المقدح او اللينو بمقدورهما القضاء على مجموعات المتطرفين
التصنيف: سياسة
2010-02-25 10:57 ص 837
اسكندر شاهين
تراقب اوساط امنية ايقاع الاحداث في مخيم «عين الحلوة» حيث باتت الاشكالات الامنية خبزاً يومياً في روزنامة عاصمة الشتات، والتي اشبه ما تكون بمقدمات تمهيدية للحدث الكبير اي اشعال النار في المخيمات الفلسطينية من الجنوب اللبناني، وحصراً من «عين الحلوة» لتعم بقية الهشيم الفلسطيني الموزع على المناطق اللبنانية.
ولا تخفي المصادر الامنية من ان تكون هناك «اجندة»خارجية تعمل على تطبيقها اياد فلسطينية لاسباب لا تخفى على المراقبين لمجمل الحمم التي تقذفها براكين المنطقة من العراق مروراً بالداخل الفلسطيني المترابط عضوياً بالشتات والذي تتحمل الساحة الداخلية اوزاره وتداعياته، التي قد تنسحب على الرقعة المحلية لتداخل المخيمات الفلسطينية بالمدن اللنبانية وخصوصاً مدينة صيدا التي يعتبر مخيم «عين الحلوة» ضاحية منها وكون منطقة التعمير يسكنها خليط لبناني فلسطيني.
وفي المعلومات ان مسؤولاً امنياً لبنانياً التقى رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في عمان، بعدما مهد لهذا اللقاء عباس زكي قبل مغادرته لبنان منذ اكثر من شهر، وجرى البحث في اللقاء عن امكانية اعادة هيكلة «فتح» وخلق مرجعية موحدة للمخيمات توفر على السلطات اللبنانية الكثيرمن الاعباء الامنية الخطرة خصوصاً وان تجربة «نهر البارد» لم تزل تحفر في الذاكرة اللبنانية، اضافة الى ان لبنان لا يستطيع ان يتحمل مزيداً من اوجاع الرأس ودفع اثمان فواتير خارجية لا ناقة له فيها ولا جمل.
ولكن الوعود التي قطعها ابو مازن للمسؤول الامني اللبناني لم تبصر النور، وربما جاءت المفاجأة تصريحه المعروف والذي حذر فيه من «نهر بارد» آخر في «عين الحلوة».
فهل تريد السلطة الفلسطينية عدم حرق اصابعها في الشتات الفلسطيني، لذا عمدت الى اهمال هذا الملف وترك اوزار معالجته على السلطة اللبنانية، وهل تصريح نبيل ابو ردينة حول مسؤولية السلطة اللبنانية عن السلاح الفلسطيني في داخل المخيمات وخارجها، ملحق لموقف عباس وكأن هناك نوايا مبيتة حيال هذا الملف لدى السلطة الفلسطينية ام انها تعبت من الشتات وضربت حق العودة عرض الحائط ليصبح شعارا يرفع في الشكل ويفرّغ في المضمون.
ولعل ما لفت انتباه الاوساط الامنية ان الاشتباكات التي حصلت في «عين الحلوة» عندما اطلق المدعو عبد فضة من «جند الشام» النار على محمد تميم نجل احد المسؤولين في «الكفاح المسلح» جاءت على خلفية مدروسة حيث اشتعلت كافة المحاور بين «عصبة الانصار» التي جمعت تحت عباءتها «جند الشام» و«فتح الاسلام»، وبعض عناصر «القاعدة» وبين بعض مجموعات «فتح» مما ترك اسئلة وعلامات استفهام كبيرة حول المعطيات التالية:
1- لماذا انكفأت بعض المجموعات الفتحاوية من المشاركة في المعارك وهل من خطة مرسومة لهذا الانكفاء تحمل اهدافاً لا تزال مجهولة.
2- تشرذم قوة «فتح» العسكرية المقسومة بين العميد منيرالمقدح والعقيد محمود عبد الحميد عيسى، والمجموعات التابعة لسلطان ابو العينين، وهذه الانقسامات اضعفت «فتح» في وجه مجموعات صغيرة موحدة من الاسلاميين المتطرفين مما يشير الى ان مقولة «فتح قوية تعني اصولية ضعيفة والعكس هو الصحيح» امر واقعي.
3- لماذا وقف المقدح على الحياد بين الاطراف المتناحرة «ويقب الباط» في معظم الاحيان للاسلاميين المتطرفين، وهل للامر علاقة بخلافه مع ابو العينين ليقول للسلطة الفلسطينية انه الوحيد القادر على حسم المسألة في «عين الحلوة» ولماذا لم تعتمده السلطة الفلسطينية مكان ابو العينين.
4- التركيبة الجديدة «لفتح» لم تحظَ برضى المقدح الذي ينظر بشك الى ابي العينين الذي انتخب عضواً في اللجنة المركزية بدعم من توفيق الطيراوي ومحمد دحلان اللذين تدور الشكوك حول نوعية علاقتهما باسرائيل في الداخل الفلسطيني.
5- تضخّم الاوساط الاعلامية قوة الفصائل الاسلامية المتطرفة من «جند الشام» الى «فتح الاسلام» وصولا الى «عصبة الانصار» والمعروف ان «اللينو» او المقدح باستطاعة اي واحد منهما القضاء عليها وفق المصادر الميدانية.
6- دخول «العصبة» على خط الاشتباكات يعود وفق المعلومات الى دخول احد المسؤولين في تنظيم «القاعدة» الى مخيم «عين الحلوة» وهو باكستاني يحمل جنسية عربية ويدعى م.م.
حيث نقل تمويلاً للعصبة لقاء خدمات ستقدمها للقاعدة.
ولا تخفي المصادر الامنية من ان تكون هناك «اجندة»خارجية تعمل على تطبيقها اياد فلسطينية لاسباب لا تخفى على المراقبين لمجمل الحمم التي تقذفها براكين المنطقة من العراق مروراً بالداخل الفلسطيني المترابط عضوياً بالشتات والذي تتحمل الساحة الداخلية اوزاره وتداعياته، التي قد تنسحب على الرقعة المحلية لتداخل المخيمات الفلسطينية بالمدن اللنبانية وخصوصاً مدينة صيدا التي يعتبر مخيم «عين الحلوة» ضاحية منها وكون منطقة التعمير يسكنها خليط لبناني فلسطيني.
وفي المعلومات ان مسؤولاً امنياً لبنانياً التقى رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في عمان، بعدما مهد لهذا اللقاء عباس زكي قبل مغادرته لبنان منذ اكثر من شهر، وجرى البحث في اللقاء عن امكانية اعادة هيكلة «فتح» وخلق مرجعية موحدة للمخيمات توفر على السلطات اللبنانية الكثيرمن الاعباء الامنية الخطرة خصوصاً وان تجربة «نهر البارد» لم تزل تحفر في الذاكرة اللبنانية، اضافة الى ان لبنان لا يستطيع ان يتحمل مزيداً من اوجاع الرأس ودفع اثمان فواتير خارجية لا ناقة له فيها ولا جمل.
ولكن الوعود التي قطعها ابو مازن للمسؤول الامني اللبناني لم تبصر النور، وربما جاءت المفاجأة تصريحه المعروف والذي حذر فيه من «نهر بارد» آخر في «عين الحلوة».
فهل تريد السلطة الفلسطينية عدم حرق اصابعها في الشتات الفلسطيني، لذا عمدت الى اهمال هذا الملف وترك اوزار معالجته على السلطة اللبنانية، وهل تصريح نبيل ابو ردينة حول مسؤولية السلطة اللبنانية عن السلاح الفلسطيني في داخل المخيمات وخارجها، ملحق لموقف عباس وكأن هناك نوايا مبيتة حيال هذا الملف لدى السلطة الفلسطينية ام انها تعبت من الشتات وضربت حق العودة عرض الحائط ليصبح شعارا يرفع في الشكل ويفرّغ في المضمون.
ولعل ما لفت انتباه الاوساط الامنية ان الاشتباكات التي حصلت في «عين الحلوة» عندما اطلق المدعو عبد فضة من «جند الشام» النار على محمد تميم نجل احد المسؤولين في «الكفاح المسلح» جاءت على خلفية مدروسة حيث اشتعلت كافة المحاور بين «عصبة الانصار» التي جمعت تحت عباءتها «جند الشام» و«فتح الاسلام»، وبعض عناصر «القاعدة» وبين بعض مجموعات «فتح» مما ترك اسئلة وعلامات استفهام كبيرة حول المعطيات التالية:
1- لماذا انكفأت بعض المجموعات الفتحاوية من المشاركة في المعارك وهل من خطة مرسومة لهذا الانكفاء تحمل اهدافاً لا تزال مجهولة.
2- تشرذم قوة «فتح» العسكرية المقسومة بين العميد منيرالمقدح والعقيد محمود عبد الحميد عيسى، والمجموعات التابعة لسلطان ابو العينين، وهذه الانقسامات اضعفت «فتح» في وجه مجموعات صغيرة موحدة من الاسلاميين المتطرفين مما يشير الى ان مقولة «فتح قوية تعني اصولية ضعيفة والعكس هو الصحيح» امر واقعي.
3- لماذا وقف المقدح على الحياد بين الاطراف المتناحرة «ويقب الباط» في معظم الاحيان للاسلاميين المتطرفين، وهل للامر علاقة بخلافه مع ابو العينين ليقول للسلطة الفلسطينية انه الوحيد القادر على حسم المسألة في «عين الحلوة» ولماذا لم تعتمده السلطة الفلسطينية مكان ابو العينين.
4- التركيبة الجديدة «لفتح» لم تحظَ برضى المقدح الذي ينظر بشك الى ابي العينين الذي انتخب عضواً في اللجنة المركزية بدعم من توفيق الطيراوي ومحمد دحلان اللذين تدور الشكوك حول نوعية علاقتهما باسرائيل في الداخل الفلسطيني.
5- تضخّم الاوساط الاعلامية قوة الفصائل الاسلامية المتطرفة من «جند الشام» الى «فتح الاسلام» وصولا الى «عصبة الانصار» والمعروف ان «اللينو» او المقدح باستطاعة اي واحد منهما القضاء عليها وفق المصادر الميدانية.
6- دخول «العصبة» على خط الاشتباكات يعود وفق المعلومات الى دخول احد المسؤولين في تنظيم «القاعدة» الى مخيم «عين الحلوة» وهو باكستاني يحمل جنسية عربية ويدعى م.م.
حيث نقل تمويلاً للعصبة لقاء خدمات ستقدمها للقاعدة.
أخبار ذات صلة
شبكات أميركية تعلق التغطية المشتركة لأنشطة ترامب
2026-09-21 11:06 م 80
وزير خارجية لبنان: لا خيار لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي إلا بالتفاوض
2026-09-21 05:36 ص 80
أسامة سعد في ذكرى «جمول»: لا لسلام الإذعان... ولبنان يحتاج إلى مقاومة ووحدة وطنية
2026-09-16 08:42 م 236
البزري من جسر الأولي إلى المرفأ والكهرباء والنفايات... ملف صيدا ينفجر في مجلس النواب
2026-09-15 05:13 م 253
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
منتزه الأولي يتلألأ... صيدا ترسم لوحة من الضوء والموسيقى على ضفاف النهر
2026-09-18 05:58 م
عمر مرجان يتحرك بين الناس... من خمسة آلاف صوت بلدي إلى مشروع سياسي نيابي؟
2026-09-15 01:11 م
فعلها الرئيس بري... «صيدا في القلب» تُترجم بـ2.8 مليون دولار
2026-09-12 11:36 ص
هل تنهي بلديات صيدا وشرقها فوضى ألواح الطاقة الشمسية وتبدأ بالترخيص؟
2026-09-10 12:16 م
الحل الأفضل والأسوأ للسوق التجاري في صيدا
2026-09-10 05:59 ص
«التيار» يخسر صيدا... و«القوات» تدخل من بوابة العفو؟

