بالفيديو .. ركلة رجل إنقاذ تعيد برازيلي راغب بالانتحار إلى شقته
التصنيف: صحة
2013-12-14 01:49 م 1183
في لعبة "أريد أن انتحر فانقذوني" جديدة حاول برازيلي أن يضع حدا لحياته فجلس على شرفة في شقته الواقعة على الطابق الـ 12 والأخير في المبنى ومدليا قدميه، وكأنه في جلسة تأمل أو مراجعة أخيرة للذات قبل الانتقال إلى العالم الآخر، على أمل أن يجد ما يستحق البقاء من أجله في هذه الدنيا. لكن أحد رجال الإنقاذ الذين اعتلوا سطح المبنى نجح بالتسلل بهدوء، فقطع تسلسل أفكار الراغب بالانتحار بركلة قوية في صدره أعادته إلى شقته، فبدا وكأنه أحرز هدفا في المرمى .. كيف لا والحدث برازيلي ! ما أن وضع رجل الإنقاذ نقطة في هذا المشهد حتى انطلقت صيحات الإعجاب من أشخاص راقبوا الموقف، مما دفع بعض النشطاء إلى التساؤل هل هي صيحات الإعجاب بمهنية رجل الإنقاذ أم أنها تعبير عن الفرح بإنقاذ "المنتحر" ! هذا ولم يتسن معرفة ما إذا كانت هذه الركلة قد أعادت الرجل إلى رشده أيضا كي يتخلى عن فكرة الانتحار، أم أنه سيعود إلى تكرار المحاولة "في الشوط الثاني". أبدى عدد من النشطاء ممن شاهدوا الفيديو دهشتهم إزاء "من يقدمون على محاولات انتحار زائفة" بحسب وصف هؤلاء، إذ يرون أن "المنتحرين من هذا الصنف" يسعون إلى تحقيق هدف واحد وهو لفت الأنظار فحسب. المصدر: RT + "يوتيوب"
أخبار ذات صلة
مستوصف الشهيد معروف سعد ينظّم محاضرة توعوية حول مقاومة الإنسولين
2026-10-28 02:55 م 207
د. هند جمعة :القولون العصبي (IBS): العلاج يبدأ بفهم العلاقة بين الدماغ والأمعاء
2026-10-26 07:39 م 645
الطلب يفوق الإمكانيات... بلدية صيدا توضح مصير 1708 طلبات لفحوص العيون
2026-10-25 08:25 ص 147
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
الكوارث والحروب لا تستأذن أحداً… يا أهل صيدا، استعدّوا قبل فوات الأوان!
2026-11-01 06:03 ص
أفلسوا في مواجهة الإنجازات التربوية... ففتحوا ملف الأغصان اليابسة!
2026-10-30 05:28 ص
برسم مجلس بلدية صيدا: حقوق ذوي الإعاقة تحتاج إلى تنفيذ لا إلى اجتماعات فقط!
2026-10-28 11:20 ص
السعودي يهنّئ المديرة سهى علي الحسن: نجاحكِ فخر لصيدا وثانوية البزري
2026-10-23 02:01 م
فضل شاكر يعود من بوابة الرياض... انتصر الفن وخسر الشامتون!
2026-10-23 06:39 ص
قطار صيدا يمضي... وجوه تصعد وأخرى تغيب!

