×

الأمانة العامة للناصري: للإسراع بتشكيل الهيئة الناظمة للنفط بعيداً عن المحاصصة والمحسوبية

التصنيف: سياسة

2012-09-04  01:56 م  520

 

 أصدرت الأمانة العامة للتنظيم الشعبي الناصري  بياناً سياسياً حول الأوضاع الراهنة، طالبت من خلاله الحكومة بمزيد من الجهد والاهتمام بالشأن المعيشي والاجتماعي للبنانيين، بخاصة أننا بتنا أمام العام الدراسي الجديد حيث تتراكم الأعباء على الأسرة اللبنانية وسط غياب تام للحكومة عن مراقبة الأسعار وأقساط المدارس.

 وقد توقّفت الأمانة العامة عند المعطيات التالية:

أولاً :

تطالب الأمانة العامة الحكومة اللبنانية بالإسراع بتشكيل الهيئة الناظمة لقطاعي النفط والغاز وبدء دراسة العروض المقدمة من شركات النفط.  وهي تعتبر أن أي تباطؤ في هذا الملف سيكون بمثابة هدية مجانية لإسرائيل، تساعدها على اغتصاب حقوق لبنان النفطية، وهي التي لم تتوان عن شن الحروب طمعاً بأرضنا لن تتوانى عن الاستيلاء على نفطنا ولو بالقوة.

إن الإدارة العلمية، والاستثمار السليم للنفط والغاز اللبناني، يفترضان وضع لبنان واقتصاده على عتبة مرحلة جديدة.

وهذا الأمر يوجب تعيين هيئة لإدارة قطاع النفط  مشهود لأعضائها بالنزاهة والشفافية والكفاءة العلمية، وإلا ستضيع على لبنان فرصة تاريخية، ربما لن تتكرر، لسد الدين ورفع العجز المتمادي. ونحن نطالب ألا تتكرر في هذا المرفق الحيوي المهم تجارب الإدارة اللبنانية المتخم بالمحسوبية والرشى والفساد، كما نتمنى عدم تحويل هذا المرفق الى دائرة من المحاصصة الطائفية.

ثانياً:

ورفض المجتمعون استخدام لبنان نقطة انطلاق لاستهداف سوريا وتوريطه لإقامة منطقة عازلة في عكار. وربط المجتمعون بين المعلومات التي تتردد عن توسيع نطاق عمليات اليونيفل إلى الشمال اللبناني والتحركات الداعية لطرد السفير السوري.  واعتبروا هذا الأمر تماديا متعمدا هدفه نقل الفتنة الى لبنان بينما  المطلوب وقف نزيف الدم السوري، والعمل على وقف إطلاق النار الذي يجب أن يتلازم  مع وقف تدفق  المال والسلاح، إضافة إلى ترسيخ نهج الحوار بين كل الأفرقاء السوريين بهدف حل الأزمة في سوريا التي يجهد المتأمرون لإطالة أمدها.

ثالثا:

ودان المجتمعون استغلال إسرائيل حالة اللاستقرار التي يحياها الوطن العربي من أجل تبديل معالم القدس الشريف، وتهويده، وتغيير تركيبته السكانية. فبعد تدمير منازل الفلسطينيين بحجة مخالفات البناء، وبعد هدم باب المغارية، ها هو رئيس الحكومة الصهيوني  "نتنياهو" يأمر بضم مستوطنة "غوش عتصيون" إلى القدس الكبرى في محاولة وقحة لطمس الهوية العربية للمدينة، وتغيير معالمها التاريخية في وقت يصرّ فيه الحكام العرب على إدارة الظهر، والتآمر على القضية الفلسطينية التي هي قضية العالم الكبرى. كما يتسابقون على تمويل تدمير سوريا وقتل شعبها والتآمر على دورها.

 
المكتب الإعلامي للتنظيم الشعبي الناصري
4 أيلول 2012

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا