الشيخ ماهر حمود: هناك مؤامرة أميركية على الإسلام؟
التصنيف: سياسة
2012-09-28 09:57 م 468
لشيخ ماهر حمود / موقف سياسي أسبوعي
لا شك ان المنطقة بشكل خاص، والعالم الإسلامي بشكل عام، يظهر أنه يختزن طاقة هائلة، طاقة إنسانية تغييرية هائلة، وهي الإسلام القادر على تحريك هذه الشعوب دفعة واحدة، عندما ما تنتهك حرمات الإسلام وعندما تتوفر الظروف المناسبة . وهذا ما ظهر من بعض "الربيع العربي" وما ظهر من ردات الفعل على الفيلم المسيء للإسلام المعد في الولايات المتحدة الأميركية ... وان اعداء الأمة يعرفون حجم هذه الطاقة ونتائجها إذا استعملت في المكان الصحيح وفي الوقت الصحيح .. وهذا ما يعملون على منعه إذا استطاعوا، خاصة وان اخطر ما يفكر به الغرب هو مصير إسرائيل فيما لو استكملت الصحوة الإسلامية .
من أجل هذا علينا ان نذكر بالخطة الاميركية تجاه الإسلام:
أولا: لا يفكر الأميركيون ولا غيرهم بإلغاء الإسلام أو بالتقليل من انتشاره، لأنهم يعلمون تماما أنهم عاجزون عن ذلك تماما.
ثانيا: خطتهم الرئيسية تقضي بايجاد (إسلام) اميركي يركز على العبادات والاخلاقيات ولا يعني بالجهاد وتوحيد الأمة والشعارات السياسية التي تعطي البعد السياسي للالتزام الديني الإسلامي.
ثالثا: الأهم عندهم محاولة إيجاد تيار إسلامي يرضى بالصلح مع إسرائيل والتنازل عن القدس واللاجئين وما إلى ذلك.
رابعا: وبإعتبار أن الأميركي نجح في إيجاد نموذج إسلامي يفصل التدين والعبادات عن الوعي السياسي (واهم هذه النماذج هو السعودية)، ولكنه فشل في إيجاد تيار إسلامي يوافق على وجود إسرائيل والصلح معها.
وبإعتبار ذلك فان الخطة الأميركية تجاه الاسلام في إرباك معين، في المرحلة الراهنة، وخاصة في الموضوع السوري حيث تحرص أميركا على اسقاط نظام الرئيس الاسد ، وفي نفس الوقت تخشى من بديل إسلامي حقيقي يكون في اولياته فلسطين، الجهاد والمقاومة وحتمية زوال إسرائيل. . ولقد جربت في افغانستان فرأت ان البديل الاسلامي اذا "تعاون" معها لفترة فانه لا يمكن ان يسير معها الى النهاية...
ما البديل الأميركي عندئذ؟ الفوضى بكل ما تعني الكلمة من معنى ، بما في ذلك التفجيرات العبثية والقتل والتقاتل وما إلى ذلك، فهل ينتبه الاسلاميون إلى الموقع الذي هم فيه وما يختزنون من طاقات هائلة وما يحيط بهم من مؤامرات، أم يدخلون في لعبة السلطة من أجل السلطة والحكم من أجل الحكم، كما وقع في ذلك غيرهم من الحركات؟.
ان هذه الخشية موجودة ولا نستطيع استبعاد وجود "مغامرين" و "مراهقين" في السياسة يتحدثون عن الإسلام ويلبسون زيه ويوحون بأنهم ملتزمون بالإسلام، ولكن حقيقة أمرهم أنهم جزء من خطة أميركية هدفها الأول تشويه الإسلام وحرف الإسلاميين عن أهدافهم الرئيسية: وحدة الأمة، فلسطين، مواجهة النفوذ الغربي ونهب الثروات الإسلامية، العدالة الإجتماعية ... الخ .
من أجل هذا علينا ان نذكر بالخطة الاميركية تجاه الإسلام:
أولا: لا يفكر الأميركيون ولا غيرهم بإلغاء الإسلام أو بالتقليل من انتشاره، لأنهم يعلمون تماما أنهم عاجزون عن ذلك تماما.
ثانيا: خطتهم الرئيسية تقضي بايجاد (إسلام) اميركي يركز على العبادات والاخلاقيات ولا يعني بالجهاد وتوحيد الأمة والشعارات السياسية التي تعطي البعد السياسي للالتزام الديني الإسلامي.
ثالثا: الأهم عندهم محاولة إيجاد تيار إسلامي يرضى بالصلح مع إسرائيل والتنازل عن القدس واللاجئين وما إلى ذلك.
رابعا: وبإعتبار أن الأميركي نجح في إيجاد نموذج إسلامي يفصل التدين والعبادات عن الوعي السياسي (واهم هذه النماذج هو السعودية)، ولكنه فشل في إيجاد تيار إسلامي يوافق على وجود إسرائيل والصلح معها.
وبإعتبار ذلك فان الخطة الأميركية تجاه الاسلام في إرباك معين، في المرحلة الراهنة، وخاصة في الموضوع السوري حيث تحرص أميركا على اسقاط نظام الرئيس الاسد ، وفي نفس الوقت تخشى من بديل إسلامي حقيقي يكون في اولياته فلسطين، الجهاد والمقاومة وحتمية زوال إسرائيل. . ولقد جربت في افغانستان فرأت ان البديل الاسلامي اذا "تعاون" معها لفترة فانه لا يمكن ان يسير معها الى النهاية...
ما البديل الأميركي عندئذ؟ الفوضى بكل ما تعني الكلمة من معنى ، بما في ذلك التفجيرات العبثية والقتل والتقاتل وما إلى ذلك، فهل ينتبه الاسلاميون إلى الموقع الذي هم فيه وما يختزنون من طاقات هائلة وما يحيط بهم من مؤامرات، أم يدخلون في لعبة السلطة من أجل السلطة والحكم من أجل الحكم، كما وقع في ذلك غيرهم من الحركات؟.
ان هذه الخشية موجودة ولا نستطيع استبعاد وجود "مغامرين" و "مراهقين" في السياسة يتحدثون عن الإسلام ويلبسون زيه ويوحون بأنهم ملتزمون بالإسلام، ولكن حقيقة أمرهم أنهم جزء من خطة أميركية هدفها الأول تشويه الإسلام وحرف الإسلاميين عن أهدافهم الرئيسية: وحدة الأمة، فلسطين، مواجهة النفوذ الغربي ونهب الثروات الإسلامية، العدالة الإجتماعية ... الخ .
أخبار ذات صلة
النائب غادة أيوب تستقبل زوجة الشيخ أحمد الأسير ووفداً من مسجد بلال بن رباح
2026-10-25 07:30 م 100
بعد الحملة على قائد الجيش وبري.. متابعة أمنية لخيوط شبكة التحريض !
2026-10-25 08:34 ص 118
عمر مرجان يلتقي فريد البستاني... صيدا على طاولة الاقتصاد
2026-10-24 10:51 ص 125
في قلعة وندسور العريقة، وعلى مائدة ملكية يستغرق إعدادها وترتيبها خمسة أيام كاملة
2026-10-24 06:02 ص 118
جعجع: يجب إلقاء القبض على مسؤولين في حزب على خلفية قضية متفجرات ضهر البيدر
2026-10-23 06:15 ص 166
واشنطن تنفي وجود مقترح أميركي تركي لتغيير نظام لبنان
2026-10-23 06:06 ص 148
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
السعودي يهنّئ المديرة سهى علي الحسن: نجاحكِ فخر لصيدا وثانوية البزري
2026-10-23 02:01 م
فضل شاكر يعود من بوابة الرياض... انتصر الفن وخسر الشامتون!
2026-10-23 06:39 ص
قطار صيدا يمضي... وجوه تصعد وأخرى تغيب!
2026-10-22 06:58 ص
اسامة أبو ظهر يهنّئ نهلا حنينة وناديا أبو ظهر: تفوّقكما فخر لصيدا ولبنان
2026-10-21 06:37 م
البقاعي:في عيد المدير... القيادة الحقيقية روح تضامن وشراكة
2026-10-17 06:02 م
"نبض البلد" بين وعود الأمس وفشل اليوم...
2026-10-14 02:35 م
حسن غملوش: «بايلاند» نقلة نوعية في السياحة والمطاعم... وصيدا تستحق الأفضل
2026-10-11 09:35 م
تطوير الخطباء… ولكن من يحاسب من لا يلتزم بقرارات دار الفتوى؟
2026-10-08 07:34 م
المصيبة جمعت سعد والبزري... من جبل النفايات ما هي الرسالة؟

