×

الشيخ أحمد الأسير في اعتصام الاستنكار للإساءة للنبي صلى الله عليه وسلم

التصنيف: سياسة

2012-09-14  08:05 م  761

 
مكتب الاسير
أكّد فضيلة الشيخ أحمد الأسير أنه "لا هذا الفيلم المسيء لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم ولا متفجرات سماحة ولا التذكير بالحرب الأهلية من قبل بعض المرتزقة سيزرع الشقاق والفتنة بين المسلمين والمسيحيين في لبنان عامةً، وفي صيدا خاصة"...
 
كلام الشيخ الأسير جاء خلال الاعتصام الذي أقامه في الباحة الخارجية لمسجد بلال بن رباح حيث استنكر فيه الإساءة لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم، من خلال الفيلم الذي ظهر مؤخراً في أمريكا وما سبقه من تعدّيات على دين الإسلام ورسوله الكريم.
 
وأشار فضيلته في هذا الاعتصام قائلاً:" إن هذه الأفعال المسيئة لا تمثل المسيحيين، إنما هي من فعل الصهاينة الحاقدين في محاولة لزرع الفتنة بين المسلمين والمسيحيين، خاصةً في المشرق الذي لطالما تعايشت فيه الطائفتان مع بعضهما البعض بسلامٍ وأمان، وإنما هم – أي اليهود - يقومون بذلك من شدة غيظهم وحقدهم على الإسلام وأهله، ولكن لا يضر السحاب نباح الكلاب".
 
كما أشاد فضيلته بموقف رئيس الجمهورية اللبنانية ميشال سليمان الذي أدان هذا الفعل المشين، وبموقف البطريرك الراعي الذي دعا لوقف عرض هذا الفيلم، وطالب الأمم المتحدة بموقف موحد صارم ضد هذه الإساءة.
 
ثم تابع قائلاً:" لن نسمح لأحد، لا للصهاينة الحاقدين ولا للنظام السوري ومَن وراءه بزرع الشقاق بيننا وبين شركائنا المسيحيين خاصةً في هذا البلد، فلطالما عشنا معهم وعاشوا معنا وسنبقى بإذن الله تعالى".
 
كما بيّن فضيلته خطر المشروع الأمريكي في المنطقة وضرره على المسلمين في العالم قائلاً:" المشروع الأمريكي أفسد في فلسطين والعراق وأفغانستان، وها هو يفسد اليوم في سوريا بسكوته عن جرائم بشار الأسد وبمنعه الدول العربية من التدخل في الشأن السوري"، وتابع قائلاً: "يقال بأن القانون الأمريكي يسمح بذلك (بعرض هكذا فيلم) من باب الحرية، ونحن بالمقابل نقول أن كل دولة تسمح بالإساءة لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم هي دولة مجرمة".
 
ثم توجَّه للذين صنعوا هذا الفيلم الذين يريدون تحذير المسلمين من شر محمد صلى الله عليه وسلم قائلاً:"لن تثنينا كل المحاولات الفاشلة عن التمسك بهدي النبي محمد صلى الله عليه وسلم...وسيبقى قائدنا إلى الأبد ونرفع رؤوسنا لأننا ننتمي لهذا النبي الكريم".
 
ودعا المسلمين جميعاً لضبط النفس بحيث لا تأخذنا العاطفة إلى المكان الخطأ، فتظهر صورة الإسلام والمسلمين كما يريد أعداء الإسلام أن يصوروها للعالم،  كما أوصى المسلمين جميعاً بالعودة الصحيحة للدين والتمسك أكثر فأكثر بهديه وسنته ودعوته عليه الصلاة والسلام".
 
وفي الختام توجه بالشكر الجزيل للأجهزة الأمنية والإعلاميين والحضور رجالاً ونساءً الذين تداعوا لنصرة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم...
 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا