إسرائيل تكشف عن وثائق مقتل رياضييها في ميونيخ
التصنيف: سياسة
2012-09-01 11:32 م 677
نشرت إسرائيل خلال الأسبوع الماضي عشرات الوثائق الرسمية المتعلقة بعملية ميونيخ، التي احتُجز خلالها رياضيون إسرائيليون وقتلوا أثناء دورة الألعاب الأولمبية في 1972، وتنتقد وثائق منها بقسوة أجهزة الأمن والحكومة الألمانية.
ونشر الأرشيف الحكومي الإسرائيلي، الاربعاء الماضي، 45 وثيقة، بعضها رُفعت السرية عنه بمناسبة الذكرى الأربعين للعملية التي أودت بحياة 11 رياضياً إسرائيلياً ونفذتها مجموعة تابعة لمنظمة أيلول الأسود، تتألف من 8 فلسطينيين.
وتشمل الوثائق برقيات لوزارة الخارجية، ومحاضر اجتماعات للحكومة الإسرائيلية، واللجنة البرلمان للشؤون الخارجية والدفاع، ومراسلات بين مسؤولين ألمان وإسرائيليين.
وقال زفي زامير، مدير جهاز الاستخبارات ومكافحة التجسس "الموساد"، حينذاك، في شهادة بعيد عودته من ميونيخ "إنهم (الألمان) لم يبذلوا أدنى جهد لإنقاذ حياتهم (الرياضيين)، ولم يجازفوا حتى من أجل إنقاذ الناس، لا مواطنيهم ولا مواطنينا".
وأضاف أن الألمان "فعلوا كل شيء لإنهاء هذه القضية بأي ثمن من أجل عدم الإخلال بالألعاب الأولمبية".
وأعرب زامير عن استيائه من أخطاء الشرطة الألمانية، موضحاً أن "قناصة قوات النخبة كانوا مزوّدين بمسدسات، وأن الآليات المدرّعة التي قدمت لإنقاذ الرهائن وصلت متأخرة، ورجال الشرطة لم يكن لديهم مصابيح لمتابعة تحركات الفلسطينيين خلال محاولة تحرير الرهائن ليلاً".
وتابع "لم يكن لديهم خطة متابعة ولا أي شيء يسمح بارتجال خطة بديلة".
كما أشارت الوثائق إلى ثغرات في الإجراءات الأمنية الإسرائيلية، حيث انتقد تقرير لجنة التحقيق الحكومية حول العملية "غياب الوضوح والثغرات والإجراءات المتناقضة".
وكانت المجموعة الفلسطينية اقتحمت مقر إقامة الوفد الرياضي الإسرائيلي في القرية الأولمبية في الخامس من سبتمبر/أيلول 1972. وقتلت على الفور اثنين من الرياضيين، واحتجزت 9 آخرين على أمل مبالتهم بـ232 معتقلاً فلسطينياً.
وباءت عملية الإنقاذ، التي نظمتها أجهزة الأمن الألمانية بالفشل، وقتل كل الرهائن وشرطي ألماني غربي و5 من محتجزي الرهائن. وقد اعتقل الثلاثة الباقون.
ويأتي كشف الوثائق الإسرائيلية، بينما أثار طلب بالوقوف دقيقة صمت تكريماً لذكرى الرياضيين الإسرائيليين الذين قتلوا في 1975في افتتاح الألعاب الاولمبية في لندن، جدلاً.
وفي نهاية المطاف وقفت اللجنة الأولمبية الدولية دقيقة صمت في حفل افتتاح جدار الهدنة الأولمبي، في غياب أي ممثل لإسرائيل، ما أثار غضب الإسرائيليين.
وأضاف أن الألمان "فعلوا كل شيء لإنهاء هذه القضية بأي ثمن من أجل عدم الإخلال بالألعاب الأولمبية".
وأعرب زامير عن استيائه من أخطاء الشرطة الألمانية، موضحاً أن "قناصة قوات النخبة كانوا مزوّدين بمسدسات، وأن الآليات المدرّعة التي قدمت لإنقاذ الرهائن وصلت متأخرة، ورجال الشرطة لم يكن لديهم مصابيح لمتابعة تحركات الفلسطينيين خلال محاولة تحرير الرهائن ليلاً".
وتابع "لم يكن لديهم خطة متابعة ولا أي شيء يسمح بارتجال خطة بديلة".
كما أشارت الوثائق إلى ثغرات في الإجراءات الأمنية الإسرائيلية، حيث انتقد تقرير لجنة التحقيق الحكومية حول العملية "غياب الوضوح والثغرات والإجراءات المتناقضة".
وكانت المجموعة الفلسطينية اقتحمت مقر إقامة الوفد الرياضي الإسرائيلي في القرية الأولمبية في الخامس من سبتمبر/أيلول 1972. وقتلت على الفور اثنين من الرياضيين، واحتجزت 9 آخرين على أمل مبالتهم بـ232 معتقلاً فلسطينياً.
وباءت عملية الإنقاذ، التي نظمتها أجهزة الأمن الألمانية بالفشل، وقتل كل الرهائن وشرطي ألماني غربي و5 من محتجزي الرهائن. وقد اعتقل الثلاثة الباقون.
ويأتي كشف الوثائق الإسرائيلية، بينما أثار طلب بالوقوف دقيقة صمت تكريماً لذكرى الرياضيين الإسرائيليين الذين قتلوا في 1975في افتتاح الألعاب الاولمبية في لندن، جدلاً.
وفي نهاية المطاف وقفت اللجنة الأولمبية الدولية دقيقة صمت في حفل افتتاح جدار الهدنة الأولمبي، في غياب أي ممثل لإسرائيل، ما أثار غضب الإسرائيليين.
أخبار ذات صلة
أبو مرعي: حملات التخوين لن تثنينا عن دعم الرئيس عون... ومع عفو شامل وعادل
2026-05-16 03:44 م 74
عند مدخل صيدا… صور الرئيس جوزاف عون تتحول إلى رسالة دعم وطنية
2026-05-16 12:53 م 82
سلام "كفانا مغامرات عبثية في خدمة مشاريع ومصالح اجنبية
2026-05-15 10:59 م 75
مسؤول أميركي: اليوم الأول من المحادثات اللبنانية-الإسرائيلية إيجابي
2026-05-15 04:42 ص 86
من الطائرة إلى "الغرف المحصنة".. ما تكلفة زيارة ترامب للصين؟
2026-05-14 07:10 م 139
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
في عيدهم… تحية لملائكة الرحمة للممرضين والممرضات من مركز لبيب الطبي
2026-05-14 11:45 ص
2030… سنة الخلاص البيئي لصيدا أم الكارثة الكبرى و نسترجع الارض البلدية
2026-05-13 08:23 ص
زاروب طل وارجع في صيدا.. ذاكرة لا تنسى
2026-05-07 10:29 م
أبو مرعي… مهندس التحالفات أم صانع التوازنات؟ قراءة في دوره السياسي
2026-04-30 05:14 ص
د سمر البقاعي عيد العمال… تحية إلى الأيدي التي تبني رغم الأزمات
2026-04-30 05:11 ص
د. محمد حسيب البزري وعقيلته هالة عاصي… حين يصبح العطاء أسلوب حياة

