×

التنظيم الشعبي الناصري: لتوجيه كل البنادق ضد العدو الصهيوني

التصنيف: سياسة

2012-08-08  01:44 م  516

 

 عقدت الأمانة العامة للتنظيم الشعبي الناصري اجتماعها الدوري برئاسة الدكتور أسامة سعد،  فثمنت الروح الوطنية العالية لأبناء صيدا الذين رفضوا عزل المدينة والإنجرار للفتنة، كما وجهت التحية لشباب وكوادر التنظيم على الأداء المتميز والواعي الذي تحلوا به، وكان له التأثير الكبير على فك أسر المدينة وحمايتها من الفتنة والفوضى.

وأشادت الأمانة العامة بأهلنا في الجنوب الغالي الذين تعالوا على الكثير من الصغائر والتفاهات، وكانوا صمام أمان للوحدة الوطنية. وأكدت أن ما جرى ليس سوى غيمة صيف عابرة لن تستطيع أن تبدل ثوابت المدينة الوطنية والقومية التاريخية التي أرستها دماء الشهداء.

وهنأت الأمانة العامة الجيش اللبناني في عيده، واعتبرت أن الأصوات النشاز التي تستهدف الجيش ما هي إلا جزء من أجندة خارجية تعمل لتقويض هيبة الجيش  بهدف إضعافه وتحييده عن مهامه الوطنية  في حماية السلم الأهلي ووحدة البلاد.

ودعا المجتمعون المتحاورين في قصر بعبدا إلى صياغة إستراتيجية دفاعية فاعلة وقادرة على  توظيف  جميع الطاقات والقدرات العسكرية الوطنية المتاحة للدفاع عن الوطن والزود عن حياضه.

كما دعوا رئيس الجمهورية والحكومة والمتحاورين إلى التمسك بالثلاثية الذهبية التي صنعت النصر: الجيش- والشعب- والمقاومة، وأكدوا أن أي طروحات لخطط دفاعية فئوبة خارج هذه المعادلة ما هي إلا ترهات لن تمر.

واعتبر المجتمعون أن هذه الحكومة قد لا تتحمل مسؤولية تراكم الفساد والإهتراء الذي اعترى الدولة في ظل الحكومات التي تعاقبت بعد الطائف، ولكنها بالتأكيد تتحمل مسؤولية التردد والعجز وعدم حسم الملفات التي باتت سمة هذة الحكومة، فضلا عن التخلي عن مسؤولياتها الأمنية والتراخي في حفظ النظام وأمن المواطنين، بخاصة أمن الطرقات التي باتت تتم بالتراضي على الرغم من أنه لا أمن للناس بالتراضي!.

واستهجن المجتمعون التهافت العربي من خلال الجامعة العربية لإدانة سوريا في الجمعية العامة للأمم المتحدة، والطلب من الغرب التدخل العسكري في دولة مؤسسة للجامعة العربية بدل ان تقوم هذه الجامعة بدورها الطبيعي برأب الصدع بين الأشقاء، وفتح آفاق الحوار بين أبناء الوطن الواحد. غير أنها ذهبت بعيداً، وغالت في مواقفها وسط دعوات لمزيد من التسلح الذي لن تنتج سوى مزيد من التدمير وإهدار الدماء .

ودان المجتمعون استهداف وقتل  الجنود المصريين في سيناء من قبل مدعي الجهاد وهم على بعد أمتار من فلسطين . واعتبر المجتمعون أنه قد آن الأوان لوقف حمام الدم في البلدان العربية  وتوجيه كل البنادق والجهود ضد العدو الصهيوني النقيض الوجودي للأمة. كما اعتبروا ان كل طلقة او نقطة دم  تهدر في غير سبيل تحرير فلسطين تلتقي مع مصالح إسرائيل لتفتيت الأمة وتهويد القدس وكل فلسطين.

 
 

8-8-2012                                            المكتب الإعلامي للتنظيم الشعبي الناصري

 
 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا