جمعية الخير والمحبة الإسلامية أقامت حفلاً رمضانياً على الكورنيش البحري في صيدا
التصنيف: سياسة
2012-08-10 02:02 م 1333
الشيخ خضر الكبش: ندين ونستنكر كل القتل والإجرام والعنف في سوريا
الخطر الحقيقي على أمتنا اليوم بلغ أشده بالتهديدات الصهيونية بتهديم المسجد الأقصى
الحكومة نأت بنفسها وتنازلت عن واجباتها تجاه المواطنين
أقامت جمعية الخير والمحبة الإسلامية حفلاً رمضانياً بمناسبة غزوة بدر الكبرى على الكورنيش البحري لمدينة صيدا شارك فيها فرقة الدعاة للإنشاد الإسلامي وبحضور علماء دين وممثلين عن الأحزاب والقوى السياسية الإسلامية والوطنية وبعضاً من مخاتير المدينة بعد تلاوة مباركة من القرأن الكريم تحدث عريف الحفل الشيخ قاسم طوق عن بعض المحطات الهامة في غزوة بدر التي يجب أن نستفيد منها في صراعنا مع الباطل ، رئيس الجمعية فضيلة الشيخ خضرالكبش كان له كلمة بالمناسبة جاء فيها:
أصحاب السماحة والفضيلة الأخوة في الأحزاب والقوى الوطنية والإسلامية الفلسطينية واللبنانية مخاتير صيدا الكرام الأخوة والاخوات الحضور الكريم باسم جمعية الخير والمحبة الإسلامية أرحب بكم أجمل الترحاب في هذه الأمسية المباركة من أيام شهر رمضان الذي أنزل فيه القرأن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان.
الحمد لله الذي كان بعباده خبيراً بصيرا وتبارك الذي جعل في السماء يروجاً وجعل فيها سراجاً وقمراً منيرا وهو الذي جعل الليل والنهار خلفة لمن أراد أن يذكر أو أراد شكورا وأصلي وأسلم على سيدنا وحبيبنا وشفعينا محمد وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهديه وسارعلى دربه بإحسان الى يوم الدين أرسله الله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره الكافرون فكانت صلوات الله وسلامه عليه بين الناس رجلا وكان بين الرجال بطلا وكان بين الأبطال مثلا وكان للعالمين سيداً وقائداً ورسولا.
أيها الإخوة والأخوات : (ود كثير من أهل الكتاب لو يردونكم من بعد إيمانكم كفاراً حسداً من عند انفسهم فاعفو واصفحوا حتى يأتي الله بأمره إن الله على كل شيء قدير)، مشهد قرأني ونصى قرأني لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه يبين لنا حقيقة الكره والحقد التي تضمره أمة الكفر والألحاد على أمة الإسلام على أمة القرأن على أمة محمد عليه الصلاة والسلام وذلك من بعد ما تبين لهم الحق أي من بعد ما وجدوا أن محمداً صلوات الله وسلامه عليه وجدوه مكتوباً عندهم في التوراة والإنجيل فكفروا به بغياً وحسداً من عند أنفسهم لكن حكمة الله تبارك وتعالى وأمر الله سبحانه وتعالى جاء أن فاعفوا وصفحوا حتى يأتي الله بأمره إن الله على كل شيء قدير، مرحلة قاسية صعبة حرجة عاشها رسول الله ومن آمن معه من الناس اضطهاد وتعذيب وتنكيل وقتل وتهجير فكانت كلمات الوحي تبلسم الجراح وتقوي النفوس والعزائم " أم حسبتم ان تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوْ من قبلكم مستهم البأساء والضراء وزلزلو حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله ألا إن نصرالله قريب فكان بعد هذه المرحلة من تاريخ الإسلام غزوة بدر الكبرى معركة الفرقان التي فرق الله تعالى فيها بين الحق والباطل بين الإيمان والكفر بين الشرك والتوحيد ومتى حدث ذلك في شهر رمضان وذلك بعد أن امتلئت القلوب وشحنت النفوس بتقوى الله سبحانه وتعالى فكان المدد والعون من رب الأرض والسماء" فلم تقتلوهم ولكن الله قتلهم وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى" المعركة من الناحية المادية خاسرة هناك تفاوت بالعدد والعديد لكنه وعد الله سبحانه وتعالى لرسول الله صلى الله عليه وسلم وللمؤمنين " وإذ يعدكم الله إحدى الطائفتين أنها لكم – إما العير وإما النفير – وتودون أن غير ذات الشوكة تكون لكم ويريد الله ان يحق الحق بكلماته ويقطع دابرالكافرين ليحق الحق ويبطل الباطل ولو كره المجرمون" فكان النصر من الله وكانت البشرى من الله سبحانه وتعالى " وما جعله الله إلا بشرى ولتطمئن به قلوبكم وما النصر إلا من عند الله إن الله عزيز حكيم".
أيها الإخوة في هذه المرحلة التي تعيشها من تاريخ أمتنا علينا أولاً أن نجدد إيماننا بالله تعالى وأن نجمع كلمتنا وصفنا من أجل مواجهة أعداء أمتنا الذين يتربصون بنا ويعملون على إبادتنا وسحقنا بسبب ضعفنا وانقسامنا وبعد أن قذف الله الوهن في قلوبنا وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم حينما قال " يوشك أن تداعى عليكم الأمم كما تدعت الأكلة على قصعتها قالو أومن قلة نحن يومئذ يا رسول الله قال بل أنتم حينئذ كثير ولكنم غثاء كغثاء السيل - مثل رغوة السيل نوعية سيئة رديئة خليط من الأفكار والأيديولوجيات وأوساخ الشعوب فاما الزبد فيذهب جفاءً واما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض" ولينزعن الله المهابة من قلوب أعدائكم وليقذفن في قلوبكم الوهن قالوا وما الوهن يا رسول الله قال حب الدنيا وكراهية الموت.
إن الخطر الحقيقي على أمتنا اليوم بلغ أشده بالتهديدات الصهيونية المتكررة ومحاولاتهم تهديم المسجد الأقصى المبارك إن الصهاينة في كل يوم يسعون في فلسطين فسادا قتل وتخريب وتهويد للقدس وزعماء هذه الأمة لا يرون كل هذه الأخطار التي تهدد أمتنا بل تراهم يقدموا ويسخروا كل امكاناتهم بالتعاون مع أعداء أمتنا لضرب أي دولة داعمة لمشروع المقاومة للتصدي لهذه الأخطار وهذا ما حدث في سوريا لأن سوريا رفضت الإملاءات الأمريكية ومن أهمها التخلي عن دعمها للمقاومة وأغلاق مكاتب حركات المقاومة في سوريا لذلك قلنا منذ البداية سوريا لا تشبه أي دولة من الدول التي سقط حكامها نحن مع شعب سوريا بكل ما يطالب به من إصلاحات سياسية وتعددية حزبية وحرية إعلامية ولا يزايد علينا أحد وفي نفس الوقت ندين ونستنكر كل القتل والإجرام والعنف في سوريا لكن دعونا نتسائل إذا سقط النظام في سوريا أيهما يستطيع صياغة الدستور السوري الجديد المعارضة السورية المفككة أم الإدارة الأمريكية؟ برهان غليون يقول بعد عام ونصف العام المعارضة السورية أصبحت ألعوبة في يد الدول لذلك نؤكد اليوم أن الشعب في سوريا سينتصرعندما ينهزم المشروع الأمركي في سوريا والمنطقة.
في لبنان نعيش مع الحكومة نأت بنفسها وتنازلت عن واجباتها تجاه المواطنينلا كهرباء ولا مياه أزمة مع المدرسين والمياومين الحكومة تخلت عن واجباتها في كل شيء حتى أنها عاجزة عن تأمين الأمن والإستقرار للناس لهذه الحكومة أقول إحذروا جوع الناس وغضبهم .
وختاماً قال لا بد من التحية لصيدا وللمخلصين من أبنائها الذين فهموا حجم المؤامرة التي كان يحضر لها لأخذ المنطقة نحو الخراب والقتال المذهبي لقد قالت صيدا كلمتها نعم للوحدة الأسلامية والوطنية نعم لسلاح المقاومة وأن كل من يطالب بنزع سلاح المقاومة هو عميل متأمر خائن لدماء الشهداء ولتاريخ هذه المدينة لقد قلت في العام الماضي أننا لا نمثل الوجه الإسلامي وحدنا في هذه المدينة ولن نسقط عن الأخرين حقهم في ذلك لكن اليوم أقول (خلي يسمع أسير الفتنة) الذي يمثل الوجه الإسلامي لصيدا هم العلماء المجاهدون والقادة المخلصون من الأحزاب والقوى الإسلامية والوطنية صيدا لا يمثلها الشيخ الأسير لا يمثلها قطاع الطرق الذين يعتدون على كرامة الناس ويقطعون أرزاقهم وإننا نستغرب من هذه الحكومة وندين تعاطيها مع هذه الأزمة التي توجتها بمنح الحصانة السياسية والأمنية لمن أخل بأمنها ويهدد بعصيانها.
أخيراً وفي هذه المناسبة المباركة أبعثها تحية طيبة مباركة عطرة الى رسول الله أبعثها تحية طيبة عطرة الى روح والدي الحبيب الذي قضى نحبه في مثل هذه الأيام تحيتي الى كل العلماء المجاهدين والقادة المخلصين على امتداد العالم العربي والإسلامي تحيتي لكم جميعاً والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أخبار ذات صلة
أبو مرعي: حملات التخوين لن تثنينا عن دعم الرئيس عون... ومع عفو شامل وعادل
2026-05-16 03:44 م 43
عند مدخل صيدا… صور الرئيس جوزاف عون تتحول إلى رسالة دعم وطنية
2026-05-16 12:53 م 68
سلام "كفانا مغامرات عبثية في خدمة مشاريع ومصالح اجنبية
2026-05-15 10:59 م 70
مسؤول أميركي: اليوم الأول من المحادثات اللبنانية-الإسرائيلية إيجابي
2026-05-15 04:42 ص 80
من الطائرة إلى "الغرف المحصنة".. ما تكلفة زيارة ترامب للصين؟
2026-05-14 07:10 م 132
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
في عيدهم… تحية لملائكة الرحمة للممرضين والممرضات من مركز لبيب الطبي
2026-05-14 11:45 ص
2030… سنة الخلاص البيئي لصيدا أم الكارثة الكبرى و نسترجع الارض البلدية
2026-05-13 08:23 ص
زاروب طل وارجع في صيدا.. ذاكرة لا تنسى
2026-05-07 10:29 م
أبو مرعي… مهندس التحالفات أم صانع التوازنات؟ قراءة في دوره السياسي
2026-04-30 05:14 ص
د سمر البقاعي عيد العمال… تحية إلى الأيدي التي تبني رغم الأزمات
2026-04-30 05:11 ص
د. محمد حسيب البزري وعقيلته هالة عاصي… حين يصبح العطاء أسلوب حياة

