تيار الفجر أدان الإساءة الفرنسية للنبي (ص):
التصنيف: سياسة
2012-09-21 11:51 ص 995
المكتب الإعلامي
أدان" تيار الفجر " ازدواجية المعايير في الولايات المتحدة وفرنسا في موقفهم من التعدي على الدين الإسلامي ونبيه، دون اتخاذ أي اعتبار للحق الإنساني و الإنسان وللحريات العقدية والدينية. حيث اكتفت الإدارة الأمريكية والفرنسية بتصريح (أجوف) عن احترام الأديان دون أي رد فعل قانوني أو عقابي يردع كل من تسول له نفسه الاعتداء على الدين الإسلامي أو عقائد وحريات الآخرين.
ولاحظ التيار أن فرنسا والولايات المتحدة تتعاملان مع الإساءة للإسلام ونبيه عبر الفيلم الفتنة ونشر الرسوم الكاريكاتورية المسيئة بطريقة تذكر بتاريخهما العنصري والاستعماري البائد وخضوعهما المذل للصهيونية وعدائهما لكل ما هو إسلامي.
وسأل التيار في بيان لمكتبه الإعلامي : لماذا لاتتعامل فرنسا وأمريكا مع الاساءة للنبي (ص) كما تتعاملان مع ما يسمى معاداة السامية. القانون الاصطفائي والصهيوني بامتياز ؟؟!! عندما يُسن لها قانونًا يتعقب المعادين للسامية (عالميًا) رغم ان هذا القانون الذي لا يستند لأي أساس قانوني ملزم لدول العالم باعتباره قانوناً أمريكياً خاصاً صادراً عن الكونغرس، إلا أنه ينتقل من إدانة الأفراد والمؤسسات داخل الدول ذاتها عبر توجيه طلبات لهذه الدول في البداية لاتخاذ مواقف من هذه التجاوزات، وإذا لم يحدث تصبح الإدانة للدولة.
وأضاف البيان : وهذا ما يتيح لتلك الدول ذات السياسات العنصرية والاستعمارية فرض عقوبات أو على أقل تقدير إدانة سجل الدولة وممارستها، والمطالبة بوقف المعونات الأمريكية والأوروبية أو الاستثمارات أو غيرها من سبل العقاب. حيث تتم متابعة ما يسمى معاداة السامية في العالم بالتعاون مع منظمة الأمن والتعاون الأوروبي، والاتحاد الأوروبي، والأمم المتحدة، وتكلف وزارة الخارجية الأمريكية برصد ما يسميه "الأعمال المعادية للسامية في العالم".
ودعا البيان فرنسا لتبييض صفحتها في مجال حقوق الانسان ووقف الاساءة للحريات العقائدية والدينية واقفال الصحيفة المسيئة وإلى اطلاق المناضل جورج عبد الله القابع في سجونها منذ عقود بعد أن امضى محكوميته إرضاء للصهاينة والأمريكان.
وسأل البيان كيف تكون فرنسا بلد الحريات بينما هي تسجن وتعاقب كل من ينتقد أكذوبة المحرقة النازية وتلاحقه في أي دولة في العالم ؟! وللتذكير فقط لا ننسى الحملة الدعائية المسعورة ضد المفكر الفرنسي روجيه جارودي بسبب كتابه "الأساطير المؤسسة للسياسة الإسرائيلية"، الذي هاجم فيها الهولوكوست، يومها حوكم جارودي بمقتضى قانون "جايسو" الفرنسي الذي استصدره اليهود الفرنسيون لمحاكمة كل من يشكك في المحرقة بتهمة "التحريفية".
وذكّر البيان بأن الاعتداء على الحريات في الغرب الأوروبي متأصل ومتواصل ما تعلّق الأمر بالصهيونية وإدانة سخافاتها وأكاذيبها . وهذا ما طاول كثيرين من المفكرين الأحرار في العالم أمثال المؤرخ البريطاني ديفيد إيرفينج، والكاتب البريطاني فنكلستين، وغيرهم. بل تساهم تلك الحكومات الاستعمارية في تشجيع إنشاء عشرات المنظمات في أوروبا والولايات المتحدة بدعم من اللوبي الصهيوني في هذه البلدان لقيادة الحملات ضد المشككين والنقاد، وتوجيه الرأي العام العالمي، من بينها "رابطة مناهضة التمييز العنصري ومعاداة السامية" في فرنسا، و"مؤتمر المطالب اليهودية" في كندا، و"المؤتمر اليهودي العالمي" و"اللجنة المعادية للتشهير" في أمريكا، وغيرها.
أخبار ذات صلة
النائب غادة أيوب تستقبل زوجة الشيخ أحمد الأسير ووفداً من مسجد بلال بن رباح
2026-10-25 07:30 م 107
بعد الحملة على قائد الجيش وبري.. متابعة أمنية لخيوط شبكة التحريض !
2026-10-25 08:34 ص 121
عمر مرجان يلتقي فريد البستاني... صيدا على طاولة الاقتصاد
2026-10-24 10:51 ص 127
في قلعة وندسور العريقة، وعلى مائدة ملكية يستغرق إعدادها وترتيبها خمسة أيام كاملة
2026-10-24 06:02 ص 123
جعجع: يجب إلقاء القبض على مسؤولين في حزب على خلفية قضية متفجرات ضهر البيدر
2026-10-23 06:15 ص 173
واشنطن تنفي وجود مقترح أميركي تركي لتغيير نظام لبنان
2026-10-23 06:06 ص 152
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
السعودي يهنّئ المديرة سهى علي الحسن: نجاحكِ فخر لصيدا وثانوية البزري
2026-10-23 02:01 م
فضل شاكر يعود من بوابة الرياض... انتصر الفن وخسر الشامتون!
2026-10-23 06:39 ص
قطار صيدا يمضي... وجوه تصعد وأخرى تغيب!
2026-10-22 06:58 ص
اسامة أبو ظهر يهنّئ نهلا حنينة وناديا أبو ظهر: تفوّقكما فخر لصيدا ولبنان
2026-10-21 06:37 م
البقاعي:في عيد المدير... القيادة الحقيقية روح تضامن وشراكة
2026-10-17 06:02 م
"نبض البلد" بين وعود الأمس وفشل اليوم...
2026-10-14 02:35 م
حسن غملوش: «بايلاند» نقلة نوعية في السياحة والمطاعم... وصيدا تستحق الأفضل
2026-10-11 09:35 م
تطوير الخطباء… ولكن من يحاسب من لا يلتزم بقرارات دار الفتوى؟

