×

اسامة سعد: المواقف السلبية من نجاح المقاومة في اختراق أجواء العدو هي مواقف مثيرة للأسف والاستهجان

التصنيف: سياسة

2012-10-15  07:58 م  3000

 

  

اعتبرأمين عام التنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد ان المواقف السلبية لزعامات وقوى سياسية لبنانية من نجاح المقاومة في اختراق أجواء العدو هي مواقف مثيرة للأسف والاستهجان في الوقت ذاته.

فنجاح المقاومة في تطوير قدراتها إلى هذا المستوى المتقدم في مواجهة العدو الصهيوني الذي لا يزال يحتل أجزاء من الارض اللبنانية، ويغتصب فلسطين، ويهدد لبنان وسائر البلدان العربية، هو نجاح يثلج قلوب اللبنانيين والفلسطينيين والعرب أجمعين. وهو أيضاً إنجاز نوعي يضاف إلى سلسلة إنجازات المقاومة اللبنانية والفلسطينية في صراعهما المتواصل منذ عقود ضد العدو الصهيوني. ولا ننسى في هذا المجال المقاوم خالد أكر، وعملية الطائرات الشراعية التي حلقت قبل سنوات عديدة في سماء فلسطين المحتلة.
وقال سعد: على الرغم من أن العدو الصهيوني قد اضطر للاعتراف بإنجاز المقاومة، إلا أنه من المؤسف أن يتطوع زعماء عرب ولا سيما شيوخ النفط وأتباعهم في لبنان للتقليل من أهمية هذا الإنجاز، وكأنهم يريدون التخفيف من آثار الصدمة التي أصابت العدو، ويرغبون في الحد من هبوط حالته المعنوية.
وأضاف سعد: من بين هؤلاء الأتباع في لبنان من أدان المقاومة بذريعة أنها خرقت القرار 1701، متناسياً أن إسرائيل قد خرقت هذا القرار آلاف المرات، وأن طائراتها لا تزال تحلق يومياً في سماء لبنان. وللأسف الشديد لم نسمع من هؤلاء مثل هذه الإدانة للممارسات الإسرائيلية!! كما لم نسمع منهم اي إدانة للمارسات الإسرائيلية ضد أهلنا في فلسطين المحتلة، ولا ضد مصادرة الأراضي وانتهاك المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس والضفة الغربية!!
ومن بين هؤلاء الاتباع من اعتبر أن إقدام المقاومة على اختراق أجواء فلسطين المحتلة من شأنه أن يوجه الاهتمام إلى فلسطين عوضاً عن سوريا. وهو أمر يثير الاستهجان ويكشف عن تركيز هؤلاء على إذكاء نار الفتنة في سوريا عوضاً عن التوجه نحو القضية الفلسطينية، قضية العرب المركزية.
ومن بين هؤلاء أيضاً من اعتبر أن ما حققته المقاومة من إنجاز هو محاولة لجر لبنان إلى الحرب مع اسرائيل، متجاهلاً أن قرار الحرب والسلم هو بيد إسرائيل التي تتخذ مثل هذا القرار وفقاً لتقديراتها، ومتجاهلاً أيضاً أن رفع قدرات المقاومة يشكل رادعاً لإسرائيل عن اتخاذ قرار بحرب ستكلفها الكثير من الخسائر.

وختم سعد بالقول:
لقد بات من الواضح تماماً في مواقف أنظمة التبعية للولايات المتحدة ، وأتباعها في لبنان ، أنهم قد تخلوا عن القضية الفلسطينية وعن الأراضي اللبنانية والعربية المحتلة. كما بات من الواضح أنهم ينظرون إلى المقاومة ومن يدعمها كأعداء، ويغضون النظر عن العدو الصهيوني الذي يغتصب فلسطين، ويشكل تهديداً وجودياً للبنان وسائر العرب.

 

المكتب الإعلامي لأمين عام التنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد
صيدا في 15-10-2012

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا