العلاقة الزوجية الحميمة تتحول إلى شبه اغتصاب حينما يستخدم الزوج قوته العضلية؛ لتخويف الزوجة نفسياً أو جسدياً.
التصنيف: المرأة
2013-08-23 10:22 ص 3417
جريدة صيدا نت
هبة أبو عيسى
بالأمس كان «ابن البلد» الشهم يرفض بل يمتنع عن ممارسة العنف بأشكاله ضد المرأة، فهو سلوك لا يتقبله المجتمع ويتنافى ومفاهيم الرجولة، اليوم تتلاشى هذه المفاهيم وتحل بدلاً منها نظرات الندية للمرأة الزوجة، لدرجة أصبح العنف بين الأزواج جزءاً من المعاشرة الزوجية، فكيف تتجنبين الوصول للعنف؟
%3 من الإصابات، في حجرات طوارئ الجراحة بالمستشفيات العامة، ناتجة عن عنف الزوج، كما تُحدثنا الأرقام عن أن 95% من حالات العنف التي تحدث بالمنزل تتمركز في المطبخ أو غرف النوم، وغالباً ما تكون في المساء، وتزداد حدتها أيام الإجازات؛ نظراً لوجود الزوجين معاً ولساعات طويلة.
برأي علماء الاجتماع أنه من الصعب تعريف حدود العنف بين الأزواج، فهناك زوجات يتقبلن ضرب أزواجهن؛ للتأديب في بعض المواقف أو في ظروف خارجة عن إرادتهم، ولكن لجوء الزوجة إلى الطبيب والمحكمة للشكوى هو بالضرورة الحد الفاصل.
صيدا نت توصلت إلى نقطتان رئيسيتان أولهما يقول
بيدك القرار
بداية تُرجعأحدى الأطباء النفسيين التي سألتها جريدة صيدا نت عن قرائتها لحالات العنف في العلاقة الحميمية إلى النظر للمرأة على أنها بطبيعتها تستمتع بالشعور بالألم والسعادة معاً، وهو ما يطلقون عليه «مازوكي»، وهو تحليل خاطئ؛ لأن العنف في درجة من درجاته سوف يمتد إلى وقت اللقاء الزوجي، وقد يكون العنف الزوجي، كأسلوب، مرتبطاً بالجينات الوراثية، أو نتيجة لمشاكل في الصغر، وأحياناً يكون بسبب الظروف الاجتماعية، ومن المؤكد أن الزوجة وحدها قادرة على كبح هذا السلوك، فهي التي تشجع وتمنع منذ البداية.
وتؤكد: الأخصائية لا نستطيع التسليم بأن ضرب الزوجات وإيذاءهن حالة مرضية بين الأزواج؛ فالعنف يعني ببساطة عدم التكيف مع أسلوب الزوج، ولكنه يعد انحرافاً جنسياً مقبولاً طالما لا يؤدي تكراره إلى شكوى أو إيذاء بدني يترك أثراً؛ لتبقى القضية داخل جدران غرفة النوم، في حين أن العلاقة الزوجية الحميمة تتحول إلى شبه اغتصاب حينما يستخدم الزوج قوته العضلية؛ لتخويف الزوجة نفسياً أو جسدياً.

ثقافة منتشرة
إن العنف بين الأزواج أصبح ثقافة شائعة، لا فرق فيه بين الشرق أو الغرب، بدليل انتشار مشاريع ومراكز العلاج والتأهيل النفسي لضحايا العنف من الرجال والنساء على السواء، وتصريح 69% من الزوجات المترددات على هذه المراكز بأن أزواجهن يغتصبونهن؛ بدأبهم على ضربهن وإهانتهن ومعاشرتهن بالإكراه، كما تم حصر العنف الزوجي بهذه المراكز في 22 نوعاً، يبدأ بمنع المصروف وينتهي بالضرب؛ لرفض المعاشرة

كذلك أضاء إحدى الأطباء النفسين على نقطة تقول ، الزوج السادي بأنه الإنسان الذي يستمتع بإيذاء الآخرين معنوياً وجسدياً، والمازوكي الذي يستمتع بالألم بدنياً أو نفسياً بواسطة آخر، وهناك السادمازوكي الذي يوجد في نفس واحدة؛ بمعنى أنه يقوم بالاثنين معاً؛ يؤذى الآخر، ويستمتع بالإيذاء الذي يقع عليه.
ويضيف الاختصاصي بقوله يحدث ألا يشتكي طرف من الطرف الثاني، رغم وجود حالة العنف الزوجي، ويتم ذلك حين يكون الزوج- مثلاً- سادياً، والزوجة مازوكية.
لا نستطيع أن نغفل مساحة القلق والاضطرابات الوجدانية والفسيولوجية التي تتعرض لها المرأة التي تهان بالضرب أو العنف من قبل زوجها في علاقاتها الشخصية، وقدر الأمراض النفسية والجسمية التي تصيبها، إضافة إلى التشويش الذهني والعاطفي والعجز عن التصرف، مع ضعف القدرة على رعاية أطفالها، والشعور بالإنهاك لمجرد القيام بأعمال بسيطة، وظهور أعراض مثل: القيء، وفقدان الشهية، والصداع المستمر، والآلام.
أخبار ذات صلة
ترامب عن "قاتلة أطفالها": ارتكبت أمراً فظيعاً وستدفع الثمن
2026-09-06 05:38 ص 850
70 عاما بلا "ضرة".. التونسيات يحتفلن بحظر تعدد الزوجات
2026-08-14 05:02 ص 673
تهنئة في يوم الأم من رئيس وأعضاء المجلس الإداري لجمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في صيدا
2026-03-21 02:21 م 1897
هنا أبو مرعي تعايد الآمهات في عيدهن
2026-03-21 12:13 م 908
بمناسبة يوم المرأة العالمي، نتوجّه بتحية تقدير واعتزاز لكل امرأة، لما تقدّمه من عطاء وتضحيات
2026-03-09 10:50 م 1002
لكل طفل شجرة تناسبه… فلنزرع الذكاء بما يليق به.
2025-08-14 10:16 ص 3084
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
أفلسوا في مواجهة الإنجازات التربوية... ففتحوا ملف الأغصان اليابسة!
2026-10-30 05:28 ص
برسم مجلس بلدية صيدا: حقوق ذوي الإعاقة تحتاج إلى تنفيذ لا إلى اجتماعات فقط!
2026-10-28 11:20 ص
السعودي يهنّئ المديرة سهى علي الحسن: نجاحكِ فخر لصيدا وثانوية البزري
2026-10-23 02:01 م
فضل شاكر يعود من بوابة الرياض... انتصر الفن وخسر الشامتون!
2026-10-23 06:39 ص
قطار صيدا يمضي... وجوه تصعد وأخرى تغيب!
2026-10-22 06:58 ص
اسامة أبو ظهر يهنّئ نهلا حنينة وناديا أبو ظهر: تفوّقكما فخر لصيدا ولبنان
2026-10-21 06:37 م
البقاعي:في عيد المدير... القيادة الحقيقية روح تضامن وشراكة

