صور وكلمة الشيخ أحمد الأسير في اعتصام الطريق الجديدة نصرة لحلب الشهباء
التصنيف: سياسة
2012-08-11 12:03 ص 3518
مسجد بلال بن رباح
أكد الشيخ أحمد الأسير الحسيني أن المشروع الإيراني في المنطقة لا يقل خطورة عن المشروع الصهيوني، معتبرا أن الثورة السورية "أسقطت الأقنعة عن هذا المشروع المخادع لا الممانع، حيث بدأ مشروع جديد هو مشروع إرادة الشعوب الحرة."
كلام الشيخ الأسير جاء خلال الكلمة التي ألقاها في الإعتصام الشعبي الحاشد الذي شهدته ساحة المفتي حسن خالد في منطقة الطريق الجديدة في بيروت ، وذلك عقب صلاة الجمعة اليوم. وهذه هي الخطوة الجماهيرية الأولى التي ينظمها الشيخ الأسير وأنصاره بعد فك "إعتصام الكرامة" الذي أقاموه في صيدا على مدى 35 يوما رفضا لهيمنة السلاح، وللمطالبة يإيجاد مسعى جدي لحل مشكلة السلاح خارج كنف الدولة. بداية شكر الشيخ الأسير الحاضرين الذين لبوا الدعوة، وجميع من سعى لإنجاح المناسبة، وخص بالشكر أهل بيروت وأهل الطريق الجديدة تحديدا، كما وقدم في مستهل كلمته شكرا خاصة إلى القوى الأمنية اللبنانية جميعا لا سيما "فرع المعلومات البطل" على الهدية التي قدمها للبنانيين بتوقيف "أحد عملاء النظام السوري الذي كان يسعى لإحداث تفجيرات في البلد."
وفي كلمته أكد الشيخ الأسير أن الثوار في سوريا يسطرون اليوم أسمى معاني الحرية والكرامة، وقال"يا أهل سوريا نصركم الله وثبتكم، نحن معكم حتى آخر لحظة في حياتنا، فبعد سنة و 8 أشهر من اندلاع ثورتكم والتخاذل العالمي والمحلي عن نصرتكم تثبتون أنكم ثورة حقيقية وكل حر يقر بذلك." وتابع إن "المشروع الإيراني المجرم الذي يقدم الإنعاش لهذا النظام السوري الزائل، سيسقط عاجلا أم آجلا. لقد سقط القناع عن إيران. لا مرحبا بك يا جليلي ولا لدولتك، وسوف تذهب انت ودولتك إلى جهنم. من أنتم حتى تقولوا بأننا لن نسمح بسقوط محور الممانعة في سوريا. بعد سقوط نظام الأسد لن يكون لكم موطىء قدم في سوريا." وشدد الشيخ الأسير على أن "المشروع الإيراني قد خدعنا لسنوات تحت عناوين الممانعة والمقاومة، ولكن القناع قد سقط عنه. لن نركع للمشروع الصهيوني ولا المشروع الإيراني. حملتم شعارا جميلا تحت عنوان مقاومة وممانعة، لكنكم لا تريدون إلا تمرير مشروع الخميني الفارسي."
وعلى الصعيد المحلي، تسأل الشيخ الأسير "من خّون الأشراف في لبنان، من رفع السلاح في 7 أيار و9 أيار، أليس هذا المشروع، من الذي عندما عجز عن اغتيال بطرس حرب وطلب من أحد عملائه أن يدخل المتفجرات بسيارته الخاصة، أليس هذا المشروع النجس.
ويقولون ليس هناك من هيمنة للسلاح على الدولة، كما قال أمينهم العام." وتابع"لقد ظنوا أنهم يستطيعون أن يجعلوا الناس يقبلون بالأمر الواقع، لا، لن نسكت طالما هناك هيمنة للسلاح على لبنان. نريد أن نعيش بسلام مع جميع الطوائف، ولكن ليس على قاعدة اولاد ست وأولاد جارية."
وختم بالقول "أدعو الجميع لكسر حاجز الخوف، من جميع الطوائف والمذاهب والأديان. فالخوف على المسيحيين هو من المجرم بشار ومشروعه، وليس كما يصور عكس ذلك."
وانطلقت صباحاً عدة حافلات من صيدا تقل الشيخ الأسير وأنصاره نحو بيروت، ووصلت إلى الطريق الجديدة قرابة الثانية عشر ظهرا، حيث صلى أنصار الشيخ الأسير والأهالي الذين احتشدوا من المنطقة ومن مناطق أخرى في بيروت وخارجها في الساحات التي افترشوها خارج المسجد.
كلام الشيخ الأسير جاء خلال الكلمة التي ألقاها في الإعتصام الشعبي الحاشد الذي شهدته ساحة المفتي حسن خالد في منطقة الطريق الجديدة في بيروت ، وذلك عقب صلاة الجمعة اليوم. وهذه هي الخطوة الجماهيرية الأولى التي ينظمها الشيخ الأسير وأنصاره بعد فك "إعتصام الكرامة" الذي أقاموه في صيدا على مدى 35 يوما رفضا لهيمنة السلاح، وللمطالبة يإيجاد مسعى جدي لحل مشكلة السلاح خارج كنف الدولة. بداية شكر الشيخ الأسير الحاضرين الذين لبوا الدعوة، وجميع من سعى لإنجاح المناسبة، وخص بالشكر أهل بيروت وأهل الطريق الجديدة تحديدا، كما وقدم في مستهل كلمته شكرا خاصة إلى القوى الأمنية اللبنانية جميعا لا سيما "فرع المعلومات البطل" على الهدية التي قدمها للبنانيين بتوقيف "أحد عملاء النظام السوري الذي كان يسعى لإحداث تفجيرات في البلد."
وفي كلمته أكد الشيخ الأسير أن الثوار في سوريا يسطرون اليوم أسمى معاني الحرية والكرامة، وقال"يا أهل سوريا نصركم الله وثبتكم، نحن معكم حتى آخر لحظة في حياتنا، فبعد سنة و 8 أشهر من اندلاع ثورتكم والتخاذل العالمي والمحلي عن نصرتكم تثبتون أنكم ثورة حقيقية وكل حر يقر بذلك." وتابع إن "المشروع الإيراني المجرم الذي يقدم الإنعاش لهذا النظام السوري الزائل، سيسقط عاجلا أم آجلا. لقد سقط القناع عن إيران. لا مرحبا بك يا جليلي ولا لدولتك، وسوف تذهب انت ودولتك إلى جهنم. من أنتم حتى تقولوا بأننا لن نسمح بسقوط محور الممانعة في سوريا. بعد سقوط نظام الأسد لن يكون لكم موطىء قدم في سوريا." وشدد الشيخ الأسير على أن "المشروع الإيراني قد خدعنا لسنوات تحت عناوين الممانعة والمقاومة، ولكن القناع قد سقط عنه. لن نركع للمشروع الصهيوني ولا المشروع الإيراني. حملتم شعارا جميلا تحت عنوان مقاومة وممانعة، لكنكم لا تريدون إلا تمرير مشروع الخميني الفارسي."
وعلى الصعيد المحلي، تسأل الشيخ الأسير "من خّون الأشراف في لبنان، من رفع السلاح في 7 أيار و9 أيار، أليس هذا المشروع، من الذي عندما عجز عن اغتيال بطرس حرب وطلب من أحد عملائه أن يدخل المتفجرات بسيارته الخاصة، أليس هذا المشروع النجس.
ويقولون ليس هناك من هيمنة للسلاح على الدولة، كما قال أمينهم العام." وتابع"لقد ظنوا أنهم يستطيعون أن يجعلوا الناس يقبلون بالأمر الواقع، لا، لن نسكت طالما هناك هيمنة للسلاح على لبنان. نريد أن نعيش بسلام مع جميع الطوائف، ولكن ليس على قاعدة اولاد ست وأولاد جارية."
وختم بالقول "أدعو الجميع لكسر حاجز الخوف، من جميع الطوائف والمذاهب والأديان. فالخوف على المسيحيين هو من المجرم بشار ومشروعه، وليس كما يصور عكس ذلك."
وانطلقت صباحاً عدة حافلات من صيدا تقل الشيخ الأسير وأنصاره نحو بيروت، ووصلت إلى الطريق الجديدة قرابة الثانية عشر ظهرا، حيث صلى أنصار الشيخ الأسير والأهالي الذين احتشدوا من المنطقة ومن مناطق أخرى في بيروت وخارجها في الساحات التي افترشوها خارج المسجد.
أخبار ذات صلة
أبو مرعي: حملات التخوين لن تثنينا عن دعم الرئيس عون... ومع عفو شامل وعادل
2026-05-16 03:44 م 43
عند مدخل صيدا… صور الرئيس جوزاف عون تتحول إلى رسالة دعم وطنية
2026-05-16 12:53 م 68
سلام "كفانا مغامرات عبثية في خدمة مشاريع ومصالح اجنبية
2026-05-15 10:59 م 70
مسؤول أميركي: اليوم الأول من المحادثات اللبنانية-الإسرائيلية إيجابي
2026-05-15 04:42 ص 80
من الطائرة إلى "الغرف المحصنة".. ما تكلفة زيارة ترامب للصين؟
2026-05-14 07:10 م 132
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
في عيدهم… تحية لملائكة الرحمة للممرضين والممرضات من مركز لبيب الطبي
2026-05-14 11:45 ص
2030… سنة الخلاص البيئي لصيدا أم الكارثة الكبرى و نسترجع الارض البلدية
2026-05-13 08:23 ص
زاروب طل وارجع في صيدا.. ذاكرة لا تنسى
2026-05-07 10:29 م
أبو مرعي… مهندس التحالفات أم صانع التوازنات؟ قراءة في دوره السياسي
2026-04-30 05:14 ص
د سمر البقاعي عيد العمال… تحية إلى الأيدي التي تبني رغم الأزمات
2026-04-30 05:11 ص
د. محمد حسيب البزري وعقيلته هالة عاصي… حين يصبح العطاء أسلوب حياة

