×

التشاوري الصيداوي ابدى ارتياحه لفتح طريق صيدا وثمن المعالجة الهادئة لهذه القضية

التصنيف: سياسة

2012-08-03  02:53 م  1998

 

 أعرب اللقاء التشاوري الصيداوي انعقد اللقاء التشاوري الصيداوي في مجدليون بدعوة من النائب بهية الحريري عن ارتياحه الكبير لإعادة فتح الطريق عند مدخل صيدا الشمالي مثمناً كافة الجهود والارادات الخيرة التي بذلت على اكثر من مستوى وصعيد واثمرت معالجة هادئة وفعالة لهذه القضية. فيما قالت النائب بهية الحريري خلال افطار اقامته على شرف اللقاء التشاوري : لن أقول سوى إنّ الله وحده يشهد على ما قمنا به في الأيام الماضية وسعينا إليه لما فيه خير الجميع .. واننا نريد العيش معاً كأسرة واحدة في مدينة واحدة وجوار واحد .. مع كلّ تقدير واحترام لحقّ الإختلاف في الرأي والإعتقاد والتّوجّهات تحت سقف الأسرة الواحدة والوطن الواحد والدولة الواحدة.

تقدم حضور اللقاء : الرئيس فؤاد السنيورة ، مفتي صيدا واقضيتها الشيخ سليم سوسان ، مفتي صور ومنطقتها الشيخ مدرار الحبال ، محافظ الجنوب نقولا بوضاهر ، رئيس بلدية صيدا المهندس محمد السعودي، المسؤول السياسي للجماعة الاسلامية في الجنوب الدكتور بسام حمود عضو قيادة الجماعة محمد زعتري ، منسق عام تيار المستقبل في الجنوب الدكتور ناصر حمود  وعضوا مكتب المنسقية محيي الدين الجويدي وامين الحريري ، وممثلو المطارنة " الياس نصار المونسينور الياس الأسمر ، ايلي حداد الأب جهاد فرنسيس والياس كفوري الأب جوزيف خوري "، اعضاء المجلس الشرعي الاسلامي الأعلى " محيي الدين القطب ، عبد الحليم الزين ومحمد راجي البساط "، السيد شفيق الحريري ، امين عام نقابة المعلمين في لبنان وليد جرادي ، رئيس غرفة التجارة والصناعة والزراعة في صيدا والجنوب محمد حسن صالح والرئيس السابق للغرفة محمد زعتري ، رئيس جمعية تجار صيدا وضواحيها علي الشريف وعدد من اعضاء الجمعية ،  رئيس اتحاد نقابات العمال والمستخدمين في صيدا والجنوب عبد اللطيف الترياقي ، رئيس رابطة اطباء صيدا الدكتور نزيه البزري وعدد من اعضاء الرابطة، رئيس رابطة مخاتير صيدا ابراهيم عنتر، وعدد من اصحاب المستشفيات ومن اعضاء المجلس البلدي للمدينة ، رئيس حلقة التنمية والحوار اميل اسكندر، والسيد عدنان الزيباوي.

مقررات اللقاء

بعد التداول في الأوضاع الراهنة في البلاد ، والوضع في مدينة صيدا ومنطقتها في التطورات الأخيرة، صدر عن المجتمعين بيان جاء فيه :

توجه اللقاء بتحية تهنئة وتقدير الى الجيش اللبناني في عيده مثمنا التضحيات التي تقدمها المؤسسة العسكرية من اجل حماية الاستقرار والسلم الأهلي لا سيما في هذه المرحلة الدقيقة والصعبة التي يمر بها لبنان والمنطقة من حوله .

تقدم اللقاء بالمعايدة الى اللبنانيين عموما والمسلمين خصوصا بمناسبة قرب حلول عيد الفطر السعيد سائلين الله تعالى ان يحل هذا العيد على لبنان واللبنانيين بالخير واليمن والاستقرار .

اعرب المجتمعون عن ارتياحهم الكبير لإعادة فتح الطريق عند مدخل صيدا الشمالي مثمناً كافة الجهود والارادات الخيرة التي بذلت على اكثر من مستوى وصعيد واثمرت معالجة هادئة وفعالة لهذه القضية.

اكد اللقاء على اهمية العمل على اعادة تفعيل وتحريك عجلة الحياة الاقتصادية والتجارية والسياحية في المدينة لتعويض ما لحقها من اضرار اقتصادية ومعنوية جراء تداعيات هذا الاعتصام .

اعتبر اللقاء أن التواصل والحوار والعودة الى المؤسسات هي الطريقة الأنجع لمعالجة وحل كل القضايا مهما عظمت ، وهي السبيل الأفضل لمواجهة كافة التحديات والمخاطر المحدقة بالوطن .

جدد اللقاء التأكيد على ان صيدا كانت وستبقى عاصمة الجنوب ومدينة التنوع ضمن العيش الواحد التي تفتح قلبها وحضنها لجميع اللبنانيين والمقيمين والزائرين والعابرين .

دعا اللقاء الحكومة الى تحمل مسؤولياتها الكاملة تجاه القضايا المعيشية والمطلبية الملحة للمواطنين، والى انصاف صيدا ومنطقتها على صعيد تأمين الخدمات الحياتية الأساسية ولا سيما الكهرباء والمياه .

الحريري

ثم اقامت الحريري حفل افطار تكريميا على شرف اللقاء التشاوري حضره عدد من رؤساء وممثلي الجمعيات والمؤسسات الأهلية وحشد من المدعوين . والقت الحريري خلاله كلمة استحضرت فيها الإنطلاقة الأولى للقاء الصيداوي قبل بضع سنوات فقالت : إجتمعنا معاً عشية تلك الأيام المشؤومة، أيام أطلّت علينا الفتنة برأسها من جديد ، جميعنا حرصنا على مدينتنا ووطننا وعائلتنا الكبيرة، رجال دين مسيحيين ومسلمين، صناعيين، وتجار، وحرفيين، وعمال  وسياسيين، ونقابيين، حمل كلّ منّا حرصه وخوفه من سوء المصير مجدداً، وفي ذاكرتنا مرّ تلك السّنوات الطوال من الإنقسام والإقتتال، يوم تنكرنا لوحدتنا وإخوّتنا ، وظنّ البعض أنّه سيتنعّم أكثر إذا تخلص من البعض الآخر، واكتشفنا جميعاً أنّنا أُكلنا يوم أُكل الثور الأبيض، وخسرنا إستقرارنا وعيشنا الكريم ، ودمرنا قرانا ومدننا ، وتهجّرنا في وطننا ..

          واضافت: كان هذا اللقاء التّشاوري صرخة مدوية في صيدا والجنوب، إذ قلنا جميعاً نريد العيش معاً كأسرة واحدة في مدينة واحدة وجوار واحد .. مع كلّ تقدير واحترام لحقّ الإختلاف في الرأي والإعتقاد والتّوجّهات تحت سقف الأسرة الواحدة والوطن الواحد والدولة الواحدةكنا صادقين في توجّهنا وكنّا نخاف الله في أهلنا ومدينتا، وكان الله معنا .. لم نتردّد في التّصدي للمشكلات الصغيرة والكبيرة وتبادلنا الرأي ولم يفرض أحد على الآخر رأياً أو توجّهاً لسنا تحالفاً ولا جبهةً .. إنّنا إطار لإجتماع الإرادات الطيبة والمسؤولية المشتركة بما يخدم مدينتنا ومنطقتنا ووطننا ..

          وإنّنا نلتقي اليوم على مائدة الصوم في رمضان هذا الشهر المبارك الذي أراده الله مدرسة في العبادة.. والأخلاق .. والقيم والتوبة والرحمة والتراحم، ففيه يلتزم المرء بالقيم السّامية ، ويمتنع عن كلّ ما يسيء ويضر ، وآخر ما يمتنع عنه الإنسان في شهر رمضان هو الطعام ، واحتراماً لهذا الشهر الفضيل وهذا اللقاء الجليل لن أقول سوى إنّ الله عزّوجلّ وحده يشهد على ما قمنا به في الأيام الماضية وسعينا إليه لما فيه خير الجميع ..بسم الله الرّحمن الرّحيم ، "وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون" ..صدق الله العظيم  .

 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا