×

أسامة سعد يقول لن يتمكنوا من تغيير وجه صيدا وقيمها مهما حاولوا

التصنيف: سياسة

2012-08-19  05:32 م  1368

 

 من أمام ضريح الشهيد معروف سعد نوه أمين عام التنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد بالصورة المشرقة لمدينة صيدا، مدينة الكفاح ضد الاستعمار والصهيونية، ومدينة النضال الاجتماعي والمطلبي، ومدينة العروبة والانفتاح. وشدد سعد على أن التنظيم الشعبي الناصري والوطنيين لن يسمحوا للمتسلحين بفتات الفوائض النفطية من تلويث وجه صيدا الناصع بلوثة الطائفية والمذهبية. 

وكان سعد قد أدى صلاة عيد الفطر في المسجد العمري الكبير، جرياً على عادته كل عيد، وإلى جانبه فاعليات المدينة، من بينهم الدكتور علي عمار، والحاج عبدالله الترياقي، ووفد من غرفة الصناعة والتجارة، وحشد كبير من المصلين تقدمهم القاضي الشيخ أحمد الزين الذي القى خطبة العيد مشدداً على أهمية المقاومة ووحدة العرب والمسلمين بوجه العدو الصهيوني.
وبعد انتهاء الصلاة ومصافحة المصلين وتهنئتهم بالعيد، انتقل سعد الى الجبانة القديمة على رأس مسيرة شعبية حاشدة تقدمها لاعبو السيف والترس، وجابت أزقة صيدا وصولاً الى الجبانة، حيث تلى سعد الفاتحة على روح المناضل الشهيد معروف سعد، والشهيدة ناتاشا سعد، ثم انتقل إلى جبانة الطائفة الشيعية، وأكمل على رأس مسيرة شعبية إلى ساحة الشهداء فقرأ الفاتحة على أرواح شهداء الاجتياح الإسرائيلي سنة 1982. وختم جولته بزيارة الجبانة الجديدة حيث تلا الفاتحة على ضريح الراحل مصطفى معروف سعد، ووليد معتوق، والأخوين المجذوب.
بعد انتهاء جولته أدلى سعد بتصريح جاء فيه:
نتوجه بالتهنئة بعيد الفطر السعيد إلى أبناء صيدا وأبناء الوطن والأمة العربية والعالم الإسلامي. ونتمنى أن ينتصر هذا الوطن على الأعداء، وأن تتكلل مسيرة النضال والمقاومة بالنصر.
من أمام ضريح الشهيد معروف سعد أريد أن أذكر أبناء مدينتي العزيزة بصور مشرقة ومجيدة وخالدة في تاريخ هذه المدينة. منذ عام 1936 وقفت هذه المدينة إلى جانب الثورة الفلسطينية في مواجه الإنكليز، وفي عام 1948في مواجهة حركة الاستيطان الصهيوني.  وشارك أبناء مدينة صيدا مع مجاهدين ومناضلين آخرين وقاتلوا في شمالي فلسطين ضد عصابات الصهاينة. ونذكر كيف أن صيدا وصور وبنت جبيل والنبطية وبيروت وطرابلس وبعلبك ثارت  ضد الحاق لبنان بالحلف الأميركي. شباب صيدا التحقوا بحركة الفدائيين الفلسطينيين وقاتلوا إلى جانبهم في كل المعارك. و شباب صيدا من التنظيم والجماعة الاسلامية والشيوعيين والقوميين قاتلوا في هذه المدينة من أجل إخراج الاحتلال الاسرائيلي  وانتصروا. وأذكر أيضاً بمقاتلي قوات جيش التحرير الشعبي- قوات الشهيد معروف سعد الذين طردوا الاحتلال وعملائه من شرقي صيدا واستمرت مسيرة النضال.
هذه صورة مشرفة لصيدا، حتى جاء من هو متسلح، ليس بالارادة، وليس بالكرامة، وليس بالعزة، إنما متسلح بفتات الفوائض النفطية الخليجية،جاء ليلوث هذه المدينة بلوثة الطائفية والمذهبية عوضاً عن الوحدة الوطنية، وعوضاً عن توحيد الطاقات في مواجهة أعداء هذا الوطن وهذه الأمة. جاؤوا ليلوثوا هذا التاريخ الناصع الذي كان ثمنه تضحيات جسام . ولكن التنظيم الشعبي الناصري والوطنيين في هذا البلد لن يسمحوا لهؤلاء بأن يلوثوا التاريخ المجيد لهذه المدينة .
البعض هنا في صيدا يريد أن يلعب لعبة المطرقة والسندان، يريد أن يحول هذه المدينة وأبناءها إلى سندان تستند إليه المطرقة الصهيونية في مواجهة من يقاوم العدو الصهيوني.
ونحن نقول: مهما استخدموا وحاولوا، ومهما زيفوا، لن يتمكنوا من تغيير وجه صيدا وقيمها، هم ومن معهم من بعض القوى التي تتستر بإسم الدين زوراً وبهتاناً. غير أنها  اسقطت قيم الدين نفسه، قيم الحق والعدل والمساواة، وقيم الأمانة والصدق والعزة والكرامة، وقيم المحبة والانفتاح، ليضعوا مكانها مفاهيم  يحاولون أن يلصقوها بالإسلام زوراً مثل الحقد والكراهية والظلامية.
هذه المدينة ستتمسك بقيمها وأخلاقياتها وثقافتها وتضحياتها وتضحيات شهدائها وجرحاها وأسراها ومعاناتها. وصيدا لا تعرف سوى عدو واحد هو العدو الصهيوني ومن يقف وراءه.
ولإخواننا من أبناء الشعب الفلسطيني نقول: احذروا ما يُخطط ضد قضيتكم وخلافاً لما تريدون. يريدون استدراجكم  بعيداً عن قضيتكم، وأن يزجوكم في صراع لا مصلحة لكم به، وإنما المصلحة فيه للعدو الصهيوني فقط .
في هذا اليوم المبارك نتمسك بالقيم التي أرساها الشهيد معروف سعد واستشهد من أجلها دفاعاً عن لقمة عيش الفقراء ضد المحتكرين. صيدا كانت دائماً سباقة في القضية الوطنية والقومية، وفي النضال السياسي، وفي النضال المطلبي الاجتماعي، وستبقى كذلك.

ثم انتقل سعد الى مكتبه حيث استقبل الشخصيات والوفود اللبنانية والفلسطينية التي جاءت لتقديم التهاني بحلول عيد الفطر السعيد.

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا