الدكتور أسامة سعد الحكومة الجديدة نحن لا نعول عليها كثيراً
التصنيف: سياسة
2009-12-20 04:04 م 1258
في الذكرى الثانية والأربعين لانطلاقة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وتحت شعار بوحدتنا وصمودنا ومقاومتنا ننتصر، أقيم في بلدية صيدا احتفال جماهيري حاشد ضم فعاليات سياسية وحشود شعبية. وكان للدكتور أسامة سعد رئيس التنظيم الشعبي الناصري كلمة في هذه المناسبة، بالاضافة الى كل من رئيس بلدية صيدا الدكتور عبد الرحمن البزري، والأمين العام للحزب الديمقراطي الشعبي نزيه حمزة ، وأحمد ملي عن حزب الله ، ومروان عبد العال مسؤول الجبهة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في لبنان .
ومما جاء في كلمة سعد :
منذ أيام اطلقت الجبهة الشعبية مبادرة لتنظيم العلاقات الفلسطينية الفلسطينية، وايجاد مرجعيات لها في لبنان، وبالتالي تنظيم العلاقة اللبنانية الفلسطينية.
نحن ندعم هذه المبادرة، وكنا قبل سنوات قد اطلقنا مبادرة مشابهة تبدأ بانعقاد مؤتمر وطني لبناني فلسطيني يحدد أسس العلاقة بين الجميع، وتنبثق عنه لجنة متابعة مشكلة من قوى لبنانية وفلسطينية تكون المرجعية الصالحة لترتيب العلاقة اللبنانية الفلسطينية على أسس نضالية وكفاحية.
ان الحكومة الجديدة التي تحظى بتأييد واسع وشبه شامل مطلوب منها الكثير على الصعيد الداخلي. ومع ذلك نحن لا نعول عليها كثيراً، ذلك لانها- وبسبب التناقضات داخلها- قد تتحول إلى حكومة عاجزة، وفي حال التفاهم داخلها قد تتحول إلى سلطة مستبدة. واداء الحكومة سيكون على شاكلتها من التناقض. يعني أنها ستجمع بين العجز عن اتخاذ القرارات وطغيان القرارات الملزمة التي لا تقبل المراجعة. على كل حال لن نناقش اليوم سياسات الحكومة الجديدة ونترك ذلك لمناسبة أخرى.
لقد تعهدت الحكومة باقرار الحقوق المدنية والاجتماعية للفلسطينيين في لبنان مع تأكيدها على رفض التوطين والالتزام بحق العودة، كما تعهدت باعادة اعمار مخيم نهلر البارد، ودعت إلى تنفيذ مقررات مؤتمر الحوار الوطني لجهة نزع السلاح خارج المخيمات وتنظيم السلاح داخلها. ولكن أليات تحقيق كل هذه الأهداف لا زالت غير واضحة ومشوشة وامام تحفيقها الكثير من العقبات والمطبات.
لذلك فإن القوى اللبنانية والفلسطينية الجادة والمخلصة معنية بتفعيل لقاءتها من اجل الوصول إلى مقاربة مشتركة لهذه الملفات.
البعض يقول : السلاح الفلسطيني مقابل الحقوق المدنية والاجتماعية !! فلتسقط هذه المقاربة التي فيها الكثير من الوضاعة، ولا تليق بلبنان المقاوم وفلسطين وقدسية قضيتها .
ان البديل عن كل هذه الترهات هو التزام لبناني فلسطيني بقضية الصراع مع العدو الصهيوني والعمل بموجبات هذا الصراع . فالتزام لبنان بدعم نضال الشعب الفلسطسيني بكل أشكاله هو الضمانة الاساسية لاسقاط المشروع الأميركي الصهيوني الدولي لفرض التوطين في لبنان. وهوضمانة أيضاً لانتظام العلاقات اللبنانية الفلسطينية على أسس من النضال والكفاح المشترك في مواجهة عدو واحد .وبذلك تسقط حجج البعض بان اقرار الحقوق المدنية والاجتماعية والسياسية سوف يؤدي إلى خدمة مؤامرة التوطين.
أخبار ذات صلة
وزير خارجية لبنان: لا خيار لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي إلا بالتفاوض
2026-09-21 05:36 ص 63
أسامة سعد في ذكرى «جمول»: لا لسلام الإذعان... ولبنان يحتاج إلى مقاومة ووحدة وطنية
2026-09-16 08:42 م 222
البزري من جسر الأولي إلى المرفأ والكهرباء والنفايات... ملف صيدا ينفجر في مجلس النواب
2026-09-15 05:13 م 241
سعد يسائل الحكومة عن معمل نفايات صيدا: قبل دفع مستحقات IBC، أين حقوق صيدا والمال العام؟
2026-09-15 03:44 م 228
اسامة بئس الحكومة ووزاراتها المختصة وبئس البلدية وأسلافها ….
2026-09-12 05:34 م 226
بهية الحريري تتابع مع رئيس بلدية صيدا ملفات المدينة وتطورات أزمة النفايات
2026-09-12 11:35 ص 253
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
منتزه الأولي يتلألأ... صيدا ترسم لوحة من الضوء والموسيقى على ضفاف النهر
2026-09-18 05:58 م
عمر مرجان يتحرك بين الناس... من خمسة آلاف صوت بلدي إلى مشروع سياسي نيابي؟
2026-09-15 01:11 م
فعلها الرئيس بري... «صيدا في القلب» تُترجم بـ2.8 مليون دولار
2026-09-12 11:36 ص
هل تنهي بلديات صيدا وشرقها فوضى ألواح الطاقة الشمسية وتبدأ بالترخيص؟
2026-09-10 12:16 م
الحل الأفضل والأسوأ للسوق التجاري في صيدا
2026-09-10 05:59 ص
«التيار» يخسر صيدا... و«القوات» تدخل من بوابة العفو؟

