سعد حصول الفلسطينيين في لبنان على حقوقهم المشروعة
التصنيف: سياسة
2010-01-30 01:08 م 1067
إستقبل رئيس التنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد في مكتبه في صيدا وزير العمل الفسطيني أحمد مجدلاني والوفد الرسمي المرافق له.
وكان اللقاء مناسبة للتدوال بحقوق الشعب الفلسطيني التي وصفها سعد بالأساسية، ومن شأن تحقيقها تعزيز العلاقات اللبنانية الفلسطينية بما يخدم الشعبين اللبناني والفلسطيني على حد سواء. واعتبر أنه لا يكفي الإشارة إلى هذه الحقوق في البيان الوزاري، بل الأمر يتطلب من كل القوى اللبنانية والفلسطينية جهودا
و تحركات من أجل السير قدمًا نحو تحقيقها.
ونوّه سعد بصمود الشعب الفلسطيني ونضاله من أجل تحقيق حقوقه الوطنية، داعيًا الأنظمة العربية والقوى العربية الشعبية إلى المبادرة لدعم نضال هذا الشعب وصموده في مواجهة العدوانية الصهيونية.
وردًا على سؤال حول تعامل البعض مع الملف الفلسطيني من ناحية أمنية، أشار سعد إلى خطورة هذا الأمر داعيًا إلى ترتيب العلاقات اللبنانية الفلسطينية على أسس وطنية وقومية سليمة تحفظ نضال الشعب الفلسطيني وحقوقه الوطنية، وتؤمن الأمن الوطني اللبناني والفلسطيني، وموضحًا أن هناك خطرا على المخيمات الفلسطينية في لبنان، وليس منها كما يروج البعض.
بدوره اعتبر مجدلاني أن اللقاء الذي جمعه بسعد هو تعبير عن روح العلاقات المتينة والتاريخية التي تجمع الشعبين اللبناني الفلسطيني.
واستعرض مجدلاني مع سعد الصعوبات التي تواجه عملية السلام بسبب المواقف الاسرائيلية المتعنّتة، كما استعرضا زيارة ميتشل إلى فلسطين المحتلة التي لم تؤد إلى أي نتيجة في ما يتصل بتحريك عملية التفاوض واستئنافها.
وشدد مجدلاني على حرص الفلسطينيين في لبنان على ألا يكونوا طرفًا في التجاذبات السياسية اللبنانية، مطالبًا سعد والحركة الوطنية اللبنانية بتبني مطلب توفير العمل اللائق للفلسطينيين وضمان حقوقهم الاقتصادية والاجتماعية، خصوصًا لجهة العمل والانتساب للنقابات المهنية. فالسماح للفلسطينيين بمزاولة المهن المحرومين من مزاولتها من شأنه أن يعزز صمودهم، كما يشكل أساسًا لإعادة تنظيم وتطوير العلاقة الفلسطينية اللبنانية على المستوى الرسمي والشعبي انطلاقا من إلتزامات لبنان وشعبه وحركته الوطنية بدعم القضية الفلسطينية وتبني مطالبها. ورفض مجدلاني ما يتذرع به البعض من أن حصول الفلسطينيين على حقوقهم سيؤدي إلى تنفيذ مؤامرة التوطين، مشددا على رفض هذه المؤامرة وعلى تمسك الشعب الفلسطيني بحقه في العودة إلى فلسطين.
وردًا على سؤال صحفي حول استقرار الأوضاع الأمنية في مخيم عين الحلوة في ظل تعيين قيادة فتحاوية جديدة في لبنان، أجاب مجدلاني أن الأمن في المخيمات مرتبط بمنظومة الأمن اللبناني، مثنيًا على الجهد الذي يبذل لتوفير حق العمل الذي من شأنه إزاحة شبح البطالة والفقر واليأس الذي يولد مناخات التطرف والإرهاب والانحرافات الاجتماعية. وأوضح أن أمن المخيمات ليس شأنا عسكريًا، بل هو مرتبط بالوضع الاقتصادي والاجتماعي. وأمل من القيادة الفتحاوية الجديدة في لبنان أن تستنهض دور حركة فتح الريادي في قيادة الحركة الوطنية الفلسطينية.
أخبار ذات صلة
شبكات أميركية تعلق التغطية المشتركة لأنشطة ترامب
2026-09-21 11:06 م 64
وزير خارجية لبنان: لا خيار لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي إلا بالتفاوض
2026-09-21 05:36 ص 72
أسامة سعد في ذكرى «جمول»: لا لسلام الإذعان... ولبنان يحتاج إلى مقاومة ووحدة وطنية
2026-09-16 08:42 م 227
البزري من جسر الأولي إلى المرفأ والكهرباء والنفايات... ملف صيدا ينفجر في مجلس النواب
2026-09-15 05:13 م 247
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
منتزه الأولي يتلألأ... صيدا ترسم لوحة من الضوء والموسيقى على ضفاف النهر
2026-09-18 05:58 م
عمر مرجان يتحرك بين الناس... من خمسة آلاف صوت بلدي إلى مشروع سياسي نيابي؟
2026-09-15 01:11 م
فعلها الرئيس بري... «صيدا في القلب» تُترجم بـ2.8 مليون دولار
2026-09-12 11:36 ص
هل تنهي بلديات صيدا وشرقها فوضى ألواح الطاقة الشمسية وتبدأ بالترخيص؟
2026-09-10 12:16 م
الحل الأفضل والأسوأ للسوق التجاري في صيدا
2026-09-10 05:59 ص
«التيار» يخسر صيدا... و«القوات» تدخل من بوابة العفو؟

