رحيل الفارس عبد الرحمن الزعتري
التصنيف: سياسة
2013-09-30 05:46 ص 640
لم تكن المعركة متكافئة، يا أبا علي... مع ذلك فقد خضتها كفارس: تصارع الداء بشجاعة، مطمئنا الأصدقاء، مستعيناً برفيقة العمر «أم علي» وابتسامتها التي تداري بها قلقها وهي تتوجه بعينيها إلى مصدر الرحمة، بينما الأصدقاء من كل لبنان يحيطونكما بمشاعرهم الحارة مع الابتهال إلى الله بأن يحفظ بيتكما الواحة وملتقى الأحبة.
لقد قاتلت بحيويتك، بحبك للناس، بشجاعتك، بصداقاتك التي تتجاوز لبنان وسوريا ومصر إلى الأردن والعراق وبعض الجزيرة والخليج.
يا ابن صيدا البار وابن البيت الذي يصلح نموذجاً لها.. لقد كنت مثل مدينتك الصامدة في وجه الإهمال والإفقار، والمضطهدة في وطنيتها وفي عروبتها، وهي عاصمة الجنوب وطليعة المقاومة المجاهدة من أجل التحرر والتحرير.
لقد كنت مع إخوانك المميزين دار ضيافة رحبة للبعيد قبل القريب، وواسطة خير بين «الأطراف» جميعا لحماية صيدا من الفتنة ولتأكيد دورها بموقعها ـ حبل السرّة مع جبل عامل وعاصمة الإقليم والشوف، وكان «العيد السنوي» في بستانكم الفسيح بالقناطر، عند مصب القاسمية، مناسبة عائلية يتلاقى فيها اللبنانيون من مختلف المناطق والتيارات ويستذكرون ان وطنهم واحد، يحيطهم الود العميق الذي يُشعرهم بأنهم في دارهم وبين أهلهم يتنقلون بين «الرئيس محمد» و«أبي علي» وحسن وسائر أفراد العائلة المضيافة، وتلفهم ابتسامة الترحيب التي يشع بها وجه «أم علي» وعلي وسائر الأبناء والأحفاد.
لقد رحلت، وصيدا كما كل لبنان بحاجة إلى أمثالك من الرجال الذين قاتلوا الطائفية والمذهبية والانعزالية فانتصروا عليها وحموا كرامة هذا الشعب الممتحن دائماً في وطنيته وفي إيمانه بأرضه.
وداعاً، يا شاغل الناس بظرفك، والعزاء لأهلك في صيدا، وأنسبائك في بنت جبيل ومشغرة، ومقدري شهامتك في كل لبنان.
طلال سلمان
لقد قاتلت بحيويتك، بحبك للناس، بشجاعتك، بصداقاتك التي تتجاوز لبنان وسوريا ومصر إلى الأردن والعراق وبعض الجزيرة والخليج.
يا ابن صيدا البار وابن البيت الذي يصلح نموذجاً لها.. لقد كنت مثل مدينتك الصامدة في وجه الإهمال والإفقار، والمضطهدة في وطنيتها وفي عروبتها، وهي عاصمة الجنوب وطليعة المقاومة المجاهدة من أجل التحرر والتحرير.
لقد كنت مع إخوانك المميزين دار ضيافة رحبة للبعيد قبل القريب، وواسطة خير بين «الأطراف» جميعا لحماية صيدا من الفتنة ولتأكيد دورها بموقعها ـ حبل السرّة مع جبل عامل وعاصمة الإقليم والشوف، وكان «العيد السنوي» في بستانكم الفسيح بالقناطر، عند مصب القاسمية، مناسبة عائلية يتلاقى فيها اللبنانيون من مختلف المناطق والتيارات ويستذكرون ان وطنهم واحد، يحيطهم الود العميق الذي يُشعرهم بأنهم في دارهم وبين أهلهم يتنقلون بين «الرئيس محمد» و«أبي علي» وحسن وسائر أفراد العائلة المضيافة، وتلفهم ابتسامة الترحيب التي يشع بها وجه «أم علي» وعلي وسائر الأبناء والأحفاد.
لقد رحلت، وصيدا كما كل لبنان بحاجة إلى أمثالك من الرجال الذين قاتلوا الطائفية والمذهبية والانعزالية فانتصروا عليها وحموا كرامة هذا الشعب الممتحن دائماً في وطنيته وفي إيمانه بأرضه.
وداعاً، يا شاغل الناس بظرفك، والعزاء لأهلك في صيدا، وأنسبائك في بنت جبيل ومشغرة، ومقدري شهامتك في كل لبنان.
طلال سلمان
أخبار ذات صلة
ترامب "أنا رئيس الولايات المتحدة، ويمكنني أن أناديك بأي اسم أريده"
2026-10-17 06:02 ص 116
رئيس الوزراء القطري في بيت الوسط، حيث استقبلته بهية الحريري بحضور نادر الحريري.
2026-10-16 02:57 م 163
رئيس وزراء قطر: مشروع الطاقة المشترك مع لبنان يقترب من مرحلة التنفيذ
2026-10-16 02:56 م 93
روبيو لعون: إعادة شحنة المتفجرات لحزب الله "يجب ألّا يكون مطروحاً"
2026-10-16 05:52 ص 107
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
البقاعي:في عيد المدير... القيادة الحقيقية روح تضامن وشراكة
2026-10-17 06:02 م
"نبض البلد" بين وعود الأمس وفشل اليوم...
2026-10-14 02:35 م
حسن غملوش: «بايلاند» نقلة نوعية في السياحة والمطاعم... وصيدا تستحق الأفضل
2026-10-11 09:35 م
تطوير الخطباء… ولكن من يحاسب من لا يلتزم بقرارات دار الفتوى؟
2026-10-08 07:34 م
المصيبة جمعت سعد والبزري... من جبل النفايات ما هي الرسالة؟
2026-10-08 05:59 ص
صيدا إلى متى؟ بيانات وسجالات والمدينة تدفع الثمن
2026-10-07 09:56 ص
الخصومة السياسية في صيدا... وتربية تجمع الخصوم: فمن يضحك على من؟
2026-10-04 09:52 م
نور العين لا يُقدّر بثمن... مبادرة عامر معطي من أجل أهل صيدا

