×

قاووق: الطائرة أيوب انجاز لكل الوطن وليس لحزب أو طائفة

التصنيف: سياسة

2012-10-14  05:56 م  443

 

 رأى نائب رئيس المجلس التنفيذي في "حزب الله" الشيخ نبيل قاووق، أن "إنجاز المقاومة في إرسالها لطائرة "أيوب" هو إنجاز لكل الوطن ولكل اللبنانيين والعرب والمسلمين وليس انجازا لحزب أو طائفة، وانه حطم اسطورة إسرائيل مجددا وأذل جيشها وحطم فيه كل المنظومة الدفاعية الإسرائيلية والأميركية ما يدعى إنتصارا للمقاومة في لبنان على أميركا وإسرائيل".

وخلال احتفال تأبيني في بلدة مجدل سلم الجنوبية، اعتبر قاووق "أن هذا فخر للبنان وأن على فريق 14 آذار أن يشارك اللبنانيين فرحتهم بهذا الإنجاز ويفتخر به بدلا من التعبير عن الإنزعاج منه"، مشيرا إلى أن "بكاء ونحيب 14 آذار أكثر من إسرائيل، وأن الوجوم الظاهر على وجوههم يضعهم في موقع التساؤل والريبة"، متسائلا "لماذا تكون الصفعة في إسرائيل ومجالس النحيب في الأمانة العامة ل 14 آذار؟".

وإذ اعتبر أنه كفى إدانة لفريق 14 آذار أن إسرائيل تراهن عليهم في المواقف والنحيب، شدد قاووق على أن "فريق 14 آذار يصر على أن يثبت أن مشروعه هو مشروع الأستئثار والهيمنة وإلغاء الآخرين"، معتبرا أن "العقول والأحزاب الشمولية هي التي ترفض قانون النسبية في الانتخابات النيابية سعيا منها لعدم مشاركة الآخر، ولإيصاد الأبواب أمام صحة وصدق التمثيل".

ورأى أننا و"كلما اقتربنا من الإنتخابات النيابية إزداد صراخ هذا الفريق وازدادت شتائمه على المقاومة وعلى "حزب الله" وحركة "أمل" و"التيار الوطني الحر"، الأمر الذي يدل على الضعف والخوف من هذه الإنتخابات"، مؤكدا أنهم "يعملون على استنزاف الوقت للوصول إلى اعتماد قانون الستين الذي أصبح بالنسبة لنا من الماضي، وأنه لا يمكن أن تجرى الانتخابات بقانون ميت".

وشدد على أنه "لا بد من اتفاق على قانون جديد لا يشعر فيه أي طرف بأنه مستهدف، في حين أن فريق 14 آذار يريد من هذه الإنتخابات معبرا للاستئثار والهيمنة وتجديدا لمشروع الشرق الأوسط الجديد، مجددين بذلك الرهانات الخاسرة بعد أن راهنوا على سقوط النظام السوري وبنوا كل حساباتهم على ذلك ليدخلوا الإنتخابات بمعادلات جديدة إلا أنهم فشلوا وباتوا اليوم يرتعدون من وصول هذا الاستحقاق دون سقوط النظام".

وأشار إلى "أنهم قد بدأوا الآن يكتشفون خطأ رهاناتهم ويتوترون ويغضبون، وأن هذا ما يعبر عنه الكلام التوتيري"، معتبرا أن "أهم وأخطر ما في الأمر أنهم تورطوا بدماء الشعب السوري بعد أن قالوا الكثير عن حزب الله، إلا أن المعيار الفاصل هو أن حزب الله يريد وقفا لاطلاق النار وحلا سلميا وسياسيا في سوريا، وهم يريدون تأجيج النار المشتعلة هناك وبالتالي المزيد من الدماء فيحرضون ويسلحون من أجل اعاقة اي حل سلمي".
وشدد قاووق على أن "المواقف باتت معروفة لبنانيا وسوريا وعربيا ودوليا فبات هناك محور يريد وقف اطلاق النار والذهاب لحل سلمي في مقابل فريق يرفض الحل السلمي ويريد اكمال المعركة، وأن فريق 14 آذار هو من الفريق الذي يريد تأجيج النار في هذا البلد ولا يريد وقفا لإطلاقها"، لافتا إلى أن "هذا الفريق وبالتحديد حزب المستقبل تورط منذ البداية"، كاشفا عن أن "هناك نوابا منه في تركيا وبلجيكا وأوروبا عملوا منذ البداية على إدارة عمليات التسليح والتحريض الإعلامية والسياسية وعمليات التمويل للمسلحين وإدارة مجموعاتهم، وأن هذا الامر باتت الصحف الأجنبية تتحدث عنه".

وقال: "إن كل الدنيا باتت تشهد على فضيحتهم إلا أنهم ينكرون ولكن انكارهم لا يغطي تورطهم، وإننا قد شيعنا عددا من الشهداء وقلنا كيف ومتى واين استشهدوا وافتخرنا بهم، إلا أن الفريق الآخر في 14 آذار دعم المسلحين وخرق السيادة اللبنانية وشيع قتلاه في الليل سرا وهو يعرف ذلك".
واعتبر أن "الأقنعة سقطت وكل النوايا قد انكشفت في سوريا، وأن هناك دولا عربية تمول وتحرض على استمرار الأزمة هناك، وأن هذه الدول نخشى أنها تريد أن تمول معركة إنتخابية بدأوا بدفع الأموال التي ستعمق الإنقسامات السياسية في الاستحقاقات النيابية المقبلة"، مؤكدا أن "الذي يمول ويدير المعارضة السورية هو نفسه من يمول ويدير المعارضة اللبنانية، وأن الرهانات الخاطئة قد فشلت وما عاد بإمكانهم أن يحددوا مواعيد لإسقاط النظام بعد أن فشلوا مئات المرات في ذلك"، مشيرا إلى أنهم "يريدون استمرار النزيف الدموي هناك من أجل تدمير سوريا وقوتها العسكرية وهو الأمر الذي تطلبه إسرائيل كجزء من تحضيرات المشهد لأي حرب قادمة".
وختاما لفت قاووق الى أن "المشاريع العدوانية التي تكثر، والمؤامرة في لبنان وسوريا وإيران لها هدف واحد وهو إراحة إسرائيل واستهداف رأس المقاومة التي تزداد قوة وتعاظم قدراتها التسليحية"، مؤكدا أنها ك"الجبل الراسخ الذي لا تهزه التهديدات والتهويلات والحروب، وأنهم بكل حروبهم وتحريضهم أعجز من ان يهزوا حرفا من أحرفها".

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا