أنصار الأسير يفشلون في الاعتصام
التصنيف: سياسة
2013-08-24 09:31 ص 396
محمد صالح
لم يتمكن أنصار الشيخ أحمد الأسير في صيدا من تنفيذ اعتصامهم الموعود، بعد صلاة الجمعة أمس، عند مستديرة مكسر العبد على بوليفار نزيه البزري، وذلك للمطالبة بإطلاق سراح الموقوفين في اشتباكات عبرا.
وقد فشلوا في الوصول إلى المستديرة بعدما ووجهوا بقرار حازم من الجيش وقوى الأمن الداخلي بمنعهم من ذلك.
وكان أنصار الأسير قد أدوا صلاة الجمعة، أمس، في مسجد بهاء الدين الحريري على بوليفار البزري بجوار مستديرة مكسر العبد، وليس في مسجد «بلال بن رباح» في عبرا، وذلك ليكونوا على مسافة أمتار من المستديرة حيث كانوا ينوون تنفيذ اعتصامهم.
وكان الجيش قد نفذ انتشاراً أمنياً محكماً، واتخذ تدابير أمنية مشددة حول دوار مكسر العبد بالقرب من مسجد الحريري تحسباً لأي تحرك لأنصار الأسير. واتخذ الجيش وقوى الأمن الداخلي تدابير أمنية مشتركة تحسباً لأي أعمال مخلة بالأمن قد يقوم بها أنصار الأسير.
وبعد انتهاء الصلاة حاول العشرات من أنصار الأسير، بينهم نساء، الخروج من المدخل الرئيسي لمسجد الحريري، مرددين هتافات تحيّي الأسير وتهاجم النائبة بهية الحريري والمفتي الشيخ سليم سوسان وفعاليات صيدا، إلا أن الجيش وقوى الأمن الداخلي تصدوا لهم بحزم ومنعوهم من ذلك.
عندها حاولوا الخروج من المدخل الفرعي الغربي على شكل مجموعات تتقدمها النساء، وحاولوا بشكل التفافي الوصول إلى المستديرة، إلا أن الجيش وقوى الأمن أبلغوهم بأنه ممنوع عليهم التقدم متراً واحداً باتجاه المستديرة، وأنّه عليهم المغادرة فوراً أو البقاء في حرم المسجد. وعندها خطب الشيخ عثمان حنينة بأنصار الأسير، قائلا: «إذا أرادت القوى الأمنية فض الاعتصام فاستجيبوا لهم، لا نريد مشاكل مع القوى الأمنية».
وحصلت محاولات كر وفر ضعيفة، ومع ذلك لم يستطيعوا من تنفيذ اعتصامهم، وعاد الشيخ حنينة ليقول لأنصاره: «انتهى الاعتصام»، وكانت الثانية بعد الظهر.
الحريري تهاجم
أعلنت النائبة بهية الحريري أن «صيدا ترفض رفضاً كاملاً كل ما يصدر عن الشيخ أحمد الأسير، كما ترفض التحركات المرتبطة به».
واعتبرت إثر اجتماع «اللقاء التشاوري الصيداوي» الذي انعقد في مجدليون، أمس الأول، بحضور الرئيس فؤاد السنيورة والمفتي الشيخ سليم سوسان، وشخصيات صيداوية «أنها ليست بهذه الطريقة تستعيد المدينة وظيفتها ودورها، وتستعيد انفتاحها وتلملم التداعيات التي حصلت فيها».
وأكدت «أن أي تحرك لأنصار الأسير هو برسم القوى الأمنية لمنع عرقلة مسيرة المدينة».
ورفضت الحريري «أي سلاح في المدينة غير سلاح الجيش والقوى الأمنية الشرعية». ورفضت «كل أنواع التجاوزات التي تسجل تحت أي عنوان، بما فيها ما يسمى سرايا المقاومة».
وتوقفت الحريري عند الوضع في منطقة تعمير عين الحلوة، فأكدت «الرفض الكامل لأي وجود مسلح فيها إلا لمؤسسات الدولة، الأمنية والعسكرية».
وقد فشلوا في الوصول إلى المستديرة بعدما ووجهوا بقرار حازم من الجيش وقوى الأمن الداخلي بمنعهم من ذلك.
وكان أنصار الأسير قد أدوا صلاة الجمعة، أمس، في مسجد بهاء الدين الحريري على بوليفار البزري بجوار مستديرة مكسر العبد، وليس في مسجد «بلال بن رباح» في عبرا، وذلك ليكونوا على مسافة أمتار من المستديرة حيث كانوا ينوون تنفيذ اعتصامهم.
وكان الجيش قد نفذ انتشاراً أمنياً محكماً، واتخذ تدابير أمنية مشددة حول دوار مكسر العبد بالقرب من مسجد الحريري تحسباً لأي تحرك لأنصار الأسير. واتخذ الجيش وقوى الأمن الداخلي تدابير أمنية مشتركة تحسباً لأي أعمال مخلة بالأمن قد يقوم بها أنصار الأسير.
وبعد انتهاء الصلاة حاول العشرات من أنصار الأسير، بينهم نساء، الخروج من المدخل الرئيسي لمسجد الحريري، مرددين هتافات تحيّي الأسير وتهاجم النائبة بهية الحريري والمفتي الشيخ سليم سوسان وفعاليات صيدا، إلا أن الجيش وقوى الأمن الداخلي تصدوا لهم بحزم ومنعوهم من ذلك.
عندها حاولوا الخروج من المدخل الفرعي الغربي على شكل مجموعات تتقدمها النساء، وحاولوا بشكل التفافي الوصول إلى المستديرة، إلا أن الجيش وقوى الأمن أبلغوهم بأنه ممنوع عليهم التقدم متراً واحداً باتجاه المستديرة، وأنّه عليهم المغادرة فوراً أو البقاء في حرم المسجد. وعندها خطب الشيخ عثمان حنينة بأنصار الأسير، قائلا: «إذا أرادت القوى الأمنية فض الاعتصام فاستجيبوا لهم، لا نريد مشاكل مع القوى الأمنية».
وحصلت محاولات كر وفر ضعيفة، ومع ذلك لم يستطيعوا من تنفيذ اعتصامهم، وعاد الشيخ حنينة ليقول لأنصاره: «انتهى الاعتصام»، وكانت الثانية بعد الظهر.
الحريري تهاجم
أعلنت النائبة بهية الحريري أن «صيدا ترفض رفضاً كاملاً كل ما يصدر عن الشيخ أحمد الأسير، كما ترفض التحركات المرتبطة به».
واعتبرت إثر اجتماع «اللقاء التشاوري الصيداوي» الذي انعقد في مجدليون، أمس الأول، بحضور الرئيس فؤاد السنيورة والمفتي الشيخ سليم سوسان، وشخصيات صيداوية «أنها ليست بهذه الطريقة تستعيد المدينة وظيفتها ودورها، وتستعيد انفتاحها وتلملم التداعيات التي حصلت فيها».
وأكدت «أن أي تحرك لأنصار الأسير هو برسم القوى الأمنية لمنع عرقلة مسيرة المدينة».
ورفضت الحريري «أي سلاح في المدينة غير سلاح الجيش والقوى الأمنية الشرعية». ورفضت «كل أنواع التجاوزات التي تسجل تحت أي عنوان، بما فيها ما يسمى سرايا المقاومة».
وتوقفت الحريري عند الوضع في منطقة تعمير عين الحلوة، فأكدت «الرفض الكامل لأي وجود مسلح فيها إلا لمؤسسات الدولة، الأمنية والعسكرية».
أخبار ذات صلة
بهية الحريري تستقبل وفودًا جنوبية وفلسطينية وصحية في مجدليون
2026-10-18 01:52 م 9
أبو مرعي: الفساد الأمني اخطر من المالي
2026-10-18 11:44 ص 64
فرنسا تشتعل.. فيديو لحريق يلتهم مبنى عمره 143 عاما
2026-10-18 10:59 ص 41
إيران تعتقل أعضاء من "مجاهدي خلق" إثر اشتباكات في طهران
2026-10-18 06:01 ص 66
ترامب "أنا رئيس الولايات المتحدة، ويمكنني أن أناديك بأي اسم أريده"
2026-10-17 06:02 ص 140
رئيس الوزراء القطري في بيت الوسط، حيث استقبلته بهية الحريري بحضور نادر الحريري.
2026-10-16 02:57 م 174
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
البقاعي:في عيد المدير... القيادة الحقيقية روح تضامن وشراكة
2026-10-17 06:02 م
"نبض البلد" بين وعود الأمس وفشل اليوم...
2026-10-14 02:35 م
حسن غملوش: «بايلاند» نقلة نوعية في السياحة والمطاعم... وصيدا تستحق الأفضل
2026-10-11 09:35 م
تطوير الخطباء… ولكن من يحاسب من لا يلتزم بقرارات دار الفتوى؟
2026-10-08 07:34 م
المصيبة جمعت سعد والبزري... من جبل النفايات ما هي الرسالة؟
2026-10-08 05:59 ص
صيدا إلى متى؟ بيانات وسجالات والمدينة تدفع الثمن
2026-10-07 09:56 ص
الخصومة السياسية في صيدا... وتربية تجمع الخصوم: فمن يضحك على من؟
2026-10-04 09:52 م
نور العين لا يُقدّر بثمن... مبادرة عامر معطي من أجل أهل صيدا

