×

اعترافات الأسدي تفتقد الصدقية والدقة صيدا ترفض محاولة النظام السوري جرّها الى الفتنة

التصنيف: سياسة

2012-09-01  11:16 ص  2805

 
المستقبل
لم تقنع الاعترافات التي أوردها التلفزيون السوري للفلسطيني محمد وليد الأسدي، عن تسلله إلى سوريا، مع مجموعة مكونة من 15 شخصاً، بهدف تنفيذ أعمال إرهابية، وعن تلقيهم تدريبات عسكرية في صيدا، قبل إرسالهم إلى سوريا، بتمويل من جهات في السعودية وقطر وتيار "المستقبل"، الصيداويين، كما لم تقنعهم اطلالة الأسدي، وما أُريد لها أن تعبّر عنه شكلاً ومضموناً، لما حملته من معلومات تفتقد الكثير من الصدقية والدقة، لعدم ترابطها، وللمغالطات التي تضمنتها.
أقرب المقربين من الأسدي، أفراد عائلته، كانوا أول المحتجين على هذا الظهور الملتبس لإبنهم، حيث أقدم أفراد من عائلة الأسدي وأقربائهم، على قطع شارع رياض الصلح الرئيسي في محلة البوابة الفوقا، إحتجاجا على عرض التلفزيون السوري أقوالاً واعترافات له، بعد توقيفه من قبل الأمن السياسي السوري، بتهمة الإرهاب، والتخطيط لعمليات عسكرية وإنتحارية في سوريا. 
وقام المواطنون المحتجون بقطع الطريق بالعوائق ومستوعبات النفايات لدقائق قليلة، قبل أن يعيد الجيش اللبناني فتحها، ومن ثم توجهوا إلى منزل الأمين العام لـ"التنظيم الشعبي الناصري" أسامة سعد، من أجل إطلاعه على الأمر، والتمني عليه إجراء إتصالات بالقيادة السورية، من أجل الإفراج عن الشاب الأسدي .
ونفت العائلة صحة ما أدلى به الاسدي، وطالبت بالإفراج الفوري عنه، وقد أكد أحد افرادها، أن لا صحة لما ذكر من إتهامات بحقه، أو أقوال أدلى بها تحت الضغط أو التعذيب، وأوضح آخرون، أن إبنهم لم يكن ملتحي الذقن كما ظهر على التلفزيون السوري، الامر الذي يؤكد انه كان معتقلا منذ دخوله الى الأراضي السورية.
ما هي قصة محمد الأسدي؟ وما الذي اوصله الى الأراضي السورية؟
محمد وليد الأسدي، فلسطيني ـ سوري، من مواليد العام 1994، كان مقيما مع اهله في حي فرن الساحة في صيدا القديمة، والده وليد الأسدي، بائع خضر، والدته سناء الجعفيل، وهي متوفية، خاله أحد قياديي "التنظيم الشعبي"، ووفقا لعائلة محمد، فقد غادر صيدا في 15 حزيران 2012، قاصدا المانيا عن طريق سوريا ـ تركيا، بعد أن أقدم قبل هذا التاريخ بوقت قصير، على طعن صديق له بسكين، والمفارقة أن هذا الصديق هو محمد اسكندراني، أحد الأشخاص الذين قال الأسدي في اعترافه، أنهم دربوه مع آخرين، لتحضيرهم لمساندة الثوار في سوريا.
وعلمت "المستقبل"، أن عائلة الأسدي لجأت اكثر من مرة بعد انقطاع اخباره، وعلى مدى الشهرين الماضيين، الى سعد، طالبة مساعدته في معرفة مصير ابنها، ولكن لم ترد أي معلومات عنه.
ورأت أوساط صيداوية، في بث التلفزيون السوري "إعترافات" الأسدي، وما تضمنته من افتراءات ومعلومات مغلوطة، محاولة لجر المدينة الى فتنة بين مكوناتها، الغاية منها نقل المأزق الذي يتخبط فيه النظام السوري مرة جديدة الى لبنان، وهذه المرة من بوابة صيدا بعد طرابلس.
 
 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا