الشيخ خضر الكبش: يحاضرعن الزواج المدني – الدين هو الحارس الحقيقي للقيم
التصنيف: المرأة
2013-01-31 09:44 م 1496
ألقى رئيس جمعية الخير والمحبة الإسلامية فضيلة الشيخ خضر الكبش محاضرة حول الزواج المدني في قاعة الداعية فتحي يكن التابعة للجمعية في صيدا ومما جاء فيها:
إن الذي يشد الناس الى الزواج المدني هو بريق كلمة " مدني" وما أوهموا الناس به من خلال الإعلام المضلل بأنه خلاص من المشاكل وحرية فأغشى عيونهم وإنه مجرد خروج من قوانين الدين وتحرر من تعقيداته وهو ناتج عن جهلهم بالدين وقوانينه في حين نرى أن الزواج في الإسلام أبسط وأيسر من الزواج المدني المعقد والمجحف بحق الزوجين معاً، بحسب ما ورد في بنوده ومتخلف وغير منطقي وأخطر مافيه هي المفاعيل المترتبة على الزواج وعلى وجه الخصوص الطلاق والنفقات والحقوق والمسؤوليات المتبادلة.
قالوا أن الزواج المدني يزيد اللحمة بين أبناء الشعب الواحد وبهذه الخطوة- أي الزواج المدني – نضع أقدامنا على الطريق الصعب والطويل باتجاه وحدة القانون للشعب الواحد في الوطن الواحد ولأجل انصهاره الوطني وأنه لا يمكن تلافي الأحداث الطائفية الا بالإبتداء بالزواج المدني وبدونه نكون على موعد كل عشرين عاماً مع أحداث!!
ونسأل: هل الزواج المدني هو الدواء السحري- كما يصورونه – لحل الإنقسامات داخل المجتمع اللبناني؟ إن من الحكمة النظر في تجارب الأمم الأخرى فهل نفع الزواج المدني في يوغسلافيا السابقة من التخلص من التفتت والحروب الدامية؟
هل نجحت البوسنة والهرسك من الأحداث والمجازر الدامية الطائفية بين المسلمين والصرب بعد أن طبقوا الزواج المدني أكثر من سبعين عاماً؟
هل نفع الزواج المدني ايرلندا الشمالية من آفات الحروب والصراعات الطائفية؟
وإذا كان الزواج المدني يمنع الأحداث ألم تقع الأحداث والمشاكل الدموية بين أبناء الطائفة الواحدة في لبنان رغم أنهم كانوا يتزوجون بعضهم من بعض؟
إن الإنقسام أثناء الأحداث اللبنانية كان يقع ضمن الطائفة الواحدة بل والبيت الواحد بل بين الأخ وأخيه لإختلاف المشارب والأهواء فهل حلَها الزواج بينهم؟!
وأضاف: إن المجتمعات التي تبنت قوانين الزواج المدني وغيره قد تفشت فيها الأمراض النفسية والإجتماعية فمن تفكك للأسرة الى الخيانة الزوجية الى انتشار الآفات الصحية والنفسية الى تزايد حالات الإغتصاب والشذوذ الجنسي الى كثرة الإعتداء بالضرب والأهانة على النساء والأطفال الى آخره ..
وقال : إن هناك تعبيرين عادا الى التداول " مجتمع مدني ومجتمع ديني " انني أرفض هذين التعبيرين اللذين يوحيان بأن الدين والتمدن لا يجتمعان وبأن الأديان ومنهما الإسلام متناقض مع الفكر والحضارة والتمدن!! وهذا ليس من فكرنا بل من إفرازات الفكر المادي الغربي.
وأتساءل: ألم يأت الإسلام لإنقاذ البشرية من جاهليتها ووثنيتها أم يؤسس الفكر الإسلامي لأهم حضارة في التاريخ ؟
ألم يبدع المسلمون في كل العلوم، في الرياضيات، والهندسة، والفلك، والطب، والكيميا والفيزيا، والقانون، وغير ذلك من العلوم؟!
أليس العرب أساتذة الحضارة الغربية الحالية - في العلوم لا في انهيار القيم – والغرب يعترف بذلك؟
إن الغاية الحقيقية من هذا القانون وغيره هي احداث خرق إجتماعي إلحادي لا ديني تمهيداً لتغييب الدين كاملاً عن مسرح الحياة لأنه هو الحارس الحقيقي لكل القيم الإنسانية.
أخبار ذات صلة
ترامب عن "قاتلة أطفالها": ارتكبت أمراً فظيعاً وستدفع الثمن
2026-09-06 05:38 ص 226
70 عاما بلا "ضرة".. التونسيات يحتفلن بحظر تعدد الزوجات
2026-08-14 05:02 ص 403
تهنئة في يوم الأم من رئيس وأعضاء المجلس الإداري لجمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في صيدا
2026-03-21 02:21 م 1627
هنا أبو مرعي تعايد الآمهات في عيدهن
2026-03-21 12:13 م 655
بمناسبة يوم المرأة العالمي، نتوجّه بتحية تقدير واعتزاز لكل امرأة، لما تقدّمه من عطاء وتضحيات
2026-03-09 10:50 م 739
لكل طفل شجرة تناسبه… فلنزرع الذكاء بما يليق به.
2025-08-14 10:16 ص 2833
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
عمر مرجان يتحرك بين الناس... من خمسة آلاف صوت بلدي إلى مشروع سياسي نيابي؟
2026-09-15 01:11 م
فعلها الرئيس بري... «صيدا في القلب» تُترجم بـ2.8 مليون دولار
2026-09-12 11:36 ص
هل تنهي بلديات صيدا وشرقها فوضى ألواح الطاقة الشمسية وتبدأ بالترخيص؟
2026-09-10 12:16 م
الحل الأفضل والأسوأ للسوق التجاري في صيدا
2026-09-10 05:59 ص
«التيار» يخسر صيدا... و«القوات» تدخل من بوابة العفو؟
2026-09-08 07:24 م
20 مواطنًا فقط... مات الشارع الصيداوي.
2026-09-07 11:22 م
صيدا بالعتمة... واتصال هشام يسأل يا هلال : أين الزعماء؟
2026-09-07 10:30 ص
بالصور الباخرة «Cedar Waves» تعيد صيدا إلى الواجهة البحرية
2026-09-05 04:58 م
مهرجانات صيدا بين الفرح ... لماذا يغيب التنسيق وكل جهة تغنّي على ليلاها؟

