×

أحمد الحريري: لا لجعل حزب الله فرقة رابعة داخل الجيش

التصنيف: سياسة

2012-08-24  11:03 ص  784

 

 


رفض الامين العام لـ"تيار المستقبل" احمد الحريري ان "يكون حزب الله فرقة رابعة داخل الجيش اللبناني"، معتبراً ان "ذلك سيؤدي الى امتلاك حزب الله لواء مشرّعاً رسمياً يقع اسمياً تحت سلطة الجيش". وأوضح ان "فريق 8 آذار هو من صنع السوريين، ويحاول اليوم ردّ الجميل لمن صنعوه"، مؤكداً ضرورة "مغادرة سفير سوريا علي عبد الكريم لبنان".
وقال في حديث الى صحيفة "الرياض" السعودية أمس: "إن حزب الله اليوم في موقف لا يحسد عليه بسبب تأثيرات الأزمة السورية، خصوصا أنه لم يتعاط بشكل جدي مع الثورة السورية، فمنذ البداية تعامل مثلاًَ بطريقة خاطئة في موضوع المخطوفين الأحد عشر عندما شارك في التظاهر وقطع الطرق، من جهة ثانية وبعدما وصل الإعلام كله الى مقر المخطوفين لم نر أي تحرك جدي للحكومة اللبنانية، فليس منطقياً أن يصل الصحافيون إليهم ويعجز رئيس الوزراء ووزير الخارجية عن زيارتهم، اذ كان يجدر بالدولة أن تتحرك وتقوم بواجباتها في هذا الملف".
أضاف: "الخطأ الثاني الذي اقترفه حزب الله هو عدم اعترافه بوجود مشكلة في سوريا إلا بعد اختطاف المواطنين الـ11، فلو عمّم الحزب على جمهوره أنه توجد ثورة في سوريا لما كانت الوفود ذهبت الى حيث كانت ذاهبة، علماً أن الحزب لم يصدر فتوى شرعية بعدم الذهاب برّاً الى سوريا إلا بعد حدوث عملية الخطف ما يشكل استهتاراً بحياة الناس، وهي حالة إنكار أظهرت أن حزب الله مرتبط عضوياً بالنظام السوري، لذا أفهم جيدا عدم رغبة الحزب في الحديث عن سلاحه".
ورفض "تشكيل فرقة رابعة داخل الجيش اللبناني شبيهة بالفرقة الرابعة في الجيش السوري"، معتبراً أن "من شأن ذلك إضعاف الجيش اللبناني وكذلك امتلاك حزب الله لواء مشرّعاً رسمياً يقع اسمياً تحت سلطة الجيش وهذا ما لا يمكننا القبول به، ومن هنا أهمية التدقيق في التفاصيل". وشدد على انه ضد أن يكون لـ"حزب الله" خصوصيات داخل الجيش اللبناني "وإلا لا نكون قد وضعنا الإصبع على الجرح، فليتم تحديد الجهة التي تتحكم بقرار الحرب والسلم وليعقب ذلك الاتفاق على التفاصيل".
وعن قراءته لقضية الوزير السابق ميشال سماحة، قال: "في وجهة نظر أولية يمكن القول ان النظام السوري سقط أمنياً في لبنان بعدما سقط أمنياً في سوريا. لم يشعر هذا النظام أنه يوجد تحضير لثورة ما داخل سوريا ما يشير الى ثغرة أمنية كبرى كانت موجودة لديه، فضلاً عن أن قضية سماحة طالت أعلى مرجع أمني سوري هو علي مملوك، ما يشكل ضربة جديدة للأمن السوري في لبنان الذي يعتبره حديقة خلفية لسوريا. والانطباع الثاني هو أننا بدأنا نتصرّف كدولة وخصوصاً بعد القرار القضائي باتهام علي مملوك، وهذا ما يثلج القلب علماً أن قضية سماحة كانت مفاجأة كبرى بالنسبة إلينا".
ووصف العلاقة بقوى 8 آذار بأنها "علاقة "كف عدس"، أي أنها لا توصل الى أي نتيجة"، موضحاً أن "فريق 8 آذار هو من صنع السوريين ويحاول اليوم ردّ الجميل لمن صنعوه، لكن الـ40 عاماً التي بدأت تطوى في سوريا تطوى أيضاً في لبنان".
وأعرب عن اعتقاده أن "السفير السوري ينبغي أن يغادر لبنان، لكن الحكومة اللبنانية بشخص رئيسها نجيب ميقاتي مرتبطة كلياً بالنظام السوري".

 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا