتخابات النيابية الأخيرة في صيدا".
[ اعتبر الأمين العام لـ"التنظيم الشعبي الناصري" أسامة سعد في مؤتمر صحافي عقده في مكتبه في صيدا، أن "غياب السلطة عما يجري في صيدا أمر يثير التساؤل والاستهجان"، مشيراً الى أن "ما يثير الاستهجان أكثر هو مشاركة بعض السلطة في احتضان الظاهرة الشاذة وتقديم الرعاية لها". وطالب الدولة بـ"القيام بدورها في منع المعتصمين من ممارسة الاستفزازات والتعديات ضد المواطنين، وفتح جميع الطرق وتأمين حرية التنقل للجميع".
وقال: "نمد أيدينا للجميع من أجل حماية صيدا، والحفاظ على كرامة أبنائها ومصالحهم، ودفاعاً عن المصالح الوطنية العليا في مواجهة مؤامرة إشعال الفتنة المذهبية والأهلية". ودعا "كل القوى السياسية والهيئات الاقتصادية والأهلية، وكل الفاعليات الى الالتقاء، والقيام بتحركات ضاغطة على السلطة لدفعها كي تقوم بدورها، وترفع الضرر والظلم والقهر عن صيدا وسكانها".
[ حمّل رئيس بلدية صيدا السابق عبد الرحمن البزري الحكومة مسؤولية التقصير في معالجة الأزمة التي تعيشها صيدا، معتبراً أن "بعض القوى عمل لإفشال الإضراب لما له من أهمية رمزية ومعنوية". 
وقال: "إن على القوى الصيداوية السياسية الرئيسة إعادة التفكير في إيجاد صيغة لدرء الخطر عن المدينة ومنع تفاقم الأزمة. ورغم ما حصل فإننا لن نألو جهداً في مدّ أيدينا والتعاون مع القوى والشرائح كافة على الساحة الصيداوية واللبنانية للوصول الى الغاية المنشودة التي تؤمّن سلامة صيدا ومصلحة أبنائها".

 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا