استخبارات الجيش اللبناني وقعت على صيد ثمين
التصنيف: سياسة
2013-06-18 02:12 م 635
علمت صحيفة "الاخبار" ان استخبارات الجيش اللبناني وقعت على صيد ثمين. إذ أوقفت أردنياً مرتبطاً بمجموعات جهادية متطرّفة، اعترف بدعمه المجموعات المسلحة في سوريا بالمال والسلاح، وأقرّ بأنّه اشترى أسلحة من مخيم عين الحلوة لنقلها إلى طرابلس، كما اشترى قواذف وذخائر بواسطة شيخ لبناني لإدخالها إلى سوريا
أوقفت مديرية الاستخبارات في الجيش، قبل أيام في مدينة بعلبك، الشاب محمود ص. (مواليد 1970 ــــ أردني الجنسية)، وضبطت في حوزته بطاقة مزوّرة خاصة باللاجئين الفلسطينيين باسم أحمد حجير (مواليد 1981). ولدى التحقيق مع الموقوف، تبيّن أنّه ناشط على خط تمويل المجموعات الإسلامية الجهادية المتطرّفة وتسليحها. وقد فاجأ المحققين اعترافه، بصراحة تامة ومن دون ضغط، لا بل بفخر، بـ«ارتكابه أفعالاً جرمية وانخراطه في نشاطات مسلّحة وإرهابية» كفيلة بلف حبل المشنقة حول رقبته في أي دولة أخرى.
ويملك الموقوف الحائز شهادة دراسات عليا في الشريعة الإسلامية شركات للمقاولات في كل من قطر والإمارات العربية المتحدة والسعودية، وهو يرأس جمعية «مكّيّون» التي أسّسها مع الأردني حسين حمدان، وقد أفاد خلال التحقيق بأنّه سبق له أن انتمى إلى حزب التحرير.
وأوضحت مصادر التحقيق أن الموقوف «أقرّ خلال استجوابه بتسلّمه مبلغ مليونين ومئتي ألف دولار من مسؤول الهلال الأحمر في قطر الدكتور خالد دياب ليُسلّمها للشيخ اللبناني ع. ع. (مواليد 1983)، المقيم في بلدة بر الياس البقاعية، والذي ينتمي إلى جمعية «مسلمون بلا حدود». وقد تمكّن بواسطة الشيخ من شراء 30 قاذف آر بي جي بمبلغ 900 ألف دولار، و300 قذيفة بمبلغ 300 ألف دولار، تم إدخالها إلى داخل الأراضي السورية بواسطة مُهرِّب سوري يُدعى أنور مجهول باقي الهوية، ويُعرف بأبي صلاح. وسلّم المهرّب الأسلحة إلى السوري أبو عبد الله في منطقة الغوطة في ريف دمشق». كما «اشترى أسلحة حربية من نوع كلاشنيكوف عدد 100، إضافة إلى صندوق ذخيرة، من مخيم عين الحلوة ودفع ثمنها 40 ألف دولار فقط، من أموال كان قد أرسلها إليه شقيقه المقيم في قطر». وحول هوية الشخص الذي باعه السلاح، أجاب بأنه يُعرف باسم «أبو محمد»، كاشفاً أنّه دخل إلى المخيم برفقة السوري محمد عبد الله المعروف بـ«أبو حمزة»، بحجّة توزيع مساعدات إنسانية للنازحين من سوريا. وحول كيفية إخراج هذه الكميّة من الأسلحة عبر حواجز الجيش التي تحيط بالمخيم الفلسطيني الأكبر في لبنان، لفتت مصادر أمنية متابعة إلى أنّ معظم صناديق المساعدات الإغاثية للنازحين لا يتم تفتيشها نظراً الى استحالة ذلك، في ظل الكميات الضخمة من المساعدات.
وبحسب المصادر، «دخل الموقوف إلى الأراضي السورية قبل حوالى شهر، آتياً من تركيا عبر معبر باب الهوا، برفقة خمسة أشخاص أردنيين في إطار نشاط إدخال الأسلحة لدعم مسلّحي المعارضة السورية». وقد اعترف بأنّه «جاهد» في سوريا في صفوف «كتيبة الحبيب المصطفى» الناشطة في كل من درعا وإدلب، وعاد الى لبنان ليحضر أسلحة حربية إلى مدينة طرابلس في إطار تعزيز «قوّة المجموعات الجهادية التي تقاتل حلفاء النظام السوري». .
ا.
أخبار ذات صلة
بهية الحريري تستقبل زوجة الشيخ أحمد الأسير
2026-10-20 07:14 م 34
خطوة غير مسبوقة.. سوريا تطلق "صندوق التعافي" بضمانات دولية
2026-10-19 06:03 ص 117
قمة ثلاثية تقصي زيلينسكي.. مقترح سري من بوتين لترامب وشي
2026-10-19 06:01 ص 88
احمد الحريري في تقييم لأداء "المستقبل": من واجبنا عدم الاستمرار في دور المتفرج
2026-10-18 09:59 م 193
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
البقاعي:في عيد المدير... القيادة الحقيقية روح تضامن وشراكة
2026-10-17 06:02 م
"نبض البلد" بين وعود الأمس وفشل اليوم...
2026-10-14 02:35 م
حسن غملوش: «بايلاند» نقلة نوعية في السياحة والمطاعم... وصيدا تستحق الأفضل
2026-10-11 09:35 م
تطوير الخطباء… ولكن من يحاسب من لا يلتزم بقرارات دار الفتوى؟
2026-10-08 07:34 م
المصيبة جمعت سعد والبزري... من جبل النفايات ما هي الرسالة؟
2026-10-08 05:59 ص
صيدا إلى متى؟ بيانات وسجالات والمدينة تدفع الثمن
2026-10-07 09:56 ص
الخصومة السياسية في صيدا... وتربية تجمع الخصوم: فمن يضحك على من؟
2026-10-04 09:52 م
نور العين لا يُقدّر بثمن... مبادرة عامر معطي من أجل أهل صيدا

