حفل التخرج الجماعي للأكثر من 1500 طالب وطالبة من مدارس الشبكة المدرسية
التصنيف: سياسة
2012-09-08 02:24 م 1213
اعتبرت رئيسة لجنة التربية والثقافة النيابية النائب بهية الحريري أنه ليس هناك سلامة لجماعةٍ على حساب جماعةٍ أخرى ولا لطائفة على طائفة أو لحزبٍ على حزب ، وقالت: يعزّ عليّنا بعد سنوات طويلة قطعناها في مسيرة الوحدة والبناء والتحرير وقدّمنا فيها أمثولات عظام وانتزعنا احترام الأشقاء والأصدقاء ، أن يكون أقصى طموحنا عاماً دراسياً آمناً !..
كلام الحريري جاء خلال رعايتها في مجدليون حفل التخرج الجماعي للأكثر من 1500 طالب وطالبة من مدارس الشبكة المدرسية لصيدا والجوار وجزين الرسمية والخاصة الناجحين في الشهادات الرسمية والذين اطلقت عليهم اسم " دفعة ضوء النهار .. تحية الى الراحل غسان تويني" تكريما لذكراه رائدا للحرية والفكر والانتماء ، وذلك بحضور حفيدة تويني النائب نايلة جبران تويني التي حلت ضيفة شرف على الاحتفال هذا العام.
الحريري طرحت جملة تساؤلات عما آلت اليه الأوضاع في لبنان فقالت : هل في لبنان أعداء ؟.. وهل في لبنان إحتلال ؟.. من يقوّض استقرارنا ؟.. ومن يضرب وحدتنا ؟.. ومن يهدّد مستقبل أبنائنا ؟.. ومن أضاع موسمنا السّياحي ّ ؟.. ومن تسبّب في انهيار اقتصادنا ؟.. ومن المسؤول عن انفلات الأمن في وطننا ؟.. من أعاد إلى لبنان لغة كلّ من يريد أمراً فليحققه بنفسه بمعزلٍ عن دولته وحكومته ؟..من أبعدنا عن أبواب القضاء ؟.. ومن الذي أخرجنا من المؤسسات إلى الشّوارع والسّاحات ؟..
حضر الحفل : ممثل مفتي صيدا واقضيتها الشيخ سليم سوسان القاضي الشيخ محمد ابو زيد، ممثل منظمة التحرير الفلسطينية وسفارة فلسطين في لبنان القنصل في السفارة محمود الأسدي ، رئيس بلدية صيدا المهندس محمد السعودي ، ممثل حركة حماس في منطقة صيدا وسام الحسن ، وممثلون عن عدد من الفصائل والقوى الفلسطينية ، رئيسة دائرة التربية في الجنوب سمية حنينة ، رئيس بلدية عبرا الياس مشنتف، رئيس بلدية عين الدلب ياسر سميا، نائب رئيس بلدية حارة صيدا حسن فضل صالح ، ممثل رابطة مخاتير صيدا المختار محمد بعاصيري ، رئيس حلقة التنمية والحوار اميل اسكندر ، وعدد من من مدراء مدارس الشبكة وفاعليات وشخصيات اهلية واجتماعية واهالي الطلاب .
بعد دخول مواكب المتخرجين ، والنشيد الوطني اللبناني ، تحدث منسق عام الشبكة المدرسية لصيدا والجوار نبيل بواب فقال: في أمسية تنثر الأسماء كل الأسماء رياحين، في يوميات سنبلة ودوار شمس.. لكم أغنيات الورد.. لكم زنابق الدار..لكم الورد باقات وأزرار.. لكم صوت المنادي .. شعب يريد الفرح.. شعب يريد المستقبل.. لماذا النجاح هنا لو لم يكن منستنبته هذا الحلم.. ولماذا المستقبل هنا لو لم يكن مهده هذا الحضور... هو سفير يطل كل صباح.. ليقول صباح الخير يا وطني.. نهار الخير يا وطني .. هو نسر الحرية في العلياء.. تغفو عليه الأنجم.. الحرف في شطآنه عبر.. النهار في قلمه خبر.. من قال فقدناه.. أمسيات الوطن تدل عليه كل مساء.. جالساً حتى طلوع الفجر.. يطل من شرفة الشمس في شرايين الحروف والكلمة والحرية.. للنهار في نهاره كلمات من حقيقة.. وسر من أسرار السماء.. من قال فقدناه.. أشعة حضوره مع صياح الديك .. تنادي الوطن كل صباح".
ثم توالى الطلاب الأوائل على صعيد محافظة الجنوب " هالة خضر ، هدى حبيش ويارا تادي " على القاء كلمة الخريجين متوجهن بالشكر الى الحريري والشبكة المدرسية على مبادرتهما بالتكريم والتخريج ، ومستحضرن مسيرة الرئيس الشهيد رفيق الحريري الانسانية والوطنية والتربوية . وقدمت الحريري اجهزة كومبيوتر " لابتوب " الى الطالبات الثلاثة الأوائل على صعيد المحافظة .وقدمت الطالبتان ليليان عويدات وغنى الصباغ باقتي ورود الى الحريري وتويني على وقع اعلان تسمية الدفعة خريجي مدارس الشبكة هذا العام " دفعة ضوء النهار .. تحية الى غسان تويني ".
وتحدثت راعية الحفل النائب الحريري فقالت أيّها الأهل والأبناء ..نجتمع اليوم حول حصاد زرعٍ تعبتم من أجله سنوات طويلة .. أسراً وإدارةً وهيئات تعليمية وطلاباً .. سنوات وسنوات كنّا معاً ننشد فيها هذه اللحظة لنمكّن أبناءنا بما يساعدهم على حياةٍ أفضل .. ومستقبل آمن ومستقرٍ ومزدهر .. تعبتم وتعبنا كثيرا .. وها نحن الآن نحتفل بانتهاء مرحلةٍ من التّعليم بفوز بناتنا وأبنائنا في الشّهادة الثانوية .. لينتقلوا إلى مرحلةٍ تعليمية جديدة .. مرحلة الإختصاص .. والتي يحدّدُ من خلالها كلّ واحدةٍ وواحدٍ منكم دوره في الحياة لسنوات وسنوات طويلة ..
إنّها لحظةٌ يعود فيها الخيار لبناتنا وأبنائنا بما يتطلّعون إليه من علمٍ ومعرفة واختصاص .. بعد أن قطعوا مرحلةً لا خيار لهم فيها .. إلاّ الإجتهاد والعمل والنّجاح .. وكنّا نتمنّى أن تكون هذه السنوات مليئة بالخيارات الصحيحة لجهة نوع الموهبة والطّاقة .. ليتوجّه طلابنا منذ بداية رحلتهم المدرسية نحو مواهبهم وقدراتهم وأهوائهم .. لنبني جيلاً مؤسَّساً على الإبتكار والإبداع والإختراع والتّميّز .. لا أن نضيّع هذه السنوات بممرات نمطية جيلاً بعد جيل ..
وأضافت: قبل عقدين من الزمان كنّا ننشد الحياة فقط .. لأنّنا كنّا نعيش لسنوات طويلة تحت حقّ الحياة .. لما عاناه وطننا الحبيب لبنان من حروبٍ واقتتال .. وتنافر وانقسام .. واحتلالٍ للأرض .. وانهيارٍ للدولة .. وضياعٍ لمستقبل أجيالٍ وأجيال .. فشرعنا في إعادة الإعتبار للتّعليم سبيلاً للخلاص لما نحن فيه من واقعٍ صعبٍ ومرير .. ونجحنا عاماً بعد عام بالتّقدّم في مسيرتنا التربوية .. وأُعيد الإعتبار لمدارسنا .. وجامعاتنا.. وشهاداتنا.. وكنّا نطمح في السّنوات الماضية أن يكون عملنا من أجل الحياة الأفضل .. والأكثر نجاحاً واستقراراً وتقدّماً .. ثقةً منّا بقدرة أبنائنا وتميّزهم وحبّهم للعلم والمعرفة .. وقد جعلنا شعارنا : "مستقبل لبنان .. الإستثمار في الإنسان " .. وإنّنا ولا نزال على إيماننا وثقتنا .. إلاّ أنّ الأقدار الصّعبة لا تزال تهزّ استقرارنا .. ومسيرة تقدّمنا وازدهارنا .. ولا زالت الأحقاد على هذا الوطن الصّغير وشعبه الطّموح تصبّ من كلّ حدبٍ وصوب .. وتعترض سبيله ليأخذ مكانه بين الدول والشّعوب المتقدمة .. وذلك ليس حلماً صعباً أو مستحيلاً.. فحيث وُجد بنات وأبناء لبنان .. في لبنان .. ودنيا الإنتشار .. يحقّقون النّجاحات .. ويساهمون بتقدّم وازدهار الأوطان التي يهاجرون إليها ..
لقد أراد الرّئيس الشّهيد رفيق الحريري أن تكون أحلام اللبنانيين بالعودة إلى الوطن .. وليس بالهجرة منه .. ومع الأسف الشّديد .. وبعد أن عاد الكثير الكثير من أبناء لبنان إلى وطنهم ليساهموا في إعماره وتقدّمه.. ها هم الآن يحلمون مجدّداً بالرّحيل عنه .. والهجرة نحو بلدان احترمت كفاءاتهم .. وصانت حقوقهم .. ومنحتهم مواطنيّتها كاملة وغير منقوصة .. وجعلوهم شركاءً في أمنهم .. واستقرارهم الذي ناضلوا من أجله سنوات طويلة .. لكي يبنوا دولاً حديثة تقوم على احترام الإنسان وحقوقه .. وفتحوا أبوابهم لأحلام أبناء الشّعوب وطموحاتهم .. ليضيفوا إلى دولهم تقدّماً وازدهاراً ..
وتساءلت الحريري: إلى متى !.. إلى متى نعلّم أبناءنا .. ونتعب من أجلهم .. ونقدّمهم مجاناً للدول الأخرى .. والمجتمعات الأخرى.. تاركين وراءهم فراغاً كبيراً .. نملأه بالحقد والجهل .. والإنقسام .. وتقويض الإستقرار .. والإستخفاف بحقوق الإنسان وحقّه بالمواطنة الكاملة في دولة القانون والمساواة!.. إلى متى نتجرّع هذه المرارة! .. إلى متى نبني أوطان الآخرين وندمّر وطننا! .. إلى متى سيبقى حلم بناتنا وأبنائنا الهجرة من بلدنا!.. وإنّ هذه المسؤولية تقع على الدولة وإداراتها التنفيذية والتشريعية والقضائية والأمنية .. أليس من العار بعد كلّ الذي شاهدناه لسنوات طويلة أن يكون شعارنا هذا العام .. "نريد عاماً دراسياً آمناً " .. نريد أن نطمئنّ على أطفالنا وأبنائنا في ذهابهم إلى مدارسهم .. وعودتهم إلى بيوتهم .. نريد ممن يتنطّحون بقيادة المجتمع أن يحملوا هموم هذا المجتمع واحتياجاته وأولوياته .. وأن يكونوا أمثولةً وقدوة للأجيال الطالعة في احترام القانون .. والإحتكام للمؤسّسات .. وتحقيق العدالة لكلّ أبناء المجتمع .. إن المسؤولية ليست جزئية .. وليست عن جماعة دون غيرها .. إنّ مسؤوليتنا في صيدا والجوار هي جزءٌ من مسؤوليتنا عن الوطن كلّه .. وليس هناك سلامة جماعةٍ على حساب جماعةٍ أخرى .. ولا طائفة على طائفة .. أو حزبٍ على حزب .. السّلامة إمّا أن تكون لكلّ الناس .. وعكس ذلك هي كذبٌ وافتراء .. يعزّ عليّ بعد سنوات طويلة قطعناها في مسيرة الوحدة والبناء والتحرير .. وقدّمنا فيها أمثولات عظام .. وانتزعنا احترام الأشقاء والأصدقاء .. واستعاد وطننا وحدته وألفته .. وانتظام حياته .. وقد دفعنا من أجل ذلك أغلى الأثمان .. أليس من العار الآن أن يكون أقصى طموحنا عاماً دراسياً آمناً !.. وأريد أن أسأل معكم هل في لبنان أعداء ؟.. هل في لبنان إحتلال ؟.. من يقوّض استقرارنا ؟.. من يضرب وحدتنا ؟.. من يهدّد مستقبل أبنائنا ؟.. من أضاع موسمنا السّياحي ّ ؟.. ومن تسبّب في انهيار اقتصادنا ؟.. ومن المسؤول عن انفلات الأمن في وطننا ؟.. من أعاد إلى لبنان لغة كلّ من يريد أمراً فليحققه بنفسه بمعزلٍ عن دولته وحكومته ؟.. من أبعدنا عن أبواب القضاء ؟.. ومن الذي أخرجنا من المؤسسات إلى الشّوارع والسّاحات ؟..
وقالت :أيّها الأهل والأبناء ..لقد أردنا أن نلتقي اليوم حول مبادرة رائدة للشّبكة المدرسية لصيدا والجوار .. لنحتفل بتخرّج بناتنا وأبنائنا.. ونتمسّك بهنّ وبهم .. لأنّنا نريدهم أن يبقوا في بلدهم .. وأن يساهموا في نهضته وتقدّمه .. وإنّنا في صيدا والجوار لن نألوا جهداً لنتابع مسؤوليتنا في كلّ أسباب العيش الكريم .. والسّلامة البيئية .. والصّحية.. والإقتصادية .. والإجتماعية .. والتعليمية .. وهذه هي وظيفتنا .. ولهذه الأهداف تقدّمنا لنتحمّل مسؤوليتنا على أسسٍ ديمقراطية .. تكون المسؤولية فيها جامعة عن كامل المجتمع لا عن فئةٍ دون سواها .. ولقد أردنا كما في كلّ عام أن نهدي هذا النّجاح لرمزٍ وطنيّ كبير .. ولقد قرّرنا جميعاً أن يكون هذا العام لرمزٍ كبيرٍ من رموز حرية الرأي والتّعبير .. على مدى عقود طويلة لم يبخل فيها بأعزّ ما لديه من العقل .. والصّحة .. والأبناء .. ليحافظ على صرحٍ كبيرٍ بقي شامخاً رغم كلّ الزّلازل .. والإنقسامات .. والحروب .. والإحتلالات التي عصفت بلبنان على مدى عقودٍ طويلة .. وبقي الرّاحل الكبير الأستاذ غسان تويني رائداً للحرية .. مقاتلاً في سبيلها .. متعبّداً في مؤسّساتها.. طامحاً لتكون الصّحافة اللبنانية بمستوى الصّحافة العالمية .. مؤمناً بلبنان التّنوّع والإنفتاح .. وحرية الرأي والإعتقاد .. وطناً للإبداع .. وكان معلّماً لأجيالٍ وأجيال .. وروادٍ ورواد .. وفي طليعتهم نجله الصّديق الشّهيد جبران تويني .. صاحب القسم العظيم في الوحدة الأبدية بين أبناء الشعب اللبناني العظيم .. وإنّه ليشرّفنا أن نهدي هذا النّجاح للحرية والفكر والإنتماء .. للرّاحل الكبير الأستاذ غسان تويني .. أحد أبناء لبنان الكبار ..
وتحدثت تويني فقالت: في المناسبة اليوم مناسبتان : الأولى هي تخرجكم الى مرحلة دراسية أعلى ، الى الحياة التي تواجهكم ، وفيها تحديات كثيرة في هذا الوطن المتعب ، ولكن غير الميؤوس منه ، بفضل الكثيرين من ابنائه . سمعت مرة والدي جبران يقول لطلاب في الجامعة اليوسعية " لبنان ليس فندقاً اذا كانت الاقامة غير مريحة فيه تتركونه ، بل هو منزلكم الذي تصلحونه وترممونه ". هذا ما أريد أن أقوله لكم اليوم ، لبنان ليس فندقاً ، لبنان وطننا وارضنا وتاريخنا ومستقبلنا . دفعنا من اجله الكثير من الشهداء لنبني مستقبله . وعليكم أنتم مسؤولية بناء هذا المستقبل . أنتم الجيل الجديد ، اذا دخلتم في لعبة الفساد دمرتم مستقبل لبنان ، واذا كنتم مواطنين صالحين ، تبنون بلداً جيدا لكم وللأجيال المقبلة . لا نقول ان من سبقكم لم يحاول . بلى ، لكن الظروف كانت صعبة ، وثمة محاولات كثيرة ناجحة ساهمت في بقاء لبنان حتى اليوم . وعليكم أيضا أن تسجلوها ، لا أن تحاكموا كل من سبقكم بشكل سيء .
واضافت: والمناسبة الثانية هي استذكار جدي غسان تويني . لن أشهد له لأني حفيدته ، لكني سأتناول الجانب الآخر في غسان تويني عندما كان وزيرا للتربية كيف نزل مع الأساتذة والطلاب الى الشارع ضد الحكومة لأنه آمن بمطالبهم . وهذه كانت سابقة . وقال انه مستعد للإستقالة دفاعا عن حقوقهم. وهذا مثال لكم في حياتكم لأن تقفوا مع الحق ومع الناس ، ومع لبنان الواحد الموحد ، دون النظر الى طائفة وعرق ولون . فالتنوع القائم في لبنان هو الذي أعطاه أهميته في العالم . أقف اليوم امامكم في هذه المدينة العريقة صيدا، ولو كنا على بعد امتار منها ، لأقول لكم ان صيدا يجب أن تبقى تفاعل المدينة مع محيطها المتنوع ، وصيدا يجب أن تبقى على مثالكم اليوم في تنوعكم من مدارس متعددة ، والأهم تفاعلكم وبناء صداقات في ما بينكم . اشكر جزيل الشكر راعية هذا الحفل الصديقة السيدة بهية الحريري وهي التي قدمت والعائلة شهيدا كبيرا للوطن هو الرئيس رفيق الحريري الذي رفض الهروب رغم علمه الأكيد بالخطر الذي كان يحاصره . وهي ماضية في الخط نفسه وهي التي جعلت التربية همها الأول لأنها تدرك جيدا أن تربية الأجيال الجديدة كفيلة ببناء وطن . اهنئكم واهنىء اهلكم وادعوكم الى مواصلة علومكم وعيش الديمقراطية ، فلا تتحولوا الى قطاع طرق يحرقون الاطارات ويقطعون الطرق ويخطفون الناس ، بل حاربوا هذه المظاهر لأنها تسيء الى صورة لبنان الذي تحلمون ونحلم به . اهنئكم مجددا واتمنى لكم النجاحات الدائمة .
وتوج الاحتفال بلوحة وطنية راقصة لطالبات نادي الفولكلور في ثانوية رفيق الحريري من تجريب البينا يقطين .
وفيما يلي اسماء المدارس التي شارك طلابها في حفل التخرج الجماعي للشبكة :" ثانوية راهبات مار يوسف الظهور ، ثانوية صيدا الرسمية الثانية للبنات ، ثانوية جزين الرسمية ، ثانوية صيدا الرسمية للبنين ، مدرسة الفنون الانجيلية الوطنية للبنات والبنين ، ثانوية بيسان ( الأونروا) ، صيدا الرسمية للبنات ، ثانوية رفيق الحريري ، ثانوية الدكتور نزيه البزري الرسمية ، ثانوية الايمان ، ثانوية القلعة، ثانوية السيدة للراهبات المخلصيات-عبرا، ثانوية لبعا الرسمية ، ثانوية حارة صيدا الرسمية ، ثانوية بيت جالا ( الأونروا ) ، ثانوية الاتحاد الوطني ، ثانوية صيدا الدولية ، ثانوية الشرق ، ثانوية المقاصد الاسلامية للبنين ، مدرسة هاي مودرن سكول ، ثانوية الأفق الجديد وثانوية الجنان .
أخبار ذات صلة
أبو مرعي: حملات التخوين لن تثنينا عن دعم الرئيس عون... ومع عفو شامل وعادل
2026-05-16 03:44 م 76
عند مدخل صيدا… صور الرئيس جوزاف عون تتحول إلى رسالة دعم وطنية
2026-05-16 12:53 م 84
سلام "كفانا مغامرات عبثية في خدمة مشاريع ومصالح اجنبية
2026-05-15 10:59 م 77
مسؤول أميركي: اليوم الأول من المحادثات اللبنانية-الإسرائيلية إيجابي
2026-05-15 04:42 ص 87
من الطائرة إلى "الغرف المحصنة".. ما تكلفة زيارة ترامب للصين؟
2026-05-14 07:10 م 141
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
في عيدهم… تحية لملائكة الرحمة للممرضين والممرضات من مركز لبيب الطبي
2026-05-14 11:45 ص
2030… سنة الخلاص البيئي لصيدا أم الكارثة الكبرى و نسترجع الارض البلدية
2026-05-13 08:23 ص
زاروب طل وارجع في صيدا.. ذاكرة لا تنسى
2026-05-07 10:29 م
أبو مرعي… مهندس التحالفات أم صانع التوازنات؟ قراءة في دوره السياسي
2026-04-30 05:14 ص
د سمر البقاعي عيد العمال… تحية إلى الأيدي التي تبني رغم الأزمات
2026-04-30 05:11 ص
د. محمد حسيب البزري وعقيلته هالة عاصي… حين يصبح العطاء أسلوب حياة

