عاشت ذكرى تحرير صيدا ، عاشت صيدا حرة وطنية عربية مقاومة
التصنيف: سياسة
2010-02-15 02:45 م 823
قبل خمسة وعشرين عاما تحررت صيدا ومنطقتها بفضل سواعد المقاومين الوطنيين الذين حولوا شوارع المدينة وساحاتها إلى ميادين مواجهة بالحديد والنار، تقض مضاجع العدو الغدار، وتكبده الخسائر والهزائم. عامان وثمانية أشهر من الاحتلال انتفض خلالها الشرفاء والأحرار، وقاتلوا باللحم الحي متمسكين بشعاراتهم:"الوطن باق والاحتلال إلى زوال"، و "من أتى وراء الدبابات الإسرائيلية عليه أن يرحل معها".
فكان يوم السادس عشر من شباط عام 1985 يوما لانتصار المقاومة على الاحتلال، فألف تحية لشهداء المقاومة وجرحاها وأسراها، وللمقاومين الذين صنعوا فجر التحرير. وألف تحية للمواطنين الذي كان لصمودهم الرائع في مواجهة العدو الدور البارز في الانتصار. ولا ننسى توجيه التحية لعشرات المخطوفين والمفقودين على أيدي عصابة سمير جعجع.
إن تحرير صيدا ليس مجرد ذكرى، بل هو عبرة ودروس للحاضر والمستقبل، من أهمها ان الارض تتحرر بالمقاومة وبقوة السلاح، لا بالضمانات الدولية ولا بالتباكي. وهي مناسبة للتشديد على خيار المدينة المقاوم ودورها كعاصمة للجنوب والمقاومة، وعلى رفض محاولات العبث بتاريخها الوطني. ولايساورنا أدنى شك بان المقاومين الذين انتصروا على الاحتلال سينتصرون على مؤامرة زرع الفتنة داخل صيدا، أو مع محيطها، بواسطة الشحن الطائفي والمذهبي. وفي هذه المناسبة نشدد أيضا على أن التحرير لا يكتمل إلا بتحربر المواطن من شرور الطائفية والمذهبية، ومن الاستغلال والظلم الاجتماعي، وإلا ببناء الدولة العادلة القادرة بدل دولة الطائفية والفساد.
ياجماهير شعبنا
يوم كان المقاومون في صيدا يزرعون النار في صدر الجيش الاسرائيلي كان بعض من أطلوا آنذاك برؤوسهم، وبمشاريعهم السياسية والاقتصادية، يعيبون على المقاومين الوطنيين عملهم وتصديهم للاحتلال، ويصفونهم بـ"المغامرين"، قائلين: "ماهذا الجنون؟ ما من أحد يستطيع قتال اسرائيل!!!" لكن ما أسموه يومها "مغامرة" كان بالفعل يستحق أن يخاض لكي تتحول الشرارة إلى لهيب يحرق قوات الاحتلال وعملاءه، ويحرر لبنان.
في ذكرى تحرير صيدا نجدد التمسك بالمقاومة وسلاحها في وجه العدوانية الصهيونية. وإن مناضلي جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية يعلنون اليوم أنهم على أهبة الاستعداد للقتال، إلى جانب المقاومة الإسلامية، فيما لو قرر العدو شن أي عدوان على لبنان .
وفي هذه الذكرى نكرر توجيه التحية إلى كل المقاومين، وإلى رمز المقاومة الوطنية اللبنانية مصطفى معروف سعد الذي عبثا تحاول قوى المال والسلطة والفساد أن تنال من تياره الشعبي الوطني المقاوم ، لكن هذا التيار سيبقى كطود شامخ رافعا رأسه حيث ستتطأطأ رؤوس المتآمرين.
جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية اللقاء الوطني الديمقراطي
أخبار ذات صلة
شبكات أميركية تعلق التغطية المشتركة لأنشطة ترامب
2026-09-21 11:06 م 70
وزير خارجية لبنان: لا خيار لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي إلا بالتفاوض
2026-09-21 05:36 ص 74
أسامة سعد في ذكرى «جمول»: لا لسلام الإذعان... ولبنان يحتاج إلى مقاومة ووحدة وطنية
2026-09-16 08:42 م 229
البزري من جسر الأولي إلى المرفأ والكهرباء والنفايات... ملف صيدا ينفجر في مجلس النواب
2026-09-15 05:13 م 249
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
منتزه الأولي يتلألأ... صيدا ترسم لوحة من الضوء والموسيقى على ضفاف النهر
2026-09-18 05:58 م
عمر مرجان يتحرك بين الناس... من خمسة آلاف صوت بلدي إلى مشروع سياسي نيابي؟
2026-09-15 01:11 م
فعلها الرئيس بري... «صيدا في القلب» تُترجم بـ2.8 مليون دولار
2026-09-12 11:36 ص
هل تنهي بلديات صيدا وشرقها فوضى ألواح الطاقة الشمسية وتبدأ بالترخيص؟
2026-09-10 12:16 م
الحل الأفضل والأسوأ للسوق التجاري في صيدا
2026-09-10 05:59 ص
«التيار» يخسر صيدا... و«القوات» تدخل من بوابة العفو؟

