×

لشيخ الأسير : نحمّل نصر الله مسؤولية أي اعتداء على مسيحيي شرق صيدا

التصنيف: سياسة

2012-09-05  06:01 م  759

 
حذّر الشيخ أحمد الأسير من أن هناك أطرافاً معروفة ومحسوبة على النظام السوري في لبنان تسعى لإشعال فتنة سنّية_مسيحية، وإحداث ضرر في علاقات الجوار التي تربط بين عاصمة الجنوب ومنطقة شرق صيدا، لاسيما قبل زيارة البابا بنيديكتوس السادس عشر المرتقبة إلى لبنان، وذلك بعدما فشلت محاولات الوزير السابق ميشال سماحة في تحقيق غاياتها. 
 
كلام الشيخ الأسير جاء خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده ظهر اليوم في مكتبه في عبرا، شرق صيدا، رداً على بعض "التحركات المشبوهة" التي شهدتها مدينة صيدا في الأيام الماضية، لا سيما بعد زيارة نائب زحلة شانت جنجنيان للشيخ الأسير بصفة شخصية.
 
وشدد على أن "أي اعتداء قد يقع على أي مسيحي في صيدا أو في منطقة شرق صيدا تحت أي عنوان من العناوين أكان قوات لبنانية أو غيره، فإننا سنحمّل المسؤولية الكاملة في ذلك الأمر لحسن نصر الله وشبيحته، وللنظام السوري وأزلامه في صيدا".
 
وقال الشيخ الأسير "بالأمس القريب زارنا نائب زحلة الأستاذ شانت، فاستغل بعض الشبّيحة في صيدا من أزلام النظام السوري وبعض شبيحة حسن نصر الله هذه الزيارة عن طريق تذكير الناس بالأحداث التي وقعت سنة 1985 في منطقة شرق صيدا، وقاموا ببعض التحركات المشبوهة، خاصةً من حيث التوقيت، قبيل زيارة البابا، وتحديداً في منطقة صيدا في الجنوب، بعدما فشل ميشال سماحة وغيره بإشعال فتنة سنية_مسيحية".
 
وأضاف "أما عن طبيعة زيارة النائب شانت فقد كانت زيارة شخصية، ليس كما قيل أنها زيارة لوفد من حزب القوات اللبنانية. وهذه الزيارة -التي قام بها النائب شانت- نعتزّ بها وأشكره عليها، وليس لها بُعد آخر، ولم يكن هناك أي تنسيق مسبق، كما لم تكن زيارته شكراً على مواقف سياسية معينة، بل مجرد زيارة تعارف".
 
وتابع الشيخ الأسير"الظاهر أن المراد هو إشعال فتنة في صيدا تحت عنوان حرب شرق صيدا وما شابه، ومحاولة استغلال مشاعر بعض الصيداويين وخاصة أهالي الشهداء والتلاعب بها لتحقيق أهداف رخيصة. نحن بدورنا نحذر من هذه الخطوات المشبوهة، وقد اتصلنا بالأجهزة الأمنية ووضعناهم بالصورة وطلبنا منهم أن يكونوا على حذر شديد، لأننا لم نصدق بعد كيف طُويَت صفحة الحرب في لبنان باتفاق الطائف، وانفتحت المناطق جميعاً على بعضها البعض".
 
وتساءل "هل المطلوب إشعال الفتنة في لبنان من جديد فتنة سنية مع شركائنا المسيحيين، أو فتنة صيداوية مع الجوار؟" مؤكدا "إننا نطالب الدولة أن تهتم بهذا الملف اهتماماً بالغاً لأن القضية لا تحتمل أي تقصير، لاسيما قبيل زيارة البابا للمنطقة، ونحن نعتبر كل هذه التحركات مشبوهة".
 
وعلى صعيد آخر، رد الشيخ الأسير على التساؤلات التي تتردد عن ماهية وتوقيت التحركات التي يعزم القيام بها، فقال "أما من ناحية التحركات التي وعدنا بها في مثل هذه الأيام، فسنؤخرها ريثما تتم زيارة البابا للبنان حتى لا يستغل حراكنا مَن يريد أن يصطاد في الماء العكر".
 
كذلك أكد الشيخ الأسير على أنه "لا بد من قطع جميع العلاقات مع النظام السوري ريثما يسقط، ولا بد من محاسبة السفير السوري في لبنان قبل طرده لأنه كان وراء خطف عدد كبير من الناشطين السوريين في لبنان".
 

وعن سؤاله عما إذا كان سيستقبل أي من نواب منطقة جزين في حال أرادوا زيارته، ختم الشيخ الأسير كلامه بالقول "أهلاً وسهلاً بهم، ومكتبنا مفتوح للجميع، ولو أننا نختلف معهم في بعض الأمور".   

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا