أحيا حزب البعث العربي الاشتراكي ذكرى حرب تشرين التحريرية
التصنيف: سياسة
2012-10-08 04:05 م 1322
أحيا حزب البعث العربي الاشتراكي ذكرى حرب تشرين التحريرية باحتفال أقامه في مدينة صيدا حضره ممثل السفير السوري في لبنان القنصل غسان عنجريني وعضو القيادة القومية لحزب البعث النائب عاصم قانصو, عضو القيادة القطرية للحزب النائب قاسم هاشم, أمين الهيئة القيادية لحركة المرابطون المستقلون العميد مصطفى حمدان, ممثل محافظ الجنوب شوقي متيرك, الدكتور الشيخ صادق النابلسي ممثلاً آية الله العلامة الشيخ عفيف النابلسي, رئيس تيار النهضة الوحدوي الشيخ غازي حنينة, وممثلين عن الأحزاب والقوى الوطنية والإسلامية اللبنانية والفصائل الفلسطينية وفعاليات سياسية وعسكرية وأمنية ورؤساء بلديات ومخاتير.
بدا الاحتفال بكلمة حزب البعث ألقاها أمين الهيئة العامة محمد شاكر القواس الذي قال: بينَ حربِ تشرينَ الممتلئةِ صورتها بالشفافيةِ والنقاءِ وبينَ الحربِ على سوريَا اليومَ باسمِ الحريةِ, فارقُ كبيرْ. حربُ تشرينَ أعطتْ سوريَا الأمنَ والاستقرارَ والتقدمَ والكرامةَ أربعينَ عاماً. فيمَا وظيفةُ هذه ِالحربِ أن تجعلَ سوريَا متوحّلةً مقسّمةً ممزقةً.
تابع: سوريَا بشارْ, مع فلسطينَ ولو باعها العربُ وبعض الفلسطينيون. مع أمةٍ واحدةٍ ولو تداعَى شيوخُ النفطِ على جعلِها إماراتٍ وممالكَ. مع المقاومةِ الصادقةِ الشريفةِ, لا مع أشخاصٍ يتعلقونَ بأهدابهَا لتجميعِ المالِ واعتلاءِ الكراسي. مع إيرانَ وشافيزْ ومن هوَ معَ الحقِ العربي ولو كانَ في أقصَى أقاصِي العالمِ وليسَ مع المتخاذلينَ والمتآمرينَ الأعرابِ ولو كان بيننَا وبينهم صلةُ قربَى.
وختم: إنّ سوريا تتعرضُ لحربٍ كونيةٍ عليهَا. تُستخدمُ فيهَا كلُ أسلحةِ الحرامِ, كلُ أسلحةِ الدمارِ السياسيةِ والاعلاميةِ والثقافيةِ والنفسيةِ, ويتمُ استقدامُ آلافِ المسلحينَ المرتزقةِ الذينَ لمْ تهزّهُم أفعالُ إسرائيلَ واميركَا الاجراميةِ والتي سقطَ من جرائِها آلافُ الشهداءِ والضحايَا العربِ وخصوصاً في العراقِ وفلسطينَ ولبنانَ.
إنّ سوريَا التي تخلّى العالمُ كلهُ عنهَا وتخلّى الأعرابُ عنها ستبقَى صامدةً وثابتةً, وستنتصرُ رغماً عن كلِ المتآمرينَ. سوريَا لنْ تخضعَ للمشروعِ الأميركيِّ المسمّى زوراً ربيعاً ولنْ تركعَ أمامَ إسرائيلَ لتبقَى بمأمنٍ عن التكاليفِ الباهظةِ. ولن تهابَ الرياحَ العثمانيةَ التي يمكنُ أن تذرَ الرمادَ في العيونِ ولكنّها لا تستطيعُ أن تقتلعَ ما بناهُ الأسد الأبُ والابنَ من ثوابتَ في نفوسِ الشعبِ السوري. إنّ سوريَا مؤمنةٌ بنهجهَا المقاومِ وستبقَى إلى جانبِ المقاومينَ الشرفاءَ في لبنانَ وفلسطينَ مهمَا كلَّفَ الأمرُ من تضحياتٍ جديدةٍ. وسوريَا ملتزمةٌ خطَّها القوميَّ من خلالِ مساعدةِ لبنانَ على مواجهةِ العدوِّ الاسرائيليِّ في كلِ الأوقاتِ ولنْ تعيرَ رموزَ التحايلِ والخداعِ الشفويِ والمشعوذينَ في لبنانَ أيَّ اهتمامٍ لأنّهم كانوا إمّعاتٍ وسيبقونَ إمعاتٍ صغيرةٍ تافهةٍ. هؤلاءِ الذينَ يريدونَ النأيَ بالنفسِ في لبنانَ سينأَى عنهمُ التاريخُ ولنْ يكونَ لهم مقعدٌ إلا في مزبلتهِ. والشرفاءُ فقطْ همُ الذينَ سيبقونَ في الذاكرةِ والوجدانِ وفي سطحِ العزةِ والكرامةِ.
أمين عام الهيئة القيادية في حركة المرابطون العميد مصطفى حمدان قال: إنّ حرب الردة على تشرين أدخلنا في نفق التجزئة والتفتيت وفي نفق المشروع الأميركي في جعل المنطقة جمهوريات موت بدءًا من إمارة ليبيا إلى إمارة أسيوط إلى إمارة درعا وحلب وإمارة صيدا وطرابلس هكذا يخطط لنا ولكن بانتصار حماة الديار العربية في سوريا سوف ننتصر كما انتصرنا في تشرين وأضاف العميد حمدان في تشرين سيهل إصلاح بشار الأسد وسيهل النصر الآتي على أيدي وقبضات الجيش العربي السوري وبانتصار سوريا ستنتصر كل الأمة العربية وسنعلن بداية العمل الجدي لإقامة الولايات العربية المتحدة على امتداد أمتنا العربية وبانتصار سوريا سيسقط الإرهاب والتخريب الأميركي وبانتصار سوريا سيبقى لبنان سيداً حراً عزيزاً منيعاً وسيبقى الأردن والعراق وكل دولة عربية حرّة عزيزة وسيسقط هؤلاء (الحمامدة) في قطر وسيسقط (بيت سعود) أرض الحجاز من رجسهم.
وتوجه حمدان إلى أهل فلسطين بالقول إن من يخيفكم ليس صواريخ رجال الله في مارون الراس وفي جنوب لبنان هذه الصواريخ ليست مذهبية ولا صواريخ إيرانية وإنما هي صواريخ عربية وهي صواريخ حريتكم وصواريخ فلسطين.
رئيس تيار النهضة الوحدوي الشيخ غازي حنينة أكد أن سوريا تعاقب اليوم لأنها أحدثت إنجازاً في حرب تشرين التي لا زالت أحداثه تتداعى حتى اليوم .
وتساءل الشيخ حنينة هل كانت حرب تشرين حرب تحرير أم حرب تحريك مشيراً أن الذين جعلوا منها حرب تحريك وقفوا تحت الحراب الإسرائيلية في الكنيست الصهيوني وأبرموا اتفاقاً اسمه اتفاق كامب ديفيد الذي أرادها حرب تحرير هو الذي أوصل السلاح إلى جنوب لبنان وأعطى للبنان العزة والكرامة وجعل من الشعب اللبناني الذي كان يقال له أن قوته في ضعفه أعطاه القوة بقوة المقاومة ورجالها. ولذلك دمروا اقتصاد سوريا وهي البلد العربي الوحيد الذي لم يكن يحمل على رقبته دين لأي دولة أوروبية أو أميركية وسوريا البلد الوحيد الذي كان يأكل خبزه من عرق جبينه وكان يصدر القمح لدول العالم. سوريا البلد العربي الوحيد الذي لا يحتاج لحبة دواء من الخارج. ولذلك ضربوا المصانع في حلب وحطموا شارع وحي المعامل في حلب. مستغرباً هل هناك (سوليدير ثانية) في حلب اليوم.
وتوجه للذين ضيعوا البوصلة ويعيشون أحلام الروايات الأميركية على أرض سوريا: معركتكم ليست في حلب وليست في دمشق ودرعا ودير الزور, معركتكم هنا في عكا ويافا واللد والقدس هذه هي معركتكم ولذلك نحن نؤمن أن يدنا بيد الاخوة المسيحيين ومع الاخوة والرفاق الشيوعيين ومع الرفاق البعثيين من أجل فلسطين كل فلسطين. ولن نقبل من أي إنسان مهما طالت لحيته وكبرت زبيبة رأسه أن يقنعنا بالصلح مع إسرائيل وبالعلاقة مع أميركا.
واختتم الاحتفال بكلمة عضو القيادة القطرية لحزب البعث في لبنان النائب قاسم هاشم الذي قال: كما زرعت حرب تشرين في الأيام الأولى تاريخ النصر ستزرع دماء الشهداء في سوريا تاريخ النصر من جديد وكما كان السادس من تشرين هو المحطة الأساسية في تاريخ هذه الأمة فما بعد هذا التاريخ هو تاريخ العزة والكرماة وتاريخ النصر بعد أن ولى زمن الهزائم مع السادس من تشرين.
واعتبر أن حرب تشرين لم تكن محطة عابرة بل أنها أكدت أن الإنسان العربي يستطيع أن يصنع النصر متى توفرت الإرادة ومتى كانت له القيادة. ومن روح تشرين كان الانتصار من لبنان عام 2000 وعام 2006.
وأكد أن سوريا تستهدف لأنها في زمن الهرولة لم تهرولوفي زمن الخضوع لم تخضع وفي زمن التنازلات لم تتنازل وفي زمن المقاومة كانت الحاضن والداعم فكانت المؤامرة على هذا المستوى لكن الإرادة التي انتصرت مع حرب تشرين وانتصرت مع عام 2000 وانتصرت مع عدوان تموز عام 2006 وهزمت المتآمرين والعدو ستهزم هؤلاء في سوريا وفي لبنان. وستستطيع سوريا مع قائدها بشار الأسد ومع قياداتها وجيشها وشعبها أن تهزم هؤلاء الأعداء والمتآمرين وأن تعيد لسوريا مكانتها وموقعها الذي صنعته دماء الشهداء في حرب تشرين.
أخبار ذات صلة
ترامب في توعد جديد لإيران: هدوء ما قبل العاصفة
2026-05-17 04:45 ص 54
العميد "السافنا": قوات الدعم السريع اتبعت أسلوب التصفيات
2026-05-17 04:43 ص 60
أبو مرعي: حملات التخوين لن تثنينا عن دعم الرئيس عون... ومع عفو شامل وعادل
2026-05-16 03:44 م 86
عند مدخل صيدا… صور الرئيس جوزاف عون تتحول إلى رسالة دعم وطنية
2026-05-16 12:53 م 94
سلام "كفانا مغامرات عبثية في خدمة مشاريع ومصالح اجنبية
2026-05-15 10:59 م 84
مسؤول أميركي: اليوم الأول من المحادثات اللبنانية-الإسرائيلية إيجابي
2026-05-15 04:42 ص 92
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
في عيدهم… تحية لملائكة الرحمة للممرضين والممرضات من مركز لبيب الطبي
2026-05-14 11:45 ص
2030… سنة الخلاص البيئي لصيدا أم الكارثة الكبرى و نسترجع الارض البلدية
2026-05-13 08:23 ص
زاروب طل وارجع في صيدا.. ذاكرة لا تنسى
2026-05-07 10:29 م
أبو مرعي… مهندس التحالفات أم صانع التوازنات؟ قراءة في دوره السياسي
2026-04-30 05:14 ص
د سمر البقاعي عيد العمال… تحية إلى الأيدي التي تبني رغم الأزمات
2026-04-30 05:11 ص
د. محمد حسيب البزري وعقيلته هالة عاصي… حين يصبح العطاء أسلوب حياة

