×

تيار الفجر يدعو الى عدم تأمين تغطية سياسية لحرب اسلامية – اسلامية

التصنيف: سياسة

2012-10-17  09:24 م  497

 

 بعد اعتصام الأحد الماضي في ساحة الشهداء شعر الكثير من اللبنانيين عموماً والمسلمين خصوصاً أنهم على أبواب حرب أهلية مذهبية يوقدها خطيب ذلك الاعتصام وخطيب الكثير من الاعتصامات الجوالة في بعض المناطق اللبنانية . وعلى الرغم من محدودية التجاوب الشعبي مع هذه الاعتصامات والتحركات إلا أن اقدام قنوات تلفزيونية فضائية على تغطية هذه النشاطات أدى الى تعميم حالة التوتير والتشنج والاضطراب على كثير من اجوائنا الاجتماعية والطائفية والوطنية .

  وبعيداً عن الغوص في دوافع هذا التصعيد والتوتير والتشنج ، يمكننا القول ان الساحة اللبنانية باتت خاضعة لعملية تبديل في الاستهداف الوطني العام ، حيث باتت المقاومة الاسلامية اللبنانية عدواً في مقابل اسرائيل المسكوت عن خطرها القائم وعن مخططاتها المعروفة . وبات إطلاق طائرة إستطلاع لبنانية أو عربية او اسلامية جريمة لا تغتفر وخرق فاضح للقرار الدولي المقدس 1701 في مقابل عشرات الآلاف من الخروقات الاسرائيلية المستمرة التي كانت وفق معسكر 14 آذار وما زالت أمراً ينبغي السكوت عليه ونشاط لا يتعارض مع القرار الدولي 1701 ...
  اننا حيال اللغة الحربية المستخدمة في تلك الاعتصامات غير المشهودة نود ان نؤكد على الحقائق التالية :
  أولاً : اننا ندعو المرجعية السياسية لقادة الاعتصامات المشار اليها وفي مقدمها دولة الرئيس فؤاد السنيورة الى تحمل مسؤولياته كاملة . حيث تبدو الحرب الأهلية المزمع إشعالها تحظى على تغطية سياسية كاملة من الرعاة السياسيين والأمنيين والماليين لأصحاب ذلك الخطاب الناري الذي يعمل على ايقاد فتنة مذهبية بين المسلمين في لبنان والعالم العربي والاسلامي .
  ثانياً : اننا ندعو المرجعيات الراعية نفسها الى عدم الاختباء خلف اي عمامة او خلف اي رمز ديني موقر او غير موقر ، والى مواجهة الحقائق بكل شجاعة ومسؤولية حيث يبدو العبث بالشأنين الديني والمذهبي جريمة كبرى يمهدّ لسفك دماء الأبرياء ويفتح الباب واسعاً للسير بايقاد صراع ذو طابع مذهبي طويل الأمد .
  ثالثاً : ان جميع المتورطين في خطب الاعتصامات النارية من معممين ورؤساء حاليين وسابقين وسياسيين واعلاميين وديبلوماسيين ورجال مخابرات يقدمون خدمات جليلة للدولة اليهودية ولسياسات الغرب الاستعمارية الاوروبي والاميركي ، سواء أكانو من المستيقظين أم من المخمورين ...
  رابعاً : ان تكاليف الحرب التي يمهدون لاشعالها ستكون باهظة الثمن في كافة النواحي المادية والمعنوية وهي ستفوق بكثير تكاليف الحرب المفترضة التي يفرون منها ويتهمون المقاومة بافتعالها مع اسرائيل .
  خامساً : ان تورط بعض الجهات الأمنية والسياسية اللبنانية في الدولة مع أصحاب الخطب الحربية النارية في تلك الاعتصامات يشكّل خطأ وخطيئة كبيرين لا ينبغي الوقوع بهما ، وهو سلوك طائش لن يؤمن لآصحابه اي توازن سياسي موعود ...
  سادساً : ان انطلاق هذه الاعتصامات الداعية الى الحرب الاسلامية – الاسلامية من مدينة صيدا أو في داخلها لا يعني بأي حال من الأحوال ان غالبية أهل المدينة يؤيدون هذه التوجهات الفتنوية . فالتحركات والاعتصامات كافة كانت محصورة ضمن شريحة اجتماعية محدودة ومحددة نحترم رأيها وموقفها ونتمنى لها ان تتمكن من الخروج من هيمنة موجات التضليل الانفعالية عليها . وقد بات من الخطأ والمعيب والجريمة بمكان أن يصبح اتفاق بعض القنوات الفضائية على تغطية تحركات ما كفيل بتضخيم قوة هذا الفريق أو ذاك . فتلك عملية تلفيق أمني – اعلامي ليس إلاّ...

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا