قبل 15 عاماً، كانت المرة الأخيرة التي داس فيها سليمان أرض مدينة صيدا
التصنيف: سياسة
2010-01-23 09:04 ص 842
قبل 15 عاماً، كانت المرة الأخيرة التي داس فيها سليمان أرض مدينة صيدا. هو لاجئ فلسطيني يعيش في مخيم عين الحلوة، التجمع المكتظ المتداخل مع الأحياء الفقيرة في المدينة. يتحرك سليمان في منطقة لا تزيد مساحتها على كيلومترين مربعين، يعاون قائداً بارزاً في أحد التنظيمات الفلسطينية في المخيم. أمثاله كثيرون. عشرات المطلوبين لم يغادروا المخيمات الفلسطينية علناً منذ سنوات طويلة. ومعظم هؤلاء عاطل من العمل. عددهم يقدّر بأكثر من 4500 شخص. والمشكلة الكبرى هي في مخيم عين الحلوة، الذي بات أحد أحيائه الصغيرة ملجأً لمطلوبين من طراز عبد الغني جوهر وعبد الرحمن عوض. بعض هؤلاء تبدأ ملاحقته بعد إطلاقه النار في الهواء في «حفل زفاف شقيقته»، أو بناءً على كتاب معلومات من مخبر. ومعظم الذين داروا في فلك تنظيمَي جند الشام وفتح الإسلام هم من الفئة التي اقتربت من التنظيمين، بعدما بُنيَت ملفاتهم وفقاً للطريقة المذكورة. لكن الأمر لا يقتصر على ذلك، فبعض الذين ساعدوا الجيش على توقيف مطلوبين بارزين في مخيم عين الحلوة، مطلوب للقضاء في جرائم بينها أنه حمل سلاحاً وأطلق النار داخل المخيم وحاول قتل أشخاص هم أنفسهم المطلوبون الذين أوقفهم وسلّمهم للجيش.
في ملف المطلوبين الفلسطينيين، يتحدّث مسؤولو فصائل من اتجاهات مختلفة عن تغيّر إيجابي في تعامل الجيش مع الملف، نسبةً إلى ما كان يجري سابقاً، لكنّ ذلك لا يعني أن الملف في طريقه إلى الحل. مسؤول أمني معني يقول إن ملف المطلوبين في المخيمات يكاد ينحصر في أقل من 30 مطلوباً في مخيم عين الحلوة. وإنهاء هذا الملف يسير. فحل مشكلة باقي المطلوبين سيؤدي إلى تجفيف النبع الذي ينهل منه مطلوبو فتح الإسلام وجند الشام أنصارهم، ويسهّل توقيف المطلوبين الرئيسيين، كقادة «فتح الإسلام». «لكنّ ذلك يحتاج إلى خطوة على المستوى السياسي، تسمح بإقفال ملفات المظلومين. وفي حال تحقيق ذلك، يصبح بإمكان شرطي سير أن يدخل إلى أي مخيم، ليوقف مطلوباً. وبإمكان خطوة مماثلة أن تسهّل حياة اللاجئين الفلسطينيين، والتوصل إلى ضبط السلاح داخل المخيمات».
في ملف المطلوبين الفلسطينيين، يتحدّث مسؤولو فصائل من اتجاهات مختلفة عن تغيّر إيجابي في تعامل الجيش مع الملف، نسبةً إلى ما كان يجري سابقاً، لكنّ ذلك لا يعني أن الملف في طريقه إلى الحل. مسؤول أمني معني يقول إن ملف المطلوبين في المخيمات يكاد ينحصر في أقل من 30 مطلوباً في مخيم عين الحلوة. وإنهاء هذا الملف يسير. فحل مشكلة باقي المطلوبين سيؤدي إلى تجفيف النبع الذي ينهل منه مطلوبو فتح الإسلام وجند الشام أنصارهم، ويسهّل توقيف المطلوبين الرئيسيين، كقادة «فتح الإسلام». «لكنّ ذلك يحتاج إلى خطوة على المستوى السياسي، تسمح بإقفال ملفات المظلومين. وفي حال تحقيق ذلك، يصبح بإمكان شرطي سير أن يدخل إلى أي مخيم، ليوقف مطلوباً. وبإمكان خطوة مماثلة أن تسهّل حياة اللاجئين الفلسطينيين، والتوصل إلى ضبط السلاح داخل المخيمات».
أخبار ذات صلة
شبكات أميركية تعلق التغطية المشتركة لأنشطة ترامب
2026-09-21 11:06 م 58
وزير خارجية لبنان: لا خيار لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي إلا بالتفاوض
2026-09-21 05:36 ص 70
أسامة سعد في ذكرى «جمول»: لا لسلام الإذعان... ولبنان يحتاج إلى مقاومة ووحدة وطنية
2026-09-16 08:42 م 225
البزري من جسر الأولي إلى المرفأ والكهرباء والنفايات... ملف صيدا ينفجر في مجلس النواب
2026-09-15 05:13 م 244
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
منتزه الأولي يتلألأ... صيدا ترسم لوحة من الضوء والموسيقى على ضفاف النهر
2026-09-18 05:58 م
عمر مرجان يتحرك بين الناس... من خمسة آلاف صوت بلدي إلى مشروع سياسي نيابي؟
2026-09-15 01:11 م
فعلها الرئيس بري... «صيدا في القلب» تُترجم بـ2.8 مليون دولار
2026-09-12 11:36 ص
هل تنهي بلديات صيدا وشرقها فوضى ألواح الطاقة الشمسية وتبدأ بالترخيص؟
2026-09-10 12:16 م
الحل الأفضل والأسوأ للسوق التجاري في صيدا
2026-09-10 05:59 ص
«التيار» يخسر صيدا... و«القوات» تدخل من بوابة العفو؟

