بهية الحريري: ما من قوة تستطيع النيل من شعب أراد أن يكون حراً
التصنيف: سياسة
2012-08-29 09:37 ص 3175
"
قالت النائب بهية الحريري اننا نعيش اليوم في لحظات بالغة الصّعوبة والدّقة مليئة بالآلام لما نشاهده من مجازر وقتل وتدمير بحق أهلنا وإخواننا، لكن ما من قوة في الدنيا تستطيع أن تنال من شعب أراد أن يكون حراً.
من جهته اكد سفير فلسطين في لبنان أشرف دبور أن الفلسطينيين في لبنان سيكونون دائما داعمين للسلم الأهلي وملتزمين بعدم التدخل في الشؤون الداخلية اللبنانية.
كلام الحريري ودبور جاء خلال رعايتهما افتتاح أعمال المخيم السنوي المشترك السادس للشباب اللبناني والفلسطيني الذي انطلقت أعماله مساء الإثنين في دير المخلص في جون - الشوف والذي تنظمه مؤسسة الحريري للتنمية البشرية المستدامة بالتعاون مع المنظمة الفلسطينية لحقوق الانسان " حقوق "، وجمعية الشباب الفلسطيني لاجئ، وحلقة التنمية والحوار واللجنة اللبنانية الفلسطينية للحوار والتنمية بمشاركة أكثر من مئة شاب وشابة من لبنان وفلسطين ويحمل هذا العام شعار "كنيسة المهد على لائحة التراث العالمي.. من زهرة المدائن.. المهد تراث " ويستمر حتى الأول من أيلول المقبل. وتوزعت وقائع الافتتاح بين دير المخلص ومجدليون.
افتتاح المخيم
حضر افتتاح المخيم الشبابي في دير المخلص السفير الفلسطيني أشرف دبور، ممثل النائب بهية الحريري منسق عام تيار المستقبل في الجنوب الدكتور ناصر حمود، ممثل الرئيس فؤاد السنيورة طارق بعاصيري، رئيس بلدية صيدا المهندس محمد السعودي، قائد الأمن الوطني الفلسطيني اللواء صبحي ابو عرب، وعدد من مسؤولي وممثلي فصائل منظمة التحرير الفلسطينية وممثلو الأطر والمؤسسات والجمعيات المنظمة .
بواب
استهل الحفل بالنشيدين الوطنيين اللبناني والفلسطيني ثم بكلمة ترحيب من مدير مدرسة دير المخلص الأب عبدو رعد، تحدث بعدها مدير المخيم نبيل بواب فقال: "للسنة السادسة على التوالي، نحن مستمرون في التواصل والحوار مع الشباب اللبناني والفلسطيني رغم كل المصاعب والتحديات، نلتقي لنرفع سويا راية القضية الفلسطينية وحق العودة الى فلسطين الحبيبة، وقد اخذنا هذا العام شعار "كنيسة المهد على لائحة التراث العالمي.. المهد تراث" كتحية الى الديانات الاسلامية والمسيحية في قدسنا الشريف عاصمة فلسطين دائما وابدا بالرغم من همجية وغطرسة العدو الاسرائيلي".
النداف
ثم تحدث رئيس جمعية الشباب الفلسطيني " لاجئ "عمر النداف فقال: "نلتقي في هذا الصرح الديني العظيم شبابا وشابات لبنانيين وفلسطينيين لنفتتح هذا المخيم الشبابي الذي نسعى من خلاله لتعزيز العلاقة الأخوية بين الشعبين اللبناني والفلسطيني عبر الفئة التي يعول عليها برسم مستقبل ناصع تسوده الديموقراطية والعدالة الاجتماعية والمساواة والتقدم الاقتصادي وهي فئة الشباب".
عبد الله
وتحدث مدير عام المنظمة الفلسطينية لحقوق الانسان ( حقوق ) غسان عبد الله فقال:" اننا في هذه المرحلة الدقيقة التي يمر بها لبنان والشرق الأوسط والمنطقة أحوج ما نكون لمتابعة جهود الأعوام المنصرمة في مجال حماية وتعزيز حقوق الانسان وخاصة مع الفئات المهمشة عبر احتضان ودعم وتشجيع المبادرات التي من شأنها أن ترفع الصوت عاليا ضد التهميش وضد المس بالكرامة الانسانية والأمان الانساني".
اميل اسكندر
وألقى رئيس حلقة التنمية والحوار اميل اسكندر كلمة لفت فيها الى المتغيرات الكبرى التي اجتاحت الدول العربية وقال: "في الوقت الذي بدأت أو تكاد تتبلور فيه ملامح الصورة الجديدة للأنظمة العربية مستلهمة شرعة حقوق الانسان وقيم الحرية والديمقراطية، لا بد من التوقف والتأكيد على دور الشباب ومسؤوليتهم في رسم الأطر الدستورية والمؤسساتية لأي نظام بديل، وعدم ترك الأمور تنزلق في اتجاهات لا تصب في خانة التغيير الحقيقي.. ونرى أن لا قيمة لإنسان بدون وطن، ولا اهمية لوطن بدون هواء الحرية ولا وجود للحرية بدون أحرار".
دبور
ثم تحدث دبور فقال: "لأحبائنا واخوتنا اللبنانيين السباقين دائما في الدفاع عن الشعب الفلسطيني وحقوقه، لكم منا العهد بأن نكون الداعمين للسلم الأهلي وعدم التدخل في الشؤون الداخلية اللبنانية والوقوف صفا واحدا في وجه كافة محاولات الزج بالمخيمات الفلسطينية في أي تجاذبات داخلية، ولن نسمح لأي كان بالمساس بالعلاقات الأخوية اللبنانية الفلسطينية مع تأكيدنا على تمسكنا بحق عودتنا الى وطننا ورفض التوطين والتهجير والتزامنا بسيادة لبنان وحق شعبنا في العيش بكرامة".
في مجدليون
ثم قدم الفنانان أحمد قعبور وعمار حسن اغنيات وطنية من تراث لبنان وفلسطين، وبعد لوحات تراثية راقصة قدمتها فرقة القدس للفنون الشعبية، انتقل الجميع الى دارة الحريري في مجدليون حيث اولمت النائب بهية الحريري تكريما للمشاركين في المخيم بحضور محافظ لبنان الجنوبي نقولا بوضاهر وأمين سر حركة فتح وفصائل منظمة التحرير الفلسطيني في لبنان فتحي أبو العردات وممثل المطران الياس نصار المونسنيور الياس الأسمر وممثل المطران ايلي حداد الأب سليمان وهبي، ورئيس غرفة التجارة والصناعة والزراعة في صيدا والجنوب محمد حسن صالح، ومدير المركز الثقافي الفرنسي في صيدا اوليفييه لونج، وعدد من اعضاء اللقاء التشاوري الصيداوي واللجنة اللبنانية الفلسطينية للحوار والتنمية وحشد من المدعوين.
الحريري
وألقت النائب بهية الحريري كلمة خلال العشاء التكريمي فقالت: "إنّ هذه المسيرة الشّبابية اللبنانية الفلسطينية التي تأسّست على الأخوّة الصّادقة والأهداف النّبيلة لما فيه خير الشّعبين الشّقيقين، اللبناني والفلسطيني، بما هي إطار للحوار والتّعارف والتّصدّي لكلّ ما يعكّر صفو هذه العلاقة الأخوية في أبعادها الإنسانية والتنموية. ولقد تركت مسيرتكم آثارها الطّيبة على صيدا وأهلها وسكّانها وجوارها وكنّا نتمنى أن يكون هذا المخيم هو المخيّم السّتون لا المخيم السادس، لأنّنا نؤمن بأنّ المسؤولية مشتركة وكان يجب أن تنطلق هذه الآليات منذ زمن بعيد، إلاّ أنّنا نعتبر أنّ ما أنجزتموه في السّنوات الست الماضية أزال تراكمات طويلة وعميقة لم تكن تحتاج لأكثر من همّة الشباب التي أبديتموها لتصبح وراءنا وننطلق معاً في هذه المبادرة الشبابية النموذجية".
وأضافت: "إنّ موعدنا وإيّاكم في مخيم شبابي لبناني فلسطيني على أرض دولة فلسطين سيكون قريباً جداً إن شاء الله. وكما احتفلنا قبل عام بفلسطين دولة في اليونسكو، حيث أصبح يومها التراث الإسلامي المسيحي في عهدة الدولة الفلسطينية، فها هي كنيسة مهد السيد المسيح، عليه السلام، أول العائدين إلى دولة فلسطين، لأنّهم إستطاعوا أن يحتلّوا الأرض لكنّهم غير قادرين على احتلال الإرادة والتّاريخ والقيم والثقافة العريقة. وستبقى القدس أولى القبلتين وثالث الحرمين والمكان الأقدس لدى الأخوة المسيحيين في كلّ مكان".
وختمت الحريري:" إنّنا اليوم نعيش في لحظات بالغة الصّعوبة والدّقة، مليئة بالآلام لما نشاهده من مجازر وقتل وتدمير بحق أهلنا وإخواننا، إلاّ أنّنا نعرف أنّ هذه الدّماء الزكية ستبعث الأمل في غدٍ آمن، مستقرٍ، مزدهر لكلّ الشّعوب التي تدفع ثمن حريتها وسيادتها وهذا ما قدّمه أبناء فلسطين طوال الستة عقود، لم يتوانوا يوماً عن التّضحية بالغالي والرّخيص من أجل تراب فلسطين والعودة إلى بلادهم وإقامة دولتهم وعاصمتها القدس الشّريف، كما بذل أبناء لبنان أرواحهم لاستعادة أرضهم وسيادتهم واستقلالهم وما من قوة في الدنيا تستطيع أن تنال من شعب أراد أن يكون حراً.. بسم الله الرّحمن الرّحيم، "إنّ لله رجالاً إذا أرادوا أراد ".. صدق الله العظيم".
قعبور
وكانت كلمة من وحي المناسبة للفنان احمد قعبور توجه فيها بالتحية الى الحريري واصفا اياها بـ"السيدة المتشحة بالسواد التي لم ينل السواد يوما من بياض قلبها".
ثم تسلمت الحريري درعا تذكارية من ممثلي جمعية الأخوة وجمعية "نفْس" للتمكين في فلسطين.
من جهته اكد سفير فلسطين في لبنان أشرف دبور أن الفلسطينيين في لبنان سيكونون دائما داعمين للسلم الأهلي وملتزمين بعدم التدخل في الشؤون الداخلية اللبنانية.
كلام الحريري ودبور جاء خلال رعايتهما افتتاح أعمال المخيم السنوي المشترك السادس للشباب اللبناني والفلسطيني الذي انطلقت أعماله مساء الإثنين في دير المخلص في جون - الشوف والذي تنظمه مؤسسة الحريري للتنمية البشرية المستدامة بالتعاون مع المنظمة الفلسطينية لحقوق الانسان " حقوق "، وجمعية الشباب الفلسطيني لاجئ، وحلقة التنمية والحوار واللجنة اللبنانية الفلسطينية للحوار والتنمية بمشاركة أكثر من مئة شاب وشابة من لبنان وفلسطين ويحمل هذا العام شعار "كنيسة المهد على لائحة التراث العالمي.. من زهرة المدائن.. المهد تراث " ويستمر حتى الأول من أيلول المقبل. وتوزعت وقائع الافتتاح بين دير المخلص ومجدليون.
افتتاح المخيم
حضر افتتاح المخيم الشبابي في دير المخلص السفير الفلسطيني أشرف دبور، ممثل النائب بهية الحريري منسق عام تيار المستقبل في الجنوب الدكتور ناصر حمود، ممثل الرئيس فؤاد السنيورة طارق بعاصيري، رئيس بلدية صيدا المهندس محمد السعودي، قائد الأمن الوطني الفلسطيني اللواء صبحي ابو عرب، وعدد من مسؤولي وممثلي فصائل منظمة التحرير الفلسطينية وممثلو الأطر والمؤسسات والجمعيات المنظمة .
بواب
استهل الحفل بالنشيدين الوطنيين اللبناني والفلسطيني ثم بكلمة ترحيب من مدير مدرسة دير المخلص الأب عبدو رعد، تحدث بعدها مدير المخيم نبيل بواب فقال: "للسنة السادسة على التوالي، نحن مستمرون في التواصل والحوار مع الشباب اللبناني والفلسطيني رغم كل المصاعب والتحديات، نلتقي لنرفع سويا راية القضية الفلسطينية وحق العودة الى فلسطين الحبيبة، وقد اخذنا هذا العام شعار "كنيسة المهد على لائحة التراث العالمي.. المهد تراث" كتحية الى الديانات الاسلامية والمسيحية في قدسنا الشريف عاصمة فلسطين دائما وابدا بالرغم من همجية وغطرسة العدو الاسرائيلي".
النداف
ثم تحدث رئيس جمعية الشباب الفلسطيني " لاجئ "عمر النداف فقال: "نلتقي في هذا الصرح الديني العظيم شبابا وشابات لبنانيين وفلسطينيين لنفتتح هذا المخيم الشبابي الذي نسعى من خلاله لتعزيز العلاقة الأخوية بين الشعبين اللبناني والفلسطيني عبر الفئة التي يعول عليها برسم مستقبل ناصع تسوده الديموقراطية والعدالة الاجتماعية والمساواة والتقدم الاقتصادي وهي فئة الشباب".
عبد الله
وتحدث مدير عام المنظمة الفلسطينية لحقوق الانسان ( حقوق ) غسان عبد الله فقال:" اننا في هذه المرحلة الدقيقة التي يمر بها لبنان والشرق الأوسط والمنطقة أحوج ما نكون لمتابعة جهود الأعوام المنصرمة في مجال حماية وتعزيز حقوق الانسان وخاصة مع الفئات المهمشة عبر احتضان ودعم وتشجيع المبادرات التي من شأنها أن ترفع الصوت عاليا ضد التهميش وضد المس بالكرامة الانسانية والأمان الانساني".
اميل اسكندر
وألقى رئيس حلقة التنمية والحوار اميل اسكندر كلمة لفت فيها الى المتغيرات الكبرى التي اجتاحت الدول العربية وقال: "في الوقت الذي بدأت أو تكاد تتبلور فيه ملامح الصورة الجديدة للأنظمة العربية مستلهمة شرعة حقوق الانسان وقيم الحرية والديمقراطية، لا بد من التوقف والتأكيد على دور الشباب ومسؤوليتهم في رسم الأطر الدستورية والمؤسساتية لأي نظام بديل، وعدم ترك الأمور تنزلق في اتجاهات لا تصب في خانة التغيير الحقيقي.. ونرى أن لا قيمة لإنسان بدون وطن، ولا اهمية لوطن بدون هواء الحرية ولا وجود للحرية بدون أحرار".
دبور
ثم تحدث دبور فقال: "لأحبائنا واخوتنا اللبنانيين السباقين دائما في الدفاع عن الشعب الفلسطيني وحقوقه، لكم منا العهد بأن نكون الداعمين للسلم الأهلي وعدم التدخل في الشؤون الداخلية اللبنانية والوقوف صفا واحدا في وجه كافة محاولات الزج بالمخيمات الفلسطينية في أي تجاذبات داخلية، ولن نسمح لأي كان بالمساس بالعلاقات الأخوية اللبنانية الفلسطينية مع تأكيدنا على تمسكنا بحق عودتنا الى وطننا ورفض التوطين والتهجير والتزامنا بسيادة لبنان وحق شعبنا في العيش بكرامة".
في مجدليون
ثم قدم الفنانان أحمد قعبور وعمار حسن اغنيات وطنية من تراث لبنان وفلسطين، وبعد لوحات تراثية راقصة قدمتها فرقة القدس للفنون الشعبية، انتقل الجميع الى دارة الحريري في مجدليون حيث اولمت النائب بهية الحريري تكريما للمشاركين في المخيم بحضور محافظ لبنان الجنوبي نقولا بوضاهر وأمين سر حركة فتح وفصائل منظمة التحرير الفلسطيني في لبنان فتحي أبو العردات وممثل المطران الياس نصار المونسنيور الياس الأسمر وممثل المطران ايلي حداد الأب سليمان وهبي، ورئيس غرفة التجارة والصناعة والزراعة في صيدا والجنوب محمد حسن صالح، ومدير المركز الثقافي الفرنسي في صيدا اوليفييه لونج، وعدد من اعضاء اللقاء التشاوري الصيداوي واللجنة اللبنانية الفلسطينية للحوار والتنمية وحشد من المدعوين.
الحريري
وألقت النائب بهية الحريري كلمة خلال العشاء التكريمي فقالت: "إنّ هذه المسيرة الشّبابية اللبنانية الفلسطينية التي تأسّست على الأخوّة الصّادقة والأهداف النّبيلة لما فيه خير الشّعبين الشّقيقين، اللبناني والفلسطيني، بما هي إطار للحوار والتّعارف والتّصدّي لكلّ ما يعكّر صفو هذه العلاقة الأخوية في أبعادها الإنسانية والتنموية. ولقد تركت مسيرتكم آثارها الطّيبة على صيدا وأهلها وسكّانها وجوارها وكنّا نتمنى أن يكون هذا المخيم هو المخيّم السّتون لا المخيم السادس، لأنّنا نؤمن بأنّ المسؤولية مشتركة وكان يجب أن تنطلق هذه الآليات منذ زمن بعيد، إلاّ أنّنا نعتبر أنّ ما أنجزتموه في السّنوات الست الماضية أزال تراكمات طويلة وعميقة لم تكن تحتاج لأكثر من همّة الشباب التي أبديتموها لتصبح وراءنا وننطلق معاً في هذه المبادرة الشبابية النموذجية".
وأضافت: "إنّ موعدنا وإيّاكم في مخيم شبابي لبناني فلسطيني على أرض دولة فلسطين سيكون قريباً جداً إن شاء الله. وكما احتفلنا قبل عام بفلسطين دولة في اليونسكو، حيث أصبح يومها التراث الإسلامي المسيحي في عهدة الدولة الفلسطينية، فها هي كنيسة مهد السيد المسيح، عليه السلام، أول العائدين إلى دولة فلسطين، لأنّهم إستطاعوا أن يحتلّوا الأرض لكنّهم غير قادرين على احتلال الإرادة والتّاريخ والقيم والثقافة العريقة. وستبقى القدس أولى القبلتين وثالث الحرمين والمكان الأقدس لدى الأخوة المسيحيين في كلّ مكان".
وختمت الحريري:" إنّنا اليوم نعيش في لحظات بالغة الصّعوبة والدّقة، مليئة بالآلام لما نشاهده من مجازر وقتل وتدمير بحق أهلنا وإخواننا، إلاّ أنّنا نعرف أنّ هذه الدّماء الزكية ستبعث الأمل في غدٍ آمن، مستقرٍ، مزدهر لكلّ الشّعوب التي تدفع ثمن حريتها وسيادتها وهذا ما قدّمه أبناء فلسطين طوال الستة عقود، لم يتوانوا يوماً عن التّضحية بالغالي والرّخيص من أجل تراب فلسطين والعودة إلى بلادهم وإقامة دولتهم وعاصمتها القدس الشّريف، كما بذل أبناء لبنان أرواحهم لاستعادة أرضهم وسيادتهم واستقلالهم وما من قوة في الدنيا تستطيع أن تنال من شعب أراد أن يكون حراً.. بسم الله الرّحمن الرّحيم، "إنّ لله رجالاً إذا أرادوا أراد ".. صدق الله العظيم".
قعبور
وكانت كلمة من وحي المناسبة للفنان احمد قعبور توجه فيها بالتحية الى الحريري واصفا اياها بـ"السيدة المتشحة بالسواد التي لم ينل السواد يوما من بياض قلبها".
ثم تسلمت الحريري درعا تذكارية من ممثلي جمعية الأخوة وجمعية "نفْس" للتمكين في فلسطين.
أخبار ذات صلة
أبو مرعي: حملات التخوين لن تثنينا عن دعم الرئيس عون... ومع عفو شامل وعادل
2026-05-16 03:44 م 71
عند مدخل صيدا… صور الرئيس جوزاف عون تتحول إلى رسالة دعم وطنية
2026-05-16 12:53 م 80
سلام "كفانا مغامرات عبثية في خدمة مشاريع ومصالح اجنبية
2026-05-15 10:59 م 74
مسؤول أميركي: اليوم الأول من المحادثات اللبنانية-الإسرائيلية إيجابي
2026-05-15 04:42 ص 83
من الطائرة إلى "الغرف المحصنة".. ما تكلفة زيارة ترامب للصين؟
2026-05-14 07:10 م 136
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
في عيدهم… تحية لملائكة الرحمة للممرضين والممرضات من مركز لبيب الطبي
2026-05-14 11:45 ص
2030… سنة الخلاص البيئي لصيدا أم الكارثة الكبرى و نسترجع الارض البلدية
2026-05-13 08:23 ص
زاروب طل وارجع في صيدا.. ذاكرة لا تنسى
2026-05-07 10:29 م
أبو مرعي… مهندس التحالفات أم صانع التوازنات؟ قراءة في دوره السياسي
2026-04-30 05:14 ص
د سمر البقاعي عيد العمال… تحية إلى الأيدي التي تبني رغم الأزمات
2026-04-30 05:11 ص
د. محمد حسيب البزري وعقيلته هالة عاصي… حين يصبح العطاء أسلوب حياة

