صيدا و مخيماتها و مرحلة تفجيرات و اغتيالات
التصنيف: سياسة
2013-06-20 02:35 م 668
محمود عطايا \ قلم \ موقع عاصمة الشتات
انفتحت المعركة في مدينة صيدا على مصراعيها , وقف الجيش اللبناني في وسط مسلحين عاجز عن الدخول في فتنة الطائفة و انقسامات المذهب . بينما كان مخيم عين الحلوة يترقب بحذر الاحداث الدائرة و مدى انعكاسها عليه في ظل وضعه الامني الهش .
صورتين في نفس المكان و الزمان , اشتباك صيدا و محاولة اغتيال في مخيم عين الحلوة جعلت الملفات الامنية تقفز الى الاولويات في بورصة التجاذبات . ممنوع المعركة في صيدا و مخيماتها كي لا تقطع طريق الجنوب اي طريق قوات اليونيفل و لتبقى صيدا و جنوب لبنان مدينة طبيعية تعيش حياة المدن و كذا المطلب من مخيمها . الى ان الفتنة دخلت من اوسع ابواب العقائد و صيدا لن تعود المدينة التي نعرفها , و سيستغل الاحداث العديد من المستفيدين و العديد من الاجهزة الامنية المعادية خصوصا الموساد و قد يدخل على خط احداث امنية منها التفجيرات و الازعاجات من افتعال اشكالات محدودة و اشاعات الكترونية تتحدث عن قيام فلان او علان بكذا و كذا .. مما يظهر اننا في خضم معركة ندفع ثمنها من اعصاب و ارزاق و نفوس اهل المدينة .
اما صورة مخيم عين الحلوة لن تختلف كثيرا , فحركة فتح داخله تعتبر ان الحوادث الاخيرة تمس فيها شخصيا و ان ما حدث يعكس بأن اي منتمي للحركة هو هدف و هذا ما تعتبره اخطر الخطر على وجودها في المخيم , خصوصا في ظل تنامي حركات مناهضة للحركة التي تهتز اصلا بفعل الانقسام الفلسطيني و الحركات المناوئة و السياسات المعادية للفلسطينيين بالعموم و محاولة حركة حماس اليوم بالعودة الى المخيمات و دخولها على انها مركز القيادة و الثقل و فيها الثبات و منها الانطلاق .
لا ردات فعل كما في السابق داخل المخيم على محاولة الاغتيال الاخيرة و لا عشوائية باطلاق النار و لا اشتباكات , ليلة قضاها المخيم يرتقب المواقف من هنا و هناك , فتح لم تطلق النار و بلال بدر و الشهابي لا علاقة لهم وفق ما صرحو , فدخلنا دوامة من المسؤول و لماذا ؟؟ و الصمت الفتحاوي هنا يعني تغير في التكتيك المتبع , اي انهم سيدخلون في الحلول الامنية في ظل الاحداث المحيطة في المخيمات على ارضية عدم الانجرار و اشعال فتيل فتنة داخل المخيم و لا تحمل مسؤولية فتنة خارجه . لم يبقى الا حل وحيد هو حرب الاغتيالات ايضا مرحلة جديدة قد ندخلها تزداد خطورتها على الاهالي و المدنيين و الباحثين عن قوتهم و فلسطينهم داخل ازقة بؤس تفتقر لادنى حقوق الحياة .
المتربصين شرا بالامن الفلسطيني و اللبناني اليوم , الابواب مفتوحة لهم و يستطيعون ان يسرحو و يمرحو كما يشاؤون , لن يردعهم الا وحدة صف و مصالحات داخلية و تغير في عشوائية استعمال السلاح الللبناني و الفلسطيني و توجيهه الى مكانه الصحيح , فسلاح حزب الله ليس ضد الشعب السوري و سلاح السنة في لبنان ليس ضد اللبناني و لا السلاح الفلسطيني لقتل الفلسطيني . قاعدة ذهبية للانطلاق و بداية صفحة جديدة نبعد بها شبح فتنة بدأ يحوم فوق رؤوسنا .
أخبار ذات صلة
خطوة غير مسبوقة.. سوريا تطلق "صندوق التعافي" بضمانات دولية
2026-10-19 06:03 ص 113
قمة ثلاثية تقصي زيلينسكي.. مقترح سري من بوتين لترامب وشي
2026-10-19 06:01 ص 85
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
البقاعي:في عيد المدير... القيادة الحقيقية روح تضامن وشراكة
2026-10-17 06:02 م
"نبض البلد" بين وعود الأمس وفشل اليوم...
2026-10-14 02:35 م
حسن غملوش: «بايلاند» نقلة نوعية في السياحة والمطاعم... وصيدا تستحق الأفضل
2026-10-11 09:35 م
تطوير الخطباء… ولكن من يحاسب من لا يلتزم بقرارات دار الفتوى؟
2026-10-08 07:34 م
المصيبة جمعت سعد والبزري... من جبل النفايات ما هي الرسالة؟
2026-10-08 05:59 ص
صيدا إلى متى؟ بيانات وسجالات والمدينة تدفع الثمن
2026-10-07 09:56 ص
الخصومة السياسية في صيدا... وتربية تجمع الخصوم: فمن يضحك على من؟
2026-10-04 09:52 م
نور العين لا يُقدّر بثمن... مبادرة عامر معطي من أجل أهل صيدا

