الأحمد يردّ على «اللينو» من صيدا: الصغار يشاغبون ولكن لا يغيّرون الوضع
التصنيف: سياسة
2013-09-28 06:24 ص 449
مشكلة حركة «فتح» الداخلية، لم تعد تجري خلف الكواليس، وإنما خرجت إلى العلن. البداية كانت مع بيان القائد السابق للكفاح المسلح الفلسطيني العميد محمود عيسى الملقب بـ«اللينو» الذي أعلن عن الحركة الإصلاحية في «فتح». أما المفاجأة بالأمس، فأتت من عضو اللجنة المركزية لـ«الحركة» والمشرف على الساحة اللبنانية في السلطة الفلسطينية عزام الأحمد الذي ردّ بشكل مباشر على ما اثير عن حركة اعتراضية اصلاحية داخل البيت الفتحاوي بزعامة «اللينو».
الأحمد اختار الردّ من صيدا كونها الاقرب الى عين الحلوة، حيث مقر «اللينو»، ليعلن مواقفه التنظيمية، موفدا من رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس لمعالجة مكامن الخلل في البنية التنظيمية لمحاولة رأب الصدع الداخلي.
فقال الأحمد: «مررنا بتجارب كثيرة، الصغار يشاغبون ولكن لا يغيرون الوضع»، مؤكداً «أننا لسنا بندقية للإيجار، ولن نسمح بأي خروج على السياسة العامة الفلسطينية والوضع التنظيمي».
وشدّد على أنه «لن يكون هناك مكان لأحد أن يغرّد خارج البيت الفلسطيني والفتحاوي وبيت منظمة التحرير الفلسطينية، ولن يكون لأي كادر او قائد او شخص غير ملتزم مكان بين صفوفنا».
وأكد «أننا لن نسمح لأي أصابع خارجية أن تخترق صفوفنا للتخريب، ومن لا يلتزم، مهما كان موقعه السياسي داخل القيادة الفلسطينية في لبنان، لن يكون له مكان بين صفوفنا»، وقال: «المشاغب يصرخ كثيراً، ولكنه بالنهاية سيصمت ولن يكون مكان بيننا لأي شخص مهما كان حجمه، فلا احد كبيرا امام فتح وامام منظمة التحرير الفلسطينية، وبالتالي من يخرج على الالتزام لن يكون بين صفوفنا».
وردا على سؤال حول ما يجري داخل «البيت الفتحاوي» في لبنان، أوضح الأحمد «أننا نحاول باستمرار تطوير أوضاعنا التنظيمية الإدارية ووحدة قوتنا العسكرية الموجودة في لبنان حتى تقوم بدور أفضل للمحافظة على الأمن والاستقرار في المخيمات الفلسطينية، وعدم السماح لأي جهة باستخدام المخيم الفلسطيني وسيلة في الصراعات او الخلافات، فنحن لن نتساهل في هذا الموضوع».
وكان الأحمد، يرافقه عضو اللجنة المركزية لـ«فتح» جمال محيسن وامين سر قيادة الساحة اللبنانية في «فتح» فتحي ابو العردات، قائد الأمن الوطني الفلسطيني اللواء صبحي أبو عرب، قد زار كلاً من: النائبة بهية الحريري في مجدليون، الأمين العام لـ«التنظيم الشعبي الناصري» أسامة سعد في مكتبه، ورئيس بلدية صيدا السابق عبد الرحمن البزري.
محمد صالح
أخبار ذات صلة
ترامب "أنا رئيس الولايات المتحدة، ويمكنني أن أناديك بأي اسم أريده"
2026-10-17 06:02 ص 118
رئيس الوزراء القطري في بيت الوسط، حيث استقبلته بهية الحريري بحضور نادر الحريري.
2026-10-16 02:57 م 164
رئيس وزراء قطر: مشروع الطاقة المشترك مع لبنان يقترب من مرحلة التنفيذ
2026-10-16 02:56 م 94
روبيو لعون: إعادة شحنة المتفجرات لحزب الله "يجب ألّا يكون مطروحاً"
2026-10-16 05:52 ص 109
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
البقاعي:في عيد المدير... القيادة الحقيقية روح تضامن وشراكة
2026-10-17 06:02 م
"نبض البلد" بين وعود الأمس وفشل اليوم...
2026-10-14 02:35 م
حسن غملوش: «بايلاند» نقلة نوعية في السياحة والمطاعم... وصيدا تستحق الأفضل
2026-10-11 09:35 م
تطوير الخطباء… ولكن من يحاسب من لا يلتزم بقرارات دار الفتوى؟
2026-10-08 07:34 م
المصيبة جمعت سعد والبزري... من جبل النفايات ما هي الرسالة؟
2026-10-08 05:59 ص
صيدا إلى متى؟ بيانات وسجالات والمدينة تدفع الثمن
2026-10-07 09:56 ص
الخصومة السياسية في صيدا... وتربية تجمع الخصوم: فمن يضحك على من؟
2026-10-04 09:52 م
نور العين لا يُقدّر بثمن... مبادرة عامر معطي من أجل أهل صيدا

