تسليم قتلة السلمان الاختبار الحاسم لـ حزب الله"
التصنيف: سياسة
2013-06-11 03:49 ص 513
خاص- "النهار"
شكل مقتل مسؤول الهيئة الطلابية في "حزب الانتماء اللبناني" الشاب هاشم السلمان مؤشرا بالغ الخطورة الى نمط العنف الدامي الذي اعتمده انصار "حزب الله" في اللجوء الى مواجهة عاصفة الاعتراض على تدخل الحزب في القتال في سوريا من خلال القتل المتعمد امام اعين الجيش والقوى الامنية والاعلام وشهود العيان.
واثار الحادث الذي بدا بمثابة اغتيال موصوف من الامعان في ضرب الضحية بعد اطلاق النار عليه تساؤلات خطرة عما اذا كان ثمة رسالة امنية مقصودة وجهت عبره الى جميع الجهات الرافضة لتدخل الحزب في سوريا من امكان تطور الامور الى 7 ايار اوسع مدى هذه المرة من شانه تفجير الفتنة على اوسع نطاق او ان يكون الحادث مؤشرا الى وسائل مماثلة لترهيب المعارضين للحزب وخصومه وقمع موجة التعبير السلمي عن رفض تدخله في سوريا التي اتسعت على نطاق كبير بعد معركة القصير.
وقالت مصادر معنية بمواكبة تداعيات قتل السلمان الذي سيشيع اليوم في مسقطه عدلون الجنوبية ان لدى الجهات والاجهزة الامنية ما يكفي من المعلومات والادلة القاطعة والشهود على وقائع عملية القتل المتعمد حتى ان احدى الشهادات التفصيلية لما جرى بثت عبر الاعلام ومواقع التواصل الاجتماعي وهو الامر الذي يعني بداهة ضرورة توقيف الجاني او الجناة في اسرع وقت والا فإن عدم توقيفهم سيثبت ان "حزب الله" يحميهم ويمنع سوقهم الى العدالة وحتى مع افتراض ان الجناة لا ينتسبون اليه مباشرة مع انهم ارتدوا "القمصان السود".
وتضيف هذه المصادر ان هذا الحادث يكتسب دلالات شديدة الخطورة لا يمكن القفز فوقها بأي تجاهل او تبرير وانه يضع الدور الرادع للجيش والقوى الامنية ومن ثم القضاء على محك اخطر من استحقاق طرابلس لان ملامح الفتنة بدات تدق ابواب العاصمة ولان الحادث لم يكن معزولا عن ممارسات استفزازية تتكرر في مناطق عدة من بيروت ويتولاها "شبان" من راكبي الدراجات النارية في مواكب تجوب هذه المناطق كما ان الشارع المقابل يبدو في ذروة الاحتقان على ما كشفته التظاهرات والتجمعات التي حصلت يوم امس الاحد في مناطق عدة. وتشدد المصادر هنا على المسؤولية الحاسمة لـ "حزب الله" في تسليم الجناة الى السلطات الامنية في اسرع وقت ان كان الحزب يرغب فعلا في تبديد انطباعات حياله تكتسب هذا المستوى التصاعدي من الخطورة ولعل الساعات المقبلة ستكون كفيلة بايضاح الوجهة التي سيسلكها هذا الامر.
أخبار ذات صلة
بهية الحريري تستقبل زوجة الشيخ أحمد الأسير
2026-10-20 07:14 م 66
خطوة غير مسبوقة.. سوريا تطلق "صندوق التعافي" بضمانات دولية
2026-10-19 06:03 ص 121
قمة ثلاثية تقصي زيلينسكي.. مقترح سري من بوتين لترامب وشي
2026-10-19 06:01 ص 93
احمد الحريري في تقييم لأداء "المستقبل": من واجبنا عدم الاستمرار في دور المتفرج
2026-10-18 09:59 م 197
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
البقاعي:في عيد المدير... القيادة الحقيقية روح تضامن وشراكة
2026-10-17 06:02 م
"نبض البلد" بين وعود الأمس وفشل اليوم...
2026-10-14 02:35 م
حسن غملوش: «بايلاند» نقلة نوعية في السياحة والمطاعم... وصيدا تستحق الأفضل
2026-10-11 09:35 م
تطوير الخطباء… ولكن من يحاسب من لا يلتزم بقرارات دار الفتوى؟
2026-10-08 07:34 م
المصيبة جمعت سعد والبزري... من جبل النفايات ما هي الرسالة؟
2026-10-08 05:59 ص
صيدا إلى متى؟ بيانات وسجالات والمدينة تدفع الثمن
2026-10-07 09:56 ص
الخصومة السياسية في صيدا... وتربية تجمع الخصوم: فمن يضحك على من؟
2026-10-04 09:52 م
نور العين لا يُقدّر بثمن... مبادرة عامر معطي من أجل أهل صيدا

