×

أما السؤال لماذا قتلوك يا وسام؟ فله ألف جواب وجواب!

التصنيف: سياسة

2012-10-20  11:11 ص  610

 

 

الياس المر

من المستشفى في فرنسا، حيث أُعالج من تداعيات الإنفجار الذي استهدفني، لم تغِب عن بالي وأنا أكتب هذه الكلمات، صورة الإنفجار الذي اغتال الشهيد وسام الحسن... وأنا عشت هذه التجربة، ولا دموع الحزن والألم في عيون زوجته وأولاده، فاستذكرت وطناً... كلّما فقد بطلاً من أبطاله، كلّما شمخ باعتزاز نحو الديموقراطية، والتجذّر في هذا الشرق، والعيش بأنفاس الحرية.

أما السؤال لماذا قتلوك يا وسام؟ فله ألف جواب وجواب!

منذ كشف شبكة الإتصالات في اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، حضّروا لاغتيالك.

وعندما اغتالوا بيار الجميل، وجبران تويني، وجورج حاوي، وسمير قصير، وأنطوان غانم، ووليد عيدو، وكل الشهداء، حضّروا لاغتيالك.

وعندما حاولوا اغتيال الوزير مروان حمادة، ومن ثم حاولوا اغتيالي.. حضّروا لاغتيالك.

منذ أن عملت لكشف المخطط الإرهابي الذي قام به ميشال سماحة في نقل المتفجرات من سوريا إلى لبنان، حضّروا لاغتيالك.

لماذا قتلوك يا وسام ومَن المسؤول؟

مَن يغطّي هذا النوع من الإرهاب هو المسؤول.

مَن شارك في الإنقلاب على الرئيس سعد الحريري وحكومة الإتحاد الوطني هو المسؤول.

مَن فكّر يوماً أن الربيع العربي لن يُطاول سوريا، وخضع لإرادة النظام السوري وحلفائه وضغوطاته، هو المسؤول.

مَن قام بعمل أدى إلى انقسام البلد عمودياً، فقامت منطقة على أخرى، وأصبحت المشاكل الأمنية المتنقلة تُنذر بحرب مذهبية وطائفية في كل لبنان، هو المسؤول.

هناك مسؤول أو أكثر مِن مسؤول... هناك مَن خان رفاقه وفريقه وأولياء نعمته وطعن في الظهر، فعمته السلطة والوصولية ونفّذ المخطط.

لهؤلاء أقول: جرائمكم موصوفة... فالوطن النازف لن يغفر لكم، ودموع الأمهات ستحرقكم، وفقدان الأبطال لن يرفع من شأنكم..

أقول لك يا دولة الرئيس، إستقِل واذهب بما تبقى لك من ماء وجه، مع حكومة اللون الواحد، حكومة اللون الأسود الملطخة باللون الأحمر.

وإلى فخامة الرئيس العماد ميشال سليمان أقول:

لست من هذا الصنف، عرفتك رائداً في الجيش، وعرفتك رائداً في القيادة على رأس المؤسسة العسكرية، وعرفتك رائداً على رأس الدولة.

أقدِم على خطوة رائدة،

أقدِم على جمع البلد،

أقدِم على منع الفتنة،

أقدِم على إعادة التوازن، قبل فوات الأوان...

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا