×

خبراء: روسيا تستعد لإجلاء رعاياها من سورية

التصنيف: سياسة

2012-07-31  11:13 م  719

 

 قررت الحكومة الروسية تحويل سورية إلى قائمة الدول التي يواجه الدبلوماسيون الروس فيها مخاطر جمة. واعتبر خبراء هذا التقييم للوضع السوري بمثابة الدليل على بدء الاستعدادات لإخراج الرعايا الروس من هذا البلد

أنباء موسكو"

اعتبر خبراء أن إقدام السلطات الروسية على إدراج سورية على قائمة الدول التي تواجه وضعا استثنائيا في غاية الخطورة، طبقا لقرار أصدره رئيس الحكومة الروسية دميتري ميدفيديف بشأن الضمانات المطلوبة للدبلوماسيين الروس العاملين بالخارج، قد يكون دليلا على أن روسيا تستعد لإجلاء رعاياها عن سورية.

وقال الخبير الكسندر خرامتشيخين من معهد التحليلات السياسية والعسكرية في تصريح لوكالة أنباء "نوفوستي" إن هذا القرار أقر بحقيقة أن سورية تشهد حربا أهلية واسعة، وعلى روسيا أن تخطط لإخراج الرعايا الروس من بلد يشهد الحرب الأهلية.

واتفقت يلينا سوبونينا، رئيسة مركز آسيا والشرق الأوسط التابع للمعهد الروسي للدراسات الإستراتيجية،  مع هذا الرأي حيث قالت إن تصنيف سورية كدولة تواجه وضعا استثنائيا في غاية الخطورة قد يدل على بدء الاستعدادات لإجلاء الرعايا الروس عن سورية.

وذكرت الخبيرة أن أوكرانيا شرعت في إجلاء رعاياها عن سورية في الأسبوع الماضي.

ويتواجد "آلاف المواطنين الروس" في سورية حسب تقديرات الخبيرة.

وقال الخبير ليونيد إيفاشوف، رئيس أكاديمية الأبحاث الجيوسياسية الرئيس السابق لدائرة التعاون العسكري الدولي بوزارة الدفاع الروسية، إنه يجد الوضع السوري معقدا وصعبا ولا يجد، مع ذلك، سببا لرحيل الدبلوماسيين الروس.

ولا توجد إحصائية بعدد الروس المقيمين في سورية في الوقت الراهن. ويمكن أن يبلغ عدد السكان في سورية الذين يملكون بطاقة الهوية الروسية 80 ألف شخص معظمهم زوجات السوريين وأولادهن، حسب تقديرات بعض الخبراء.

وصرح السيناتور الروسي ألبرت كاجاروف في نهاية أيار/مايو الماضي بأن عدد الروس المقيمين في سورية يقارب 30 ألفا، ولكن مع الأخذ في الحسبان أعضاء عائلاتهم الذين من حقهم نيل الجنسية الروسية، يمكن أن يرتفع هذا الرقم إلى 100 ألف شخص.  

وأصدر رئيس الحكومة الروسية دميتري ميدفيديف قراره المذكور يوم 26 تموز/يوليو.

وأشار ميدفيديف في تصريح أدلى به لصحيفة  "تايمز" البريطانية في نهاية الأسبوع الماضي إلى أن ما تشهده سورية الآن ينذر بحرب أهلية.

ويرى ميدفيديف أن كلا طرفي النزاع السوري مسؤولان عن هذا الوضع لأنهما رفضا الجلوس على طاولة المفاوضات.

وذكر أن طبيعة النزاع السوري أكثر تعقيدا من طبيعة النزاع في مصر وليبيا لأن سورية تشهد صداما بين مصالح الطوائف المختلفة. وإذا لم تتمكن هذه الطوائف من إيجاد سبيل للتعايش السلمي فلن تنتهي الحرب في سورية كما جاء في تصريح رئيس الحكومة الروسية.

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا