×

نيويورك تايمزالسنة في لبنان يواجهون فراغاً سياسياً مع غياب الحريري

التصنيف: سياسة

2012-09-25  10:36 م  476

 

 شارت صحيفة "نيويورك تايمز" تحت عنوان "السنّة في لبنان يواجهون فراغًا سياسيًا" الى أنه "بينما تواصل الحرب السورية زعزعة استقرار لبنان المجاور، خلّف الغياب الطويل لرئيس الحكومة السابق النائب سعد الحريري فراغًا سياسيًا من نوع ما، مع تراجع نفوذه وظهور قوى سياسية جديدة، فقد ظل الحريري خارج البلاد لما يقرب من عام ونصف حتى الآن بعد أن قام تحالف 8 آذار الذي يقوده "حزب الله" بعزله من منصبه".
ورأت الصحيفة أنّ "غياب الحريري أدى إلى ترك طائفة السنّة في لبنان دون زعيم أو قائد"، موضحةً أن ذلك الدور يمتد إلى قرون مضت ولكنه مازال قائمًا حتى اليوم بسبب اعتماد النظام اللبناني على سياسة الهوية الطائفية، حيث يقوم الزعيم بحماية طائفته الدينية التي يدين أعضاؤها له بولاء شديد".
واعتبرت أنّ "الحريري لا يزال يُعد زعيم طائفة السنة بالنسبة لمعظم اللبنانيين، ولكن غيابه المستمر والتحركات السياسية التي أدت إلى عزله من منصبه أسفرت عن الحد من نفوذه السياسي، وفي تلك الأثناء، ازداد دعم العديد من السنة اللبنانيين للثوار في سوريا، وأصبحوا أكثر عداءً تجاه حلفاء دمشق في لبنان ولا سيما حزب الله".
وأضافت الصحيفة: "دفع الافتقار إلى الزعامة بين السنة البعض في لبنان إلى انتقاد الحريري، مثل صالح المشنوق، وهو ناشط سياسي سني صاعد، حيث يقول المشنوق إن معظم أتباع تحالف 18 آذار يشعرون بخيبة الأمل والإهانة من الأداء والإستراتيجية والعقلية السياسية التي أظهرها سعد الحريري خلال السنوات الخمس التي قضاها في منصبه، والمشنوق اكتسب شهرته الواسعة بين السنّة لدعمه القوي للثوار السوريين في الوقت الذي تردد فيه معظم الساسة السنّة للقيام بذلك، بالإضافة إلى دعواته الجريئة بنزع السلاح عن حزب الله".
ولفتت الى أنّه "رغم أنه لا يرى نفسه كسياسي سني، يدافع المشنوق عن كثير من القضايا التي تهم طائفة السنّة، ويقول إنه يسعى لأن يقدم لهم خيارًا سياسيًا بديلاً يختلف عن كل من منظمة تيار المستقبل والتطرف الذي تتسم به الطائفة السلفية".
 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا